السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 23 أكتوبر 2026•حُدِّث في 23 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

برنت يقفز 3.2% إلى 112.33 دولار مع تصاعد مخاطر الإمدادات والشحن

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 3.2% إلى 112.33 دولاراً للبرميل عند الساعة 1705 بتوقيت غرينتش في 22 أكتوبر.
2بلغت صادرات الخام من الشرق الأوسط نحو 17 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق، مقابل متوسط 18 مليوناً قبل حرب إيران.
3سجلت لويدز ليست إنتليجنس 28 هجوماً على السفن في أكتوبر، وهو الأعلى منذ بدء الحرب.
4ارتفعت الطاقة الاستيعابية لخط شرق-غرب من مليوني برميل إلى 7 ملايين برميل يومياً.
5تخطط وزارة الطاقة الأمريكية لتقديم تمويل يصل إلى 150 مليون دولار للمصافي الأمريكية.

ارتفعت عقود برنت الآجلة 3.2%، بما يعادل 3.51 دولار، إلى 112.33 دولاراً للبرميل عند الساعة 1705 بتوقيت غرينتش في 22 أكتوبر، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط 2.2% إلى 99.29 دولاراً. وعزت رويترز الصعود إلى مخاوف اضطراب إمدادات الطاقة بعد هجمات حوثية في السعودية. وقالت الوكالة إن أرامكو طلبت من موظفيها إخلاء مقر الشركة في الظهران، من دون أن تربط ذلك بطلب العمل عن بُعد. وكان برنت متجهاً وقت نشر التقرير إلى تسجيل أعلى إغلاق منذ 4 مايو، كما دخل نطاق التشبع الشرائي فنياً للمرة الثالثة خلال أسبوع. وسجلت بيانات EL7 لاحقاً إغلاقه عند 113.17 دولاراً في 22 أكتوبر، ثم 113.68 دولاراً في 23 أكتوبر، وهي أسعار إغلاق تختلف عن السعر اللحظي الوارد في تقرير رويترز.

ووسعت مخاطر الملاحة في مضيق هرمز دائرة القلق من احتمال تعطل الإمدادات. وقال محلل لدى «بي في إم» إن التقارير عن تجاوز صادرات الخام في الشرق الأوسط مستويات ما قبل الصراع «تقابلها أكثر من ذلك الهجمات على السفن في مضيق هرمز وضربات الحوثيين على السعودية وبنيتها النفطية». وقدر محللو مورغان ستانلي صادرات الخام من المنطقة بنحو 17 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق، استناداً إلى بيانات كبلر. ويقارن ذلك بمتوسط بلغ نحو 18 مليون برميل يومياً في الاثني عشر شهراً السابقة لبدء حرب إيران. وبذلك ظلت التقديرات الأسبوعية دون المتوسط السابق للحرب، بالتزامن مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الشحن والبنية النفطية.

وفي حادث منفصل عن أمر إخلاء مقر أرامكو، أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن حطام طائرة مسيرة اعترضتها السعودية قتل شخصين وأصاب اثنين آخرين في حقل نفطي تديره أرامكو جنوب شرق المملكة. وقالت وزارة الطاقة السعودية إن القتيلين نيبالي وفلبيني، وإن المصابين باكستاني وهندي. ونقلت الوكالة أيضاً عن مسؤولين إقليميين أن هجوماً حوثياً ليلياً أصاب مقر أرامكو في الظهران وألحق أضراراً بمكاتب الرئيس التنفيذي ومسؤولين كبار. وقال المسؤولان إن الضربة أضرت بالطوابق الثلاثة العليا من المبنى ولم تسفر عن إصابات. وتأريخ هجوم المقر إلى 14 أكتوبر يفصله عن طلب إخلاء المقر الذي نقلته رويترز في 22 أكتوبر.

وأظهرت تقارير عن الملاحة في المضيق استمرار نقل النفط رغم مخاطر الهجمات. وقالت أسوشيتد برس إن ناقلات تواصل عبور مضيق هرمز تحت حماية عسكرية أمريكية، وإن بعض المشغلين ينقلون النفط ليلاً مع إطفاء أنظمة تحديد المواقع والهواتف. ونقلت الوكالة عن لويدز ليست إنتليجنس تسجيل 28 هجوماً على السفن في أكتوبر، وهو أعلى عدد منذ بدء الحرب. كما ذكرت أن نقل النفط من سفينة إلى أخرى يستغرق عدة أيام. وفي واقعة منفصلة، نقلت الوكالة عن طهران قولها إن 7 ناقلات اشتعلت أو تضررت في المضيق خلال الليل؛ ولم تتمكن الوكالة من التحقق من هذا الإعلان مستقلاً. ودعا المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إلى عدم استهداف السفن التجارية وإلى حل دبلوماسي أمريكي إيراني لإعادة فتح المضيق وخفض التوتر.

وفي مسار بديل لتدفقات النفط السعودي، قال رئيس أرامكو أمين الناصر إن الطاقة الاستيعابية لخط شرق-غرب ارتفعت من مليوني برميل إلى 7 ملايين برميل يومياً. ويمر الخط عبر مسار يتجاوز مضيق هرمز، ما يوفر منفذاً لتصدير النفط بعيداً عن المضيق. ويأتي ذلك بينما تواجه الناقلات مخاطر متزايدة عند العبور، وفق التقارير عن الهجمات وإجراءات المشغلين لتقليل ظهور سفنهم. وفي الولايات المتحدة، أعلنت وزارة الطاقة في 22 أكتوبر خططاً لتقديم تمويل يصل إلى 150 مليون دولار بموجب الباب الثالث من قانون الإنتاج الدفاعي. ويستهدف التمويل توسيع الإنتاج والتخزين والخدمات اللوجستية البترولية في المصافي الأمريكية، مع توقع زيادة إنتاج التكرير «بملايين الجالونات يومياً».

وقالت وزارة الطاقة الأمريكية إن اختيار المشروعات التي ستتلقى التمويل لا يزال جارياً، وإن إعلان النتائج سيكون قريباً. وعلى صعيد الأسعار في التداولات التالية، تراجع برنت 21 سنتاً، أو 0.2%، إلى 112.96 دولاراً للبرميل عند الساعة 0030 بتوقيت غرينتش في 23 أكتوبر. وكان العقد متجهاً إلى تحقيق مكاسب أسبوعية للأسبوع الثالث على التوالي. وحددت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية 28 أكتوبر موعداً لإصدار تقريرها الأسبوعي التالي عن حالة النفط. وتأتي البيانات المرتقبة بعد إغلاق برنت عند 113.68 دولاراً في 23 أكتوبر، فيما تبقى مخاطر الشحن وتطورات الإمدادات محور متابعة السوق.