السلعتأثير عالي•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يغلق عند 114.14 دولاراً للبرميل مع إخلاء مقر أرامكو في الظهران

الحقائق الرئيسية

1أغلق برنت عند 114.14 دولاراً للبرميل في 23 أكتوبر 2026.
2بلغ إغلاق خام غرب تكساس الوسيط 100.72 دولاراً للبرميل في 23 أكتوبر 2026.
3طلبت أرامكو إخلاء مقرها في الظهران والعمل عن بُعد، وفق ستة أشخاص مطلعين نقلت عنهم Reuters.
4تراجع المؤشر السعودي القياسي 2.5% يوم الخميس عقب خبر أرامكو، بحسب بيانات LSEG التي أوردتها Reuters.

أظهرت بيانات EL7 إغلاق خام برنت عند 114.14 دولاراً للبرميل في 23 أكتوبر، وخام غرب تكساس الوسيط عند 100.72 دولاراً، فيما نقلت Reuters أن أرامكو طلبت من موظفيها إخلاء مقرها في الظهران والعمل عن بُعد. واستند تقرير Reuters إلى ستة أشخاص مطلعين على الأمر، لكنه قال إن سبب الإخلاء لم يتضح. وجاءت الخطوة وسط تجدد القتال بين السعودية والحوثيين ومخاوف بشأن أمن الشحن في المنطقة. وكانت أسعار النفط قد ارتفعت في الجلسة السابقة إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر، بحسب تقرير Reuters عن تداولات 22 أكتوبر. أما بيانات الإغلاق اليومية فتظهر صعود برنت من 108.82 دولاراً في 21 أكتوبر إلى 113.17 دولاراً في 22 أكتوبر، ثم 114.14 دولاراً في 23 أكتوبر.

أوردت Reuters أن المؤشر السعودي القياسي تراجع 2.5% يوم الخميس عقب خبر إخلاء مقر أرامكو، استناداً إلى بيانات LSEG. وفي سياق المخاطر الأمنية قرب الظهران، قالت Reuters إن هجوماً حوثياً استهدف مطار الملك فهد الدولي مساء الأربعاء، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة ثمانية. واستؤنفت عمليات المطار وعادت الحركة الجوية إلى طبيعتها يوم الخميس. وكانت أرامكو قد تعرضت لهجوم سابق على مقرها في الظهران، وفق AP، وأفاد مسؤولان إقليميان بأن الضربة ألحقت أضراراً بمكاتب الرئيس التنفيذي ومسؤولين كبار، من دون إصابات. ولم تعلن المصادر سبب الإخلاء الذي طلبته الشركة في 22 أكتوبر.

وامتدت المخاوف إلى الممرات البحرية؛ إذ قالت إيران إن سبع ناقلات نفط اشتعلت فيها النيران أو تضررت في مضيق هرمز خلال الليل بعد إصابتها أو اصطدامها بألغام بحرية. ولم تتمكن AP من تأكيد الرواية بشكل مستقل. كما نقلت الوكالة عن مراقب العمليات البحرية البريطاني أن أكتوبر شهد أكبر عدد من الهجمات المبلغ عنها على الشحن التجاري منذ مارس. وفي واقعة منفصلة، أفادت UKMTO بأن ناقلة نفط خام أصيبت بمقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق باتجاه الخروج، وأن سلامة الطاقم أُبلغ عنها بينما كانت السلطات تحقق. وتضع هذه الوقائع أمن عبور الناقلات ضمن العوامل التي تتابعها الأسواق إلى جانب التطورات في السعودية.

وتشير بيانات التدفقات التي أوردتها Reuters إلى أن صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط بلغت نحو 17 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق للتقرير، مقابل متوسط يقارب 18 مليون برميل يومياً خلال الأشهر الاثني عشر السابقة للحرب. ويعكس الفارق انخفاضاً في التدفقات قياساً إلى ذلك المتوسط، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اضطراب الشحن. وفي المقابل، قال رئيس أرامكو أمين الناصر إن سعة خط الأنابيب شرق-غرب ارتفعت من مليوني برميل يومياً إلى سبعة ملايين برميل يومياً. ويوفر الخط مساراً لنقل النفط عبر السعودية بعيداً عن مضيق هرمز، وفق السياق الذي أوردته AP. وأشارت Reuters إلى أن القتال المتجدد في الأسابيع الأخيرة أنهى هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022، وكانت قد أوقفت إلى حد كبير الهجمات العابرة للحدود.

وفي خلفية حركة الأسعار، قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن متوسط سعر برنت الفوري بلغ 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس، وعزت الارتفاع إلى هجمات على البنية التحتية النفطية والناقلات في المنطقة. وتوقعت الإدارة أن يبلغ متوسط السعر 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بزيادة 14 دولاراً عن توقع الشهر السابق. واستند التقدير إلى افتراض استمرار قيود تدفقات النفط من الشرق الأوسط. ويأتي هذا التقدير في سياق سوق شهدت تبايناً في الإغلاقات اليومية، إذ ارتفع برنت بين 21 و23 أكتوبر وفق بيانات EL7. وفي بداية تداولات 23 أكتوبر، وصف تقرير Reuters النفط بأنه شبه مستقر بعد صعود الجلسة السابقة.