السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 28 أكتوبر 2026•حُدِّث في 28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الغاز الأوروبي يرتفع 1.2% إلى 97.35 يورو قبل ملامسة 100 يورو لاحقاً

الحقائق الرئيسية

1ارتفع عقد الغاز الهولندي الأمامي 1.2% إلى 97.35 يورو لكل ميغاواط ساعة في 28 أكتوبر.
2لامس العقد 100 يورو لاحقاً في 28 أكتوبر، للمرة الأولى منذ ديسمبر 2022.
3ارتفعت عقود الغاز البريطانية 1.5% إلى 241 بنساً لكل وحدة حرارية، محققة مكاسبها للجلسة السادسة.
4تراجعت تحميلات الغاز المسال من قطر والإمارات 35 مليار متر مكعب على أساس سنوي بين مارس ويونيو 2026.
5توقع محللون وشركات في القطاع بلوغ مخزونات الغاز الأوروبية 75% إلى 78% في الأول من نوفمبر.

ارتفع عقد الغاز الهولندي للشهر الأمامي 1.2% إلى 97.35 يورو لكل ميغاواط ساعة في 28 أكتوبر، وكان عند أعلى مستوى في نحو أربع سنوات وقت تقرير Investing.com. وفي وقت لاحق من الأربعاء، لامس العقد 100 يورو للمرة الأولى منذ ديسمبر 2022، وفق تقرير لرويترز أعادت نشره AOL. وجاء التحرك مع تصاعد القلق بشأن أمن الإمدادات بعد إعلان الحوثيين استهداف منشآت طاقة سعودية. ولم تتأكد إصابة مصفاة رأس تنورة التي قال الحوثيون إنهم استهدفوها، ما أبقى الإعلان منفصلاً عن إثبات وقوع ضرر في المنشأة. وفي بريطانيا، ارتفعت العقود 1.5% إلى 241 بنساً لكل وحدة حرارية، وواصلت مكاسبها للجلسة السادسة على التوالي.

قال الحوثيون الثلاثاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنهم أصابوا مصفاة رأس تنورة بصاروخ باليستي، لكن وكالة أسوشيتد برس قالت إن المزاعم لم يتسن التحقق منها وإن السلطات السعودية لم تعلق عليها. وفي واقعة منفصلة، قالت السلطات السعودية إنها دمرت صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الرياض وثلاثة باتجاه المنطقة الشرقية. وأفاد الدفاع المدني السعودي بأن شظايا الصواريخ ألحقت أضراراً بمبنى وموقع إنشاء ومركبة في الرياض. ولا تثبت تلك الأضرار إصابة مصفاة رأس تنورة، كما لا تزيل الفارق بين إعلان الاستهداف والتحقق من أثره على المنشأة. وتزيد الوقائع حساسية أسواق الطاقة تجاه أمن البنية التحتية ومسارات الإمداد في المنطقة.

وذكر Investing.com أن هجمات سابقة خلال الأسبوع استهدفت محطات ضخ على خط النفط السعودي شرق-غرب ومطار الملك خالد الدولي في الرياض. وينقل الخط النفط إلى موانئ البحر الأحمر، بما يتيح مساراً بعيداً عن مضيق هرمز، بحسب التقرير نفسه. وتكمن أهمية المسار في أن اضطراب المرور عبر هرمز قد يطال أسواق الطاقة العالمية، لا الإمدادات الإقليمية وحدها. وقالت وكالة الطاقة الدولية إن تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق كانت تمثل قرابة 20% من الإمدادات العالمية قبل اضطرابها. وأضافت أن اضطراب تلك التدفقات أدى إلى تقلبات قوية في الأسعار، في سياق يربط المخاطر الجيوسياسية بتكلفة الغاز في الأسواق المستوردة.

وتظهر أرقام وكالة الطاقة الدولية أن اضطراب الإمدادات الخليجية تزامن مع نمو الإنتاج في مناطق أخرى، وإن لم يلغ أثر النقص. فقد تراجعت تحميلات الغاز المسال من قطر والإمارات بمقدار 35 مليار متر مكعب على أساس سنوي بين مارس ويونيو 2026. وخلال الفترة نفسها، نما إنتاج الغاز المسال خارج الخليج قرابة 18% على أساس سنوي، أو نحو 27 مليار متر مكعب. وعوض هذا النمو قرابة ثلاثة أرباع الانخفاض في شحنات الخليج، وفق الوكالة. ويبرز ذلك كيف حدّ توسع الإمدادات خارج المنطقة من جانب أثر تراجع الشحنات، بينما ظل اضطراب مسارات النقل مصدراً لتقلب الأسعار.

وجاء صعود الغاز ضمن ارتفاع في أسعار النفط المسجلة في بيانات EL7 اليومية. فقد أغلق خام برنت عند 115.32 دولاراً للبرميل في 28 أكتوبر، مقارنة بـ113.88 دولاراً في اليوم السابق، فيما ارتفع خام غرب تكساس إلى 101.93 دولاراً من 99.9 دولاراً. وتقدم هذه التحركات مؤشراً موازياً على مكاسب سوق الطاقة في اليوم نفسه، من دون أن تحدد بمفردها أثر الهجمات المعلنة على الأسعار. وكانت أسعار الغاز الأوروبية قد ارتفعت بأكثر من 150% خلال 2026 حتى 12 أكتوبر، بحسب تقرير لرويترز نشرته Investing.com، في ظل اضطراب شحنات الغاز المسال عبر هرمز. ويضع ذلك الحركة الأخيرة ضمن موجة صعود أوسع سبقت أخبار استهداف المنشآت السعودية.

وتتجه الأنظار إلى الأول من نوفمبر، حين توقع محللون وشركات في القطاع أن تبلغ مخزونات الغاز الأوروبية 75% إلى 78% من سعتها، بحسب رويترز. ويأتي الموعد مع نهاية موسم إعادة التخزين وقبل زيادة اعتماد أوروبا على المخزونات خلال الشتاء. كما قالت رويترز إن الأسر والصناعات الأوروبية قد تواجه عاماً آخر على الأقل من أسعار الغاز المرتفعة، حتى إذا انتهت حرب إيران وكان الشتاء معتدلاً، بسبب حاجة أوروبا إلى إعادة ملء مخزوناتها المنخفضة. ويعكس هذا التقدير امتداد ضغوط السوق إلى ما بعد موجة الطلب الموسمية الحالية. وستبقى تطورات الإمدادات والتخزين من العوامل التي تحدد مسار السوق في الفترة المقبلة.

افتح على الرسم