جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×14•نُشر أصلاً في 24 أكتوبر 2026•حُدِّث في 25 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

14 صاروخاً و 60 مسيّرة على الأقل استهدفت السعودية حتى 23 أكتوبر

الحقائق الرئيسية

1استهدفت السعودية 14 صاروخاً باليستياً على الأقل وأكثر من 60 مسيّرة مسلحة حتى 23 أكتوبر.
2قتلت الهجمات 24 شخصاً وأصابت 374 على الأقل حتى 23 أكتوبر.
3سجل مطار الملك خالد 18 قتيلاً وأكثر من 333 مصاباً بين 7 و 11 أكتوبر.
4أُلغيت أكثر من 3,000 رحلة أو أُدرجت غير عاملة من مطارات سعودية خلال الأسبوع السابق لتقرير 14 أكتوبر.
5أعاد مطار الملك خالد فتح مبنيي الركاب 1 و 2 للرحلات المحلية والدولية في 25 أكتوبر.

أطلق الحوثيون باتجاه السعودية ما لا يقل عن 14 صاروخاً باليستياً وأكثر من 60 مسيّرة مسلحة خلال أكتوبر حتى 23 منه، بحسب أرقام للتحالف نقلتها «عرب نيوز». وقالت التقارير إن الهجمات قتلت 24 شخصاً وأصابت 374 على الأقل، استناداً إلى بيانات التحالف والحكومة السعودية التي نقلتها وكالة الأنباء السعودية. وتصف هذه الأرقام حصيلة حتى تاريخ نشر التقرير، لا إجمالي الشهر. وتوزعت الهجمات على الرياض وخميس مشيط ونجران والمنطقة الشرقية، وفق التقرير. كما طال الاستهداف مطارات ومنشآت نفطية، لتتجاوز آثاره الخسائر البشرية إلى حركة النقل والبنية التحتية.

سجل مطار الملك خالد في الرياض 18 قتيلاً وأكثر من 333 مصاباً خلال سلسلة هجمات بين 7 و11 أكتوبر، بحسب «عرب نيوز». وقال التقرير المنشور في 23 أكتوبر إن الهجوم الأشد وقع في 10 أكتوبر، وأسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 309. وكانت وكالة أسوشيتد برس قد أوردت في تقرير أسبق حصيلة مختلفة لذلك الهجوم، بلغت 12 قتيلاً؛ أما رقم 13 فورد في الحصيلة اللاحقة لـ«عرب نيوز». وفي 8 أكتوبر، أُلغيت أكثر من 275 رحلة في مطار الرياض، بما يعادل 40% من الرحلات المجدولة للوصول و30% من الرحلات المجدولة للمغادرة، وفق أسوشيتد برس. وعلى مستوى المملكة، قالت شركة «سيريوم» إن أكثر من 3,000 رحلة مقررة للمغادرة من مطارات سعودية أُلغيت أو أُدرجت على أنها غير عاملة خلال الأسبوع السابق لتقرير الوكالة في 14 أكتوبر.

امتد أثر الهجمات إلى مطار الملك فهد في الدمام، حيث قُتل مقيم سعودي وأصيب 8 أشخاص في هجوم وقع أواخر يوم الأربعاء 21 أكتوبر، بحسب أسوشيتد برس. وتعرض المطار لأضرار مادية، فيما حوّلت هيئة الطيران الرحلات بعيداً عنه عقب الهجوم، وفق الوكالة. كما أوردت «عرب نيوز» أن هجمات على مطار أبها قتلت شخصين وأصابت 28، وأن هجمات على منشآت شيبة النفطية قتلت شخصين وأصابت اثنين. وفي 15 أكتوبر، اعترضت الدفاعات صاروخ كروز أُطلق باتجاه منطقة المدينة، بحسب التقرير. وتعكس هذه الوقائع اتساع المواقع التي طالتها الهجمات، من المطارات إلى منشآت الطاقة، وإن كانت حصيلة كل موقع منفصلة في التقارير المنشورة.

وفي تطورات الأيام الأخيرة، أعلن التحالف في 23 أكتوبر اعتراض وتدمير مسيّرتين أُطلقتا باتجاه المنطقة الجنوبية، وفق «عرب نيوز». وقال الدفاع المدني السعودي في 24 أكتوبر إن فرقه تعاملت مع سقوط شظايا صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما، وكانا موجهين نحو منطقتي مكة والمدينة. وذكر بيان وكالة الأنباء السعودية أن الشظايا سقطت في مواقع بمكة وجدة والطائف ورابغ. وفي اليوم التالي، أعاد مطار الملك خالد فتح مبنيي الركاب 1 و2 للرحلات المحلية والدولية، بحسب أسوشيتد برس. وجاء ذلك بعد استئناف محدود للرحلات المحلية خلال الأسبوع السابق، وفق الوكالة.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية في 20 أكتوبر تقديم دعم دفاعي إضافي للسعودية، يشمل طلعات دفاعية بمقاتلات تايفون وطائرة نقل عسكرية من طراز A400M ومستشارين عسكريين. وقالت الوزارة إن المقاتلات ستنفذ «مهام دفاع جوي» لحماية المدن والبنية التحتية السعودية، وإنها «لن تنفذ ضربات هجومية ضد الحوثيين». وفي مصر، قرر مجلس الدفاع الوطني تقديم «كل أشكال الدعم الممكنة» للسعودية، من دون إعلان تفاصيل التنفيذ، بحسب أسوشيتد برس. وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد طلب من البرلمان تفويضاً يتيح إرسال قوات أو معدات عسكرية إلى الخارج. وأفاد موقع «الأهرام أونلاين» بأن المجلس أرجأ التصويت، على أن يستأنف المداولات في 26 أكتوبر؛ ويتطلب إقرار التفويض، وفق التقرير، 398 صوتاً على الأقل من مجلس يضم 596 عضواً.

ويأتي التصعيد بعد تجدد القتال في اليمن، الذي أنهى هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة وصمدت إلى حد كبير منذ 2022، بحسب رويترز. وكانت السعودية قد تدخلت في الحرب عام 2015، وفق التقرير نفسه. وقالت رويترز في 12 أكتوبر إن الهجمات على مطارات ومنشآت نفطية أغلقت أجزاء من المجال الجوي السعودي وعلقت العمليات في مطار الرياض. وفي ذلك التقرير، نقلت الوكالة أيضاً عرض إيران التوسط بين الحوثيين والسعودية، وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن طهران مستعدة لتيسير الحوار بين الطرفين. ومع إعادة فتح مبنيي الركاب في الرياض، ظل مسار التفويض البرلماني المصري تطوراً سياسياً منتظراً في أعقاب إعلان القاهرة دعم المملكة.