جيوسياسيةمتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

التحالف السعودي يعلن تدمير 3 مسيّرات في الرياض والجنوب amid تصعيد حوثي

الحقائق الرئيسية

1أعلن التحالف اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة في الرياض والمناطق الجنوبية يوم 26 أكتوبر 2026.
2قال الحوثيون إنهم استهدفوا محطات ضخ على خط الشرق–الغرب ومطار الرياض، ولم يصدر تأكيد سعودي فوري.
3دمّر التحالف، بحسب إعلانه، 5 أنفاق لتخزين الصواريخ و 4 قاذفات ومنشأة لتخزين الصواريخ في اليمن.
4استأنف مطار الملك خالد تشغيل محطتين يوم 25 أكتوبر، بعد هجوم سابق قتل 13 شخصاً.
5يُدرج إصدار الناتج المحلي الإجمالي السعودي للربع الثالث في 1 نوفمبر 2026، وتبلغ القراءة السابقة المعروضة -4.70%.

أعلن المتحدث باسم التحالف اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة في الرياض والمناطق الجنوبية يوم 26 أكتوبر 2026، في وقت قال فيه الحوثيون إنهم استهدفوا منشآت نفطية ومطار الرياض. وتزامن التطور مع تصاعد القتال في المنطقة، ومع اجتماع مسؤولين سعوديين وأتراك وباكستانيين مع مسؤولين إيرانيين في طهران لبحث التنسيق الإقليمي. ولم يصدر تأكيد سعودي فوري لمزاعم الحوثيين بشأن الهجمات على محطات الضخ والمطار. وبذلك يظل إعلان التحالف عن اعتراض المسيّرات منفصلاً عن ادعاء الحوثيين باستهداف مواقع بعينها. ولم ترد في الوقائع المتاحة معلومات تؤكد وقوع أضرار في المنشآت النفطية أو اضطراب إمدادات الخام.

وقال الحوثيون إنهم هاجموا محطات ضخ النفط الخام على خط الشرق–الغرب ومطار الرياض، فيما نقلت رويترز عن التحالف إعلانه اعتراض صاروخ متجه إلى العاصمة وتدمير قاذفتين للصواريخ الباليستية في صنعاء. وذكر التقرير أن إحدى القاذفتين استُخدمت لإطلاق صاروخ باتجاه الرياض. وتأتي هذه التطورات ضمن تبادل للهجمات بين الحوثيين والتحالف، مع استمرار العمليات العسكرية في اليمن. وقال التحالف أيضاً إنه نفذ عملية ضد أهداف حوثية دمّر خلالها 5 أنفاق لتخزين الصواريخ و4 قاذفات ومنشأة لتخزين الصواريخ. ولم يقدّم التقرير تأكيداً مستقلاً بشأن مزاعم استهداف محطات الضخ أو المطار.

وتكتسب مزاعم استهداف خط الشرق–الغرب حساسية بسبب دور هذا المسار في نقل الخام بين شرق السعودية وموانئ البحر الأحمر. وكان الخط، الذي يبلغ طوله 1,200 كيلومتر، قد أُغلق مؤقتاً في سبتمبر كإجراء احترازي عقب هجوم بطائرة مسيّرة، بحسب رويترز. كما قال الحوثيون إنهم استهدفوا يوم السبت محطات الضخ ومنشأة لأرامكو في ينبع ومصفاة رابغ. ولم تؤكد السعودية تلك المزاعم، وفق رويترز. ولا يتضمن الإعلان عن اعتراض مسيّرات 26 أكتوبر تأكيداً بوقوع أضرار جديدة في الخط أو المنشآت المرتبطة به.

وقال الحوثيون إنهم استهدفوا مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الذي استأنف تشغيل محطتين يوم الأحد 25 أكتوبر، بعد هجوم سابق أودى بحياة 13 شخصاً في وقت سابق من الشهر. وعلى جبهة أخرى، أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن هيئة الطيران المدني السعودية قالت إن هجوماً على مطار الملك فهد الدولي في شرق البلاد يوم 21 أكتوبر قتل مقيماً وأصاب 8 أشخاص. وتظهر هذه الوقائع استمرار استهداف المطارات في موجة التصعيد، بينما لم يرد تأكيد سعودي فوري لمزاعم الهجوم الأخير على مطار الرياض. وأمرت وزارة الخارجية الأميركية موظفين غير أساسيين في سفارتها بالرياض والقنصليات التابعة لها بمغادرة السعودية وسط مخاوف من تصعيد الهجمات. وأقر نواب مصريون يوم الاثنين طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي تقديم الدعم للسعودية لمواجهة هجمات الحوثيين.

وعلى المسار الدبلوماسي، اجتمع مسؤولون من السعودية وتركيا وباكستان مع مسؤولين إيرانيين في طهران يوم الاثنين لبحث التنسيق الإقليمي. وجاء الاجتماع بالتزامن مع تصريحات الحوثيين بشأن الهجمات، من دون أن تثبت المصادر وجود علاقة سببية بين المسارين أو أن الاجتماع سبق الهجمات. وفي خلفية التصعيد، قالت رويترز إن القتال الأخير أنهى فعلياً هدنة برعاية الأمم المتحدة كانت صامدة إلى حد كبير منذ 2022. ويضع ذلك التحركات الدبلوماسية في سياق تدهور أمني مستمر، من دون أن يحدد ما إذا كانت ستفضي إلى تفاهمات جديدة. وتظل الخطوة التالية المقررة في البيانات الاقتصادية السعودية إصدار قراءة الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث يوم 1 نوفمبر 2026؛ وتعرض صفحة التقويم -4.70% بوصفها القراءة السابقة.