مقتل 1 وإصابة 8 بهجوم مطار الدمام واستمرار عمليات حقل شيبة
الحقائق الرئيسية
قُتل مقيم وأصيب 8 آخرون في هجوم على مطار الملك فهد الدولي بالدمام مساء الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بحسب ما نقلته رويترز عن هيئة الطيران المدني السعودية، فيما جرى تحويل رحلات بعيداً عن المطار. وقالت الهيئة إن الأضرار المادية الناجمة عن الهجوم لا تزال قيد التقييم. وتراوحت الإصابات بين طفيفة وخطيرة، وفق ما نقلته بلومبرغ. وأفادت خدمة فلايت رادار لتتبع حركة الطيران بتحويل الرحلات عقب الهجوم، بحسب وكالة أسوشيتد برس. ولم تحدد السلطات في إعلانها الأولي الجهة التي نفذت الهجوم، وفق الوكالة. وجاء اضطراب حركة الطيران في الدمام بينما استُؤنفت بصورة محدودة الرحلات الداخلية في مطار الملك خالد بالرياض يوم الأربعاء، حيث شغّلت الخطوط السعودية وطيران ناس رحلات، بحسب أسوشيتد برس.
وفي حادث منفصل بحقل شيبة النفطي، قُتل شخصان وأصيب شخصان يوم 21 أكتوبر بعد سقوط حطام مسيّرة اعترضتها الدفاعات السعودية قرب معمل في الحقل، بحسب صحيفة ذا ناشيونال. وذكرت الصحيفة أن القتيلين من الجنسيتين الفلبينية والنيبالية. وأضافت أن المصابين من الجنسيتين الباكستانية والهندية. وأكدت وزارة الطاقة أن الحادث «لم يؤثر في العمليات التشغيلية للحقل»، وفق ما نقلته الصحيفة، لتستمر العمليات رغم سقوط الضحايا قرب المعمل. وتبلغ الطاقة الإنتاجية لشيبة 1 مليون برميل من النفط الخام يومياً، بحسب بلومبرغ، وهو حجم الطاقة التي يضمها الحقل الذي أكدت الوزارة عدم تأثر عملياته بالحادث.
وعلى الصعيد الأمريكي، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت صدور أمر بمغادرة موظفي الحكومة غير الأساسيين وأفراد أسرهم السعودية، بحسب أسوشيتد برس. وحدد بيغوت نطاق القرار بأنه يقتصر على هؤلاء الموظفين وأسرهم في السعودية فقط. وفي الدعم العسكري المقدم للمملكة، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مشاركة طائرة نقل عسكرية من طراز إيه 400 إم تابعة لسلاح الجو الملكي. وقالت الوزارة إن مهمة الطائرة هي دعم نقل العتاد الدفاعي داخل السعودية. وأوضحت أن مقاتلات تايفون ستعمل في مهام دفاعية، مؤكدة أنها «لن تنفذ ضربات هجومية ضد الحوثيين»، لتحدد بذلك طبيعة مشاركة المقاتلات البريطانية.
وتزامنت هذه التطورات مع تعافي تدفقات النفط من الشرق الأوسط، باستثناء إيران، إلى مستوى تجاوز المقارنة السابقة للحرب، وفق تقديرات أولية لشركة كبلر نقلتها صحيفة ذا ناشيونال. وبلغ متوسط التدفقات أكثر من 24.5 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر 2026. ويقارن ذلك بمتوسط بلغ 24.4 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 22 فبراير 2026، وهو الأسبوع الذي استخدمته الشركة للمقارنة مع مستويات ما قبل الحرب. وتشمل التدفقات النفط المار عبر مضيق هرمز والمسارات البديلة مجتمعة. وفي تقدير لحجم الإنتاج النفطي المتوقف في المنطقة، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إنه بلغ 4.8 مليون برميل يومياً في سبتمبر، انخفاضاً من 5.8 مليون برميل يومياً في أغسطس.
وفي الولايات المتحدة، تراجعت مخزونات الخام التجارية، باستثناء الاحتياطي الاستراتيجي، بمقدار 3.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر 2026، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وبلغت المخزونات 412.5 مليون برميل، مقابل 415.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، وفق جدول المخزونات الأسبوعي للإدارة. وتتوقع الإدارة في تقرير أكتوبر أن يبلغ متوسط سعر خام برنت الفوري 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026. ورفعت بذلك تقديرها بمقدار 14 دولاراً للبرميل مقارنة بالتوقع الوارد في تقرير سبتمبر. ومن المقرر أن تصدر الإدارة تقريرها التالي لتوقعات الطاقة قصيرة الأجل في 10 نوفمبر 2026. وفي قطاع الطيران، تمتد إلغاءات رحلات لوفتهانزا وإير فرانس حتى منتصف نوفمبر، بحسب أسوشيتد برس.