جيوسياسيةمتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

281 ألف نازح في اليمن مع استهداف صاروخي جديد لمطار عدن ومجمع حكومي

الحقائق الرئيسية

1استهدفت صواريخ باليستية مطار عدن الدولي والقصر الذي تستخدمه الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
2تجاوز عدد النازحين في اليمن 281,000 شخص حتى 30 أكتوبر 2026.
3أصيب مواطن بإصابات طفيفة جراء حطام صاروخين باليستيين اعترضا فوق الرياض يوم الخميس 29 أكتوبر 2026.
4سجلت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 21,798 شخصاً بين 27 سبتمبر و 3 أكتوبر 2026، بزيادة 26% عن الأسبوع السابق.

استهدفت صواريخ باليستية مطار عدن الدولي ومجمع القصر الذي تستخدمه الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وفق ما قاله المتحدث العسكري اليمني العقيد ماجد النزيلي في بيان نقلته وكالة أسوشيتد برس. ولم يعلن الحوثيون فوراً مسؤوليتهم عن الهجمات، بحسب الوكالة. وقال مسؤول حكومي يمني إن المعلومات الأولية لم تسجل سقوط ضحايا. ويأتي استهداف المطار والقصر في وقت تشهد فيه البلاد هجمات متكررة على الموقعين. ولم يتضمن البيان المنقول تفاصيل عن أضرار مادية في عدن.

وفي السعودية، قالت وكالة الأنباء السعودية إن قوات التحالف اعترضت ودمّرت مسيّرة أُطلقت في منطقة مكة المكرمة. ونقلت رويترز أن التحالف أعلن اعتراض مسيّرة أخرى أُطلقت فوق منطقة المدينة، بينما نفى الحوثيون تنفيذ أي هجوم باتجاه المملكة. وتباينت الروايات بشأن نطاق الاعتراضات؛ إذ ربطت كل جهة تقريرها بمنطقة مختلفة، ولم يثبت في البيانات المذكورة اعتراض مسيّرات فوق المنطقتين معاً من مصدر واحد. ويوم الخميس، أعلنت السلطات السعودية اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الرياض. وقال الدفاع المدني إن حطامهما تسبب في إصابة مواطن بإصابات طفيفة وأضرار في منزل ومركبة.

وتشير الوقائع السابقة في عدن إلى تكرار استهداف المطار ومجمع القصر خلال أكتوبر. ففي 16 أكتوبر، ضرب صاروخان المطار، في ثاني هجوم مماثل خلال أقل من 10 أيام، وفق الشرطة التي نقلت عنها أسوشيتد برس؛ ولم تُسجل إصابات في تلك الواقعة. كما أفادت الوكالة بأن هجوماً على مجمع القصر في 15 أكتوبر قتل 5 أشخاص على الأقل. وفي هجوم المطار، سقط صاروخان على بعد نحو 500 متر من طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية كانت تستعد للإقلاع، وأُخلي ركابها سريعاً. وتوضح هذه الوقائع اختلاف حصيلة الهجوم الحالي الأولية عن حصيلة ضربة القصر السابقة، من دون أن تحسم مسؤولية الحوثيين عن هجمات عدن الأخيرة.

ويتزامن التصعيد مع اتساع النزوح في اليمن؛ إذ قالت الأمم المتحدة إن عدد النازحين تجاوز 281,000 شخص حتى 30 أكتوبر، وإن الأزمة «تنتشر بدلاً من أن تستقر». وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أحصت نزوح أكثر من 184,000 شخص بين 1 أغسطس و4 أكتوبر، وقالت إن معظمهم نزحوا منذ بداية سبتمبر. وفي الأسبوع الممتد من 27 سبتمبر إلى 3 أكتوبر، سُجل نزوح 21,798 شخصاً، بزيادة 26% عن الأسبوع السابق، بحسب المنظمة. وتضع هذه الأرقام الهجمات ضمن أزمة إنسانية متفاقمة بالتوازي مع القتال. ولا تتضمن الوقائع الواردة تقديراً لأثر التطورات الأمنية في أسعار الطاقة أو الأسواق المالية.

وقالت رويترز إن الهجمات عبر الحدود بين التحالف بقيادة السعودية، الذي يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء، تصاعدت في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. ووصفت الوكالة ذلك بأنه فتح جبهة أخرى في الصراع. وفي 27 أكتوبر، قالت السلطات السعودية إنها اعترضت صاروخين باليستيين كانا متجهين إلى الرياض وثلاثة باتجاه المنطقة الشرقية، وفق تقرير لأسوشيتد برس. كما أعلنت قوات التحالف اعتراض صاروخ جوال أُطلق باتجاه المنطقة الغربية السعودية. وفي المقابل، نفى المتحدث العسكري للحوثيين تنفيذ عمليات تستهدف منطقتي مكة والمدينة، بينما لم تعلن الجماعة فوراً مسؤوليتها عن هجمات عدن.