السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 29 أكتوبر 2026•حُدِّث في 29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يغلق عند 110.21 دولاراً مع تراجع المخزونات الأميركية وآمال الوساطة

الحقائق الرئيسية

1أغلق برنت عند 110.21 دولاراً للبرميل في 29 أكتوبر، مقابل 115.32 دولاراً في اليوم السابق.
2تراجعت مخزونات الخام التجارية الأميركية إلى 410.625 ملايين برميل في 23 أكتوبر، من 412.517 مليوناً في 16 أكتوبر.
3ارتفعت مخزونات البنزين إلى 209.180 ملايين برميل في 23 أكتوبر، من 205.310 ملايين في الأسبوع السابق.
4أظهرت السلسلة الرسمية انخفاض مخزونات الخام من 424.134 مليون برميل في 2 أكتوبر إلى 410.625 ملايين في 23 أكتوبر.
5موعد إصدار تقرير المخزونات التالي هو 12 نوفمبر 2026.

أغلق خام برنت عند 110.21 دولاراً للبرميل في 29 أكتوبر، منخفضاً من 115.32 دولاراً في اليوم السابق، فيما أنهى خام غرب تكساس الجلسة عند 102 دولار، مقارنة بـ102.78 دولار، بحسب بيانات EL7. وجاءت حركة الأسعار مع تجدد الآمال في محادثات لإنهاء الحرب، بالتوازي مع بقاء مخاوف اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط. ونقل تقرير لرويترز عن محلل في «UBS» قوله إن النفط يتعرض لضغط بفعل «جهود دبلوماسية متجددة لخفض التصعيد». لكن مسار الوساطة لم يبدد مخاوف السوق من التصعيد أو من تعطل الإمدادات. كما أظهرت بيانات المخزونات الأميركية تراجع الخام وارتفاع البنزين في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر.

أفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن مخزونات الخام التجارية، باستثناء مخزون الإيجار، انخفضت إلى 410.625 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، من 412.517 مليوناً في الأسبوع السابق. وتظهر السلسلة الرسمية تراجعات أسبوعية في كل من الأسابيع المنتهية في 2 و9 و16 و23 أكتوبر، من 424.134 مليون برميل إلى 410.625 ملايين. وعلى مستوى الأسبوع الأخير، قدّر تقرير رويترز السحب من المخزونات عند 1.9 مليون برميل، مقابل توقع محللين زيادة قدرها 15 ألف برميل. ويعني ذلك أن نتيجة الخام جاءت مغايرة لتوقعات المحللين بزيادة طفيفة. وفي المقابل، ارتفعت مخزونات البنزين إلى 209.180 ملايين برميل من 205.310 ملايين، بزيادة 3.9 ملايين برميل، بينما كانت التوقعات تشير إلى سحب قدره 900 ألف برميل.

وترافق الضغط الدبلوماسي مع تحركات وساطة متعددة الأطراف. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لـ«أكسيوس» إن المفاوضات مع إيران تجري عبر وسطاء، لكنه أضاف أنه لا يعرف ما إذا كانت ستنجح. وذكر أن قطر تقود جهود الوساطة بدعم من باكستان والسعودية ومصر وتركيا. كما أفاد «أكسيوس» بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بعث رسالة إلى محسن رضائي، رئيس الأمن القومي الإيراني، فيما أشار تقرير لرويترز إلى أن الرسالة استهدفت إحياء المفاوضات. وقال مسؤول أميركي إن أي مفاوضات لتفادي ضربات عسكرية يجب أن تشمل مناقشة الملف النووي. وبحسب مسؤول مطلع نقل عنه تقرير لرويترز، قدم الوسطاء القطريون لإيران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن مسؤولاً إيرانياً كبيراً وصف الأفكار بأنها غير مقبولة ولا ترقى إلى عرض.

وظلت مخاطر التصعيد الإقليمي حاضرة رغم المساعي الدبلوماسية. ونقل تقرير لرويترز أن مخاوف هجمات الحوثيين واحتمال استئناف الولايات المتحدة العمل العسكري ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي حدّت من تراجع النفط، مع تحديد موعد الانتخابات في 3 نوفمبر. وكانت جماعة الحوثي قد قالت إنها استهدفت بصاروخ أكبر مصفاة نفط في السعودية، وفق التقرير. وفي تطور منفصل، قال الحرس الثوري الإيراني إن ثلاث ناقلات نفط انفجرت واشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بألغام بحرية خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، أثناء محاولتها عبور مسار غير مصرح به جنوب مضيق هرمز. ولم تتمكن وكالة أسوشيتد برس من التحقق فوراً من الرواية الإيرانية. وأبقت هذه التطورات مخاوف اضطراب الشحن والإمدادات قائمة إلى جانب الآمال في استئناف المحادثات.

ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة تقريرها التالي للمخزونات في 12 نوفمبر، بعد تعديل الموعد بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى. وسيغطي الإصدار بيانات الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر، وفق جدول الإدارة. ويأتي التقرير بعد أربعة أسابيع متتالية من تراجع مخزونات الخام التجارية، بينما سجلت مخزونات البنزين زيادة في الأسبوع الأخير. وتضع هذه الأرقام مساري الخام والوقود في اتجاهين مختلفين ضمن بيانات الإمدادات المحلية. وتبقى حركة الأسعار مرتبطة بتطورات الوساطة ومخاطر الإمدادات الإقليمية، إلى جانب أرقام المخزونات المقبلة.

افتح على الرسم