جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 25 أكتوبر 2026•حُدِّث في 25 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

اعتراض 10 صواريخ حوثية مع عودة جزئية للرحلات إلى مطار الرياض

الحقائق الرئيسية

1قال التحالف إنه اعترض ودمّر 10 صواريخ باليستية باتجاه المنطقة الجنوبية في 25 أكتوبر.
2أصيب شخصان جراء شظايا صاروخين في خميس مشيط وأحد رفيدة في 25 أكتوبر.
3تضررت 3 مبانٍ سكنية و 7 مركبات جراء الشظايا في 25 أكتوبر.
4أوردت أسوشيتد برس مقتل 17 شخصاً وإصابة أكثر من 330 في ضربات مطلع أكتوبر على مجمع المطار.

قال التحالف إن دفاعاته اعترضت ودمّرت 10 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية في 25 أكتوبر، في يوم شهد تنبيهات طارئة في مدن سعودية واستئنافاً جزئياً للرحلات في مطار الرياض. وأوردت وكالة الأنباء السعودية إعلان التحالف، فيما قالت رويترز إن السلطات أصدرت التنبيهات للرياض وأبها وخميس مشيط وجازان ونجران. وأعلنت السلطات بعد دقائق زوال الخطر، وفق الوكالة. وجاءت التطورات مع استمرار التهديدات للمطار، بعد أن أعاد تشغيل صالتين فقط. وأظهرت بيانات تتبع الرحلات حركة محدودة في المطار يوم الأحد، بحسب رويترز.

وشمل إعلان التحالف اعتراض الصواريخ العشرة المتجهة إلى جنوب المملكة، بينما تناولت تقارير أخرى تنبيهات مرتبطة بتهديدات في أنحاء أوسع من البلاد. وتكشف قائمة المدن الخمس التي أوردتها رويترز عن امتداد التنبيهات من العاصمة إلى مناطق في الجنوب والجنوب الغربي. وقال الحوثيون إن هجماتهم شملت قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، ووصفوها بأنها رد على ما سموه «العدوان السعودي» على صنعاء، وفق أسوشيتد برس. ولم تتمكن الوكالة من التحقق بصورة مستقلة من هذه الادعاءات. ويظل إعلان اعتراض الصواريخ العشرة منسوباً إلى التحالف، فيما لم يثبت التقرير الصحفي المستقل ادعاء الحوثيين بشأن أهداف هجماتهم.

وفي واقعة منفصلة في 25 أكتوبر، قال الدفاع المدني إن شظايا صاروخين باليستيين اعترضتهما الدفاعات سقطت في محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة، وأصابت مواطناً سعودياً ومقيماً آسيوياً. وأضاف البيان أن الشظايا ألحقت أضراراً بثلاثة مبانٍ سكنية وسبع مركبات. وتختلف هذه الواقعة عن سقوط شظايا صاروخين في مواقع بغرب المملكة في 24 أكتوبر، بحسب بيان الدفاع المدني المنشور في اليوم التالي. ولم يذكر البيان الأول إصابات، بينما وثق البيان اللاحق إصابتين وأضراراً في خميس مشيط وأحد رفيدة. ويضع الفصل بين الواقعتين الإصابات والأضرار في نطاق حادثة 25 أكتوبر، لا في مواقع غرب المملكة التي تناولها بيان 24 أكتوبر.

وعلى صعيد حركة المسافرين، عاد مطار الملك خالد الدولي إلى تشغيل جزئي بعد أن أعلن فتح الصالتين 1 و2 للرحلات. وخصصت الصالة الأولى للرحلات الداخلية، فيما أفادت وكالة الأناضول بأن الصالة الثانية مخصصة للرحلات الدولية التي تشغلها الناقلات السعودية. لكن بيانات تتبع الرحلات أظهرت حركة محدودة في المطار يوم الأحد، وفق رويترز، ما أشار إلى أن الإعلان عن فتح الصالتين لم يصاحبه استئناف واسع للحركة. وحذرت إدارة المطار المسافرين الذين لديهم حجوزات مؤكدة من مراجعة شركات الطيران قبل التوجه إليه، بحسب رويترز. ولم يتضمن الإعلان المتاح موعداً لاستعادة التشغيل الكامل.

وتعرض مجمع المطار لضربات حوثية في مطلع أكتوبر، وفق أسوشيتد برس، التي قالت إن الهجمات أصابت مجمعاً يضم صالتين أخريين. ونقلت الوكالة أن تلك الضربات أسفرت عن مقتل 17 شخصاً وإصابة أكثر من 330. وتُنسب هذه الحصيلة إلى تغطية الوكالة المنشورة في 25 أكتوبر، وسط اختلاف الحصائل الواردة في تغطيات أخرى. كما أمرت وزارة الخارجية الأميركية بمغادرة الموظفين غير الأساسيين في سفارتها بالرياض والقنصليات التابعة لها، محذرة من أن الأعمال القتالية قد تتسع سريعاً، بحسب أسوشيتد برس. وتضع هذه التطورات عودة المطار الجزئية في سياق مخاوف أمنية مستمرة حول منشآت الطيران والسفر.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية في 20 أكتوبر إرسال مقاتلات تايفون لتنفيذ مهام جوية دفاعية، وتوفير طائرة نقل عسكرية ومستشارين عسكريين، إلى جانب تمديد دعم التزود بالوقود جواً. وقالت الوزارة إن هذه الإجراءات تأتي ضمن دعمها للسعودية، من دون تحديد مدة للتمديد في بيانها. وفي سياق أوسع، قالت رويترز إن القتال المتجدد في اليمن حطم هدنة رعتها الأمم المتحدة وصمدت إلى حد كبير منذ 2022، وإن السعودية تدخلت في الحرب اليمنية عام 2015. وتربط هذه الخلفية التوتر الأمني الحالي بمسار المواجهة اليمنية، فيما ظل أثره المباشر على الرحلات ظاهراً في التشغيل المحدود وحركة الطيران القليلة. وبالنسبة للمسافرين، نصحت إدارة المطار أصحاب الحجوزات المؤكدة بمراجعة شركات الطيران قبل التوجه إليه، وفق رويترز.