سهم Alphabet يهبط 11.7% مع تجدد القلق من كلفة الذكاء الاصطناعي
الحقائق الرئيسية
تراجع سهم Alphabet بنسبة 11.7% خلال جلسة الخميس 29 أكتوبر، وكان يتجه إلى تسجيل أكبر خسارة يومية له، بحسب تحديث رويترز. وجاء الهبوط بعد إعلان نتائج الربع الثالث، مع تجدد قلق المستثمرين من أن الإنفاق المتسارع على الذكاء الاصطناعي قد لا يحقق عائداً يوازي تكلفته. وقدرت رويترز أن الشركة قد تخسر أكثر من 464 مليار دولار من قيمتها السوقية إذا استمر التراجع. وأظهرت بيانات EL7 أن السهم أغلق عند 284.74 دولاراً في 29 أكتوبر، مقارنة بإغلاق 324.89 دولاراً في الجلسة السابقة. وفي التحديث نفسه، انخفض مؤشر ناسداك المركب 1.20% عند الساعة 11:49 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مقابل تراجع 0.35% لمؤشر داو جونز و0.32% لمؤشر ستاندرد آند بورز 500.
بلغت إيرادات Alphabet في الربع الثالث 127.58 مليار دولار، بزيادة 25% على أساس سنوي، لكنها جاءت دون متوسط توقعات المحللين البالغ 127.97 مليار دولار، وفق وكالة أسوشيتد برس. وعكس الفارق بين النمو السنوي القوي والتوقعات غير المحققة سبباً مباشراً لخيبة السوق من النتائج. كما بلغ صافي الدخل 26.17 مليار دولار في الفترة من يوليو إلى سبتمبر، مقارنة بـ34.98 مليار دولار في الربع نفسه من العام السابق. وبلغت ربحية السهم 2.12 دولار، متأثرة بخسارة قدرها 8.7 مليار دولار في استثمارات الأسهم. وبذلك اجتمعت فجوة الإيرادات مع تراجع صافي الدخل في تقرير واحد، فيما كانت إيرادات السحابة تسجل نمواً أقوى من النشاط الإعلاني.
سجلت Google Cloud إيرادات بلغت 30.7 مليار دولار في الربع الثالث، بزيادة 103% عن العام السابق، بحسب أسوشيتد برس. وعزت الشركة هذا النمو إلى البنية التحتية وحلول الذكاء الاصطناعي، ما يبرز قوة الطلب على خدماتها السحابية في الفترة نفسها التي واجهت فيها إيرادات الإعلانات تدقيقاً أكبر من المستثمرين. في المقابل، ارتفعت إيرادات بحث Google والإعلانات الأخرى 12% إلى 63.3 مليار دولار. وزادت إيرادات إعلانات YouTube بنسبة 9% إلى 11.2 مليار دولار. وأشارت الوكالة إلى أن زيادتي البحث وYouTube جاءتا دون بعض توقعات المحللين، رغم نموهما مقارنة بالعام السابق.
ظل الإنفاق الرأسمالي محوراً آخر في قراءة المستثمرين للنتائج، إذ تجاوزت مشتريات Alphabet من الممتلكات والمعدات 51 مليار دولار في الربع الأخير، بحسب أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن الشركة استنزفت مزيداً من النقد وفق مقياس التدفق النقدي الحر بالتزامن مع تلك المشتريات. وأعادت نتائج Alphabet، وفق رويترز، المخاوف من تضخم تكاليف الذكاء الاصطناعي إلى الواجهة، فيما ربطت أسوشيتد برس ضغوط السوق بالتساؤل عما إذا كانت العوائد ستبرر كلفة بناء مراكز البيانات وملئها بالرقائق. وقالت رويترز إن ناسداك هبط بأكثر من 1% يوم الخميس، مع تباين أداء الأسهم الكبرى الأخرى. كما تراجع مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا 0.9%، متجهاً لإنهاء سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات.
أوضحت المديرة المالية في Alphabet أن الشركة ما زالت تتوقع ارتفاع النفقات الرأسمالية «بشكل ملحوظ» في 2027، على أن تقدم تفاصيل إضافية خلال مكالمة نتائج الربع الرابع، بحسب أسوشيتد برس. ويضع هذا التوقع مسار الإنفاق في صلب متابعة المستثمرين للنتائج المقبلة، في ظل استنزاف النقد المسجل بالتزامن مع مشتريات المعدات والمنشآت. ويأتي إعلان التفاصيل المنتظر في مكالمة الربع الرابع، وفق ما نقلته الوكالة عن المديرة المالية. وحتى ذلك الحين، يتركز التباين في نتائج الربع الثالث بين نمو إيرادات السحابة 103%، ونمو إيرادات البحث والإعلانات الأخرى 12%، وإيرادات إجمالية دون متوسط توقعات المحللين. كما يبقى حجم النفقات الرأسمالية المتوقع في 2027 نقطة متابعة رئيسية مع استمرار المخاوف بشأن كلفة توسع الذكاء الاصطناعي.