السلعمتوسط•27 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

برنت يغلق عند 116.14 دولاراً مع استمرار مخاوف الإمدادات ومحادثات التهدئة

الحقائق الرئيسية

1أغلق برنت عند 116.14 دولاراً للبرميل في 27 أكتوبر، مقابل 115.81 دولاراً في اليوم السابق.
2بلغ إغلاق خام غرب تكساس الوسيط 102.11 دولاراً للبرميل، مقابل 101.76 دولاراً في اليوم السابق.
3عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، تراجع برنت 66 سنتاً أو 0.57% إلى 115.15 دولاراً للبرميل.
4قال رئيس أرامكو إن سعة خط شرق-غرب ارتفعت من مليوني برميل إلى 7 ملايين برميل يومياً.

أغلق خام برنت عند 116.14 دولاراً للبرميل في 27 أكتوبر، مقارنة بـ115.81 دولاراً في اليوم السابق، وفق بيانات EL7. وجاء الإغلاق بعد تراجع الأسعار في التداول المبكر من الجلسة نفسها، حين انخفض برنت 66 سنتاً، أو 0.57%، إلى 115.15 دولاراً للبرميل عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، بحسب تقرير رويترز المنشور على MarketScreener. وهبط الخام الأمريكي آنذاك 44 سنتاً، أو 0.43%، إلى 101.32 دولاراً للبرميل. وفي بيانات الإغلاق، بلغ خام غرب تكساس الوسيط 102.11 دولاراً، مقابل 101.76 دولاراً في اليوم السابق. وتعكس هذه القراءات اختلاف توقيت القياس خلال اليوم، مع بقاء مخاوف الإمدادات حاضرة في السوق.

كانت المحادثات الدبلوماسية في طهران أحد التطورات الرئيسية في خلفية التداول. وقالت رويترز إن السعودية وتركيا وباكستان عقدت محادثات مع مسؤولين إيرانيين يوم الاثنين 26 أكتوبر بهدف تخفيف التوتر في الشرق الأوسط. وأعلنت السعودية أن الزيارة سعت إلى فتح قنوات تفاوضية «لمنع عودة التصعيد العسكري». وتسعى الوساطة، وفق تغطية أسوشيتد برس، إلى إعادة واشنطن وطهران إلى محادثات رسمية. وأفادت رويترز بأن الأسعار ظلت قرب أعلى مستوياتها في ستة أشهر وسط مخاوف الإمدادات، من دون أن تثبت أن المحادثات أحدثت تحولاً سعرياً محدداً.

ولا تزال سلامة الملاحة في مضيق هرمز مصدر قلق للأسواق. ونقلت أسوشيتد برس عن طهران قولها إن 7 ناقلات نفط اشتعلت فيها النيران أو تضررت في المضيق خلال ليلة 22 أكتوبر، بعد تعرضها لضربات أو اصطدامها بألغام بحرية. وقالت الوكالة إنها لم تتمكن من التحقق من الرواية بصورة مستقلة. وأضافت أن أكتوبر شهد أكبر عدد من الهجمات المبلغ عنها على الشحن التجاري منذ مارس، وفق هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية. وتُبقي هذه الوقائع حركة الناقلات وأمن المسارات البحرية ضمن عناصر متابعة إمدادات الخام.

على الرغم من تصاعد الهجمات المبلغ عنها، قالت أسوشيتد برس إن ناقلات النفط واصلت نقل الخام عبر المضيق تحت حماية عسكرية أمريكية. ونقلت الوكالة عن بيانات لويدز ليست إنتليجنس أن عدد الهجمات على السفن بلغ 28 في أكتوبر، وهو الأعلى منذ بداية الحرب. وقالت إن المشغلين النشطين في الخليج «لا يظهرون مؤشرات تذكر على الانسحاب» رغم الهجمات. وتوضح هذه الصورة أن حركة النفط لم تتوقف بالكامل، بينما تعمل السفن في بيئة أمنية أكثر اضطراباً. وتظل حماية الملاحة عاملاً أساسياً في استمرار تدفق الشحنات عبر المضيق.

وتبرز خطوط الأنابيب السعودية مساراً بديلاً لتصدير النفط عند تعطل المرور عبر هرمز. وقال أمين الناصر، رئيس أرامكو، لأسوشيتد برس إن سعة خط شرق-غرب ارتفعت من مليوني برميل إلى 7 ملايين برميل يومياً. وينقل الخط الخام متجاوزاً المضيق، فيما زادت الكمية التي تمر عبره ثلاثة أضعاف، بحسب الناصر. وتمنح هذه الزيادة السعودية قدرة أكبر على استخدام مسار بري لتوجيه الخام نحو منافذ التصدير الأخرى. لكنها لا تلغي أهمية سلامة الملاحة في المضيق بالنسبة إلى تدفقات النفط الإقليمية.

وتضع تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية حجم التغير في تدفقات هرمز في سياقه: فقد بلغ متوسط النفط الخام والسوائل النفطية المنقولة عبر المضيق 4.9 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، انخفاضاً من 21.6 مليوناً في الربع الرابع من 2025، قبل اندلاع الصراع. كما قال وزراء أوبك وغير الأعضاء المشاركون في إعلان التعاون إن انقطاع تدفقات الطاقة رفع تكاليف الشحن والتأمين إلى مستويات غير مسبوقة تجاوزت ثلث قيمة السلعة. ودعا الوزراء إلى حماية طرق الملاحة الدولية لضمان تدفق الطاقة دون انقطاع. وفي 23 أكتوبر، ارتفع برنت 3.1% إلى 116.72 دولاراً للتسوية، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2022، بحسب أسوشيتد برس. ويضع هذا المسار الحديث تحركات 27 أكتوبر ضمن فترة شهدت ارتفاعاً حاداً في الأسعار ومخاوف ممتدة بشأن الإمدادات.

ويمتد المسار التفاوضي حول المضيق إلى اتفاق سابق في يونيو، وفق أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن باكستان وقطر ساعدتا في التوصل إلى اتفاق كان يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة وإنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية. وتأتي محادثات طهران في 26 أكتوبر ضمن جهود أوسع لتخفيف التوتر وإعادة الأطراف إلى التفاوض. وتظل حركة الشحن، والهجمات المبلغ عنها، وقدرة خطوط الأنابيب البديلة عناصر مركزية في متابعة الإمدادات. ولا يتضمن المصدر موعداً محدداً لجولة تفاوضية لاحقة.

افتح على الرسم