السلعمتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يرتفع 4% إلى 113.17 دولار مع التصعيد السعودي الحوثي وإخلاء مقر أرامكو

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 4% إلى 113.17 دولار للبرميل الخميس بعدما لامس أعلى مستوى في 5 أشهر.
2هبط مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي 2.5% الخميس عقب أخبار أرامكو، بحسب بيانات نقلتها رويترز.
3قدرت إدارة معلومات الطاقة انخفاض المخزونات العالمية بمتوسط 1.9 مليون برميل يومياً في الربع الثالث من 2026، وتوقعت انخفاضها بمتوسط 0.7 مليون في الربع الرابع.
4أكدت وزارة الطاقة السعودية، بحسب بلومبرغ، أن الهجوم على حقل شيبة لم يؤثر في الإنتاج.

ارتفع خام برنت 4% إلى 113.17 دولار للبرميل يوم الخميس، بحسب أسوشيتد برس، بالتزامن مع تجدد المواجهات بين السعودية والحوثيين وإخلاء مقر شركة أرامكو في الظهران. وجاء هذا السعر بعدما لامس الخام أعلى مستوى له في 5 أشهر، في حركة صعود تزامنت مع تطورات أمنية طالت منشآت سعودية. وكان برنت يتداول دون 97 دولاراً للبرميل في بداية الشهر، وفق المقارنة التي أوردتها الوكالة مع أسعار جلسة الخميس. وفي السوق السعودية، هبط مؤشر الأسهم الرئيسي 2.5% عقب أخبار أرامكو، وفق بيانات مجموعة بورصات لندن التي نقلتها رويترز عن جلسة الخميس. وقالت رويترز، نقلاً عن أشخاص مطلعين، إن الشركة طلبت من الموظفين إخلاء مقرها في الظهران خلال ذلك اليوم. ونقلت بلومبرغ عن مطلعين أن الإجراء اتُّخذ عقب انطلاق إنذار داخل المقر، وهو ما سبق عملية إخلاء الموظفين. وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد المخاوف بشأن إمدادات النفط الإقليمية، التي تناولها تحليل لمجموعة آي إن جي نُشر الخميس.

وفي ما يتعلق بالوضع التشغيلي، نقلت بلومبرغ عن وزارة الطاقة السعودية تأكيدها أن الهجوم على حقل شيبة لم يؤثر في الإنتاج. وقالت الوزارة، وفق ما أوردته الوكالة، إن «الهجوم على شيبة لم يؤثر في الإنتاج»، في إفادة تخص استمرار العمل في الحقل بعد استهدافه. وبشأن مواقع أخرى، أعلن الحوثيون استهداف منشآت تابعة لأرامكو في ينبع ووزارة الدفاع في الرياض، وفق رويترز، من دون تأكيد السلطات السعودية وقوع تلك الهجمات. وذكرت رويترز أن هجوماً حوثياً استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام مساء الأربعاء، قبل أخبار إخلاء مقر أرامكو يوم الخميس. وأسفر الهجوم على المطار عن مقتل 2، أحدهما مواطن سعودي والآخر هندي، بحسب حصيلة القتلى التي أوردتها الوكالة. وأُصيب 8 آخرون في الهجوم نفسه، الذي طال المطار في سياق تجدد المواجهات بين السعودية والحوثيين. ونقلت رويترز يوم الخميس عن الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن عمليات المطار استؤنفت، بعد الهجوم الذي وقع في المساء السابق.

ويأتي التصعيد بعد هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022، وكانت قد أوقفت إلى حد كبير الهجمات عبر الحدود بين السعودية والحوثيين، بحسب رويترز. وقالت الوكالة إن تجدد القتال أنهى تلك الهدنة، التي شكّلت خلفية فترة انحسار الهجمات قبل عودة المواجهات الحالية. وعلى الصعيد الأمريكي، ذكر تحليل آي إن جي المنشور الخميس أن التصعيد دفع وزارة الخارجية الأمريكية إلى إصدار أمر بمغادرة الموظفين الحكوميين الأمريكيين غير الأساسيين السعودية. وفي خلفية سوق الطاقة، عدّت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع تكاليف النقل وعلاوات المخاطر من العوامل التي تبقي أسعار النفط مرتفعة. وربطت الإدارة هذه العوامل باستمرار اضطرابات الإنتاج وتقييد تدفقات النفط من الشرق الأوسط، ضمن تقييمها لأوضاع الإمدادات في تقريرها لشهر أكتوبر.

وفي تقديراتها للمخزونات، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات النفط العالمية انخفضت بمتوسط 1.9 مليون برميل يومياً خلال الربع الثالث من 2026. وللربع الرابع من العام نفسه، توقعت الإدارة استمرار السحب من المخزونات العالمية بمتوسط 0.7 مليون برميل يومياً، وفق تقريرها لشهر أكتوبر. وبذلك يشير مسار المخزونات الذي عرضته الإدارة إلى استمرار الانخفاض في الربع الرابع، بوتيرة أقل من متوسط الانخفاض المقدر للربع الثالث. أما بشأن علاوة المخاطر في أسعار النفط، فيرى تحليل آي إن جي الصادر الخميس أن انحسارها يتطلب ظهور إشارات واضحة إلى خفض التصعيد. وقال التحليل إن تلك العلاوة الكبيرة «من غير المرجح أن تتلاشى حتى تظهر إشارات واضحة إلى خفض التصعيد». وربط التحليل تراجعها أيضاً بطمأنة المستثمرين إلى استمرار الإمدادات الإقليمية، في ظل المخاوف التي أثارتها الهجمات على السعودية.