الحوثيون يعلنون استهداف أرامكو ووزارة الدفاع السعودية والتحالف يعترض 4 مسيرات
الحقائق الرئيسية
أعلن المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع استهداف منشأة لأرامكو في ينبع ووزارة الدفاع السعودية في الرياض، وفق ما نقلته أسوشيتد برس في تغطيتها المنشورة في 22 أكتوبر 2026. ونسبت الوكالة إلى سريع قوله إن استهداف منشأة أرامكو أدى إلى اندلاع حريق فيها، ضمن إعلانه عن ضرب مواقع سعودية تشمل منشأة نفطية ومقراً دفاعياً. وفي تطور ميداني آخر، أعلن التحالف اعتراض 4 طائرات مسيرة في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، بحسب تغطية الشرق للأخبار. وأفادت الشرق بأن هجوماً على مطار الملك فهد الدولي في الدمام أسفر عن وفاة شخصين وإصابة عدد من المدنيين. ووردت الحصيلة ضمن تغطيتها لإدانة وزارة الخارجية الإماراتية الهجوم على المطار. وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية لاحقاً استئناف العمليات في مطار الدمام بعد الهجوم، وفق ملخص التغطية المباشرة للشرق.
وامتدت الاستجابة للتصعيد إلى الإجراءات الدبلوماسية والدعم العسكري المقدم للسعودية، مع إعلان أميركي بشأن موظفي البعثة وإعلان بريطاني بشأن حماية المدن والمنشآت. فقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء إصدار أمر بمغادرة الموظفين غير الأساسيين من السفارة الأميركية في الرياض والقنصليات التابعة لها، بحسب أسوشيتد برس. وجاء أمر المغادرة وسط تصاعد الهجمات الحوثية، وشمل الموظفين غير الأساسيين في السفارة والقنصليات، وفق ما نقلته الوكالة عن الوزارة. وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية تقديم دعم إضافي للسعودية يتضمن طلعات دفاعية تنفذها مقاتلات تايفون لحماية المدن والبنية التحتية. وحددت الوزارة طبيعة المهمة بقولها: «ستعمل هذه الطائرات في دور دفاعي ولن تنفذ ضربات هجومية ضد الحوثيين».
وتأتي التطورات المتعلقة بمطاري الدمام والرياض في أعقاب هجمات سابقة على مطار الملك خالد الدولي، أعلن التحالف أنها أوقعت عشرات الضحايا بين قتيل ومصاب. وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي إن هجمات الحوثيين على المطار خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر قتلت 17 شخصاً وأصابت 333 آخرين، بحسب الشرق للأخبار. وحدد المالكي هذه الحصيلة بالفترة المذكورة من أكتوبر 2026، في حديثه عن الهجمات التي تعرض لها مطار الرياض. وعلى صعيد الطاقة، جاء إعلان الحوثيين بشأن منشأة أرامكو في ينبع على خلفية تراجع سابق في إنتاج النفط السعودي ضمن أزمة الإمدادات. ونقلت أسوشيتد برس عن وكالة الطاقة الدولية، في تقرير منشور في سبتمبر 2026، أن المملكة كانت تنتج نحو 10 ملايين برميل يومياً في سبتمبر 2025. وبحلول أغسطس 2026، انخفض الإنتاج إلى 6 ملايين برميل يومياً، وفق المقارنة التي أوردتها الوكالة الدولية ونقلتها أسوشيتد برس.
وفي اليمن، ترافق تصاعد القتال مع موجة نزوح قدرتها المنظمة الدولية للهجرة بنحو 22,000 شخص خلال الفترة الممتدة من 27 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026، بحسب أسوشيتد برس. ومثلت حصيلة النزوح خلال تلك الفترة زيادة بنسبة 26% مقارنة بالأسبوع السابق، وفق الأرقام التي نقلتها الوكالة عن المنظمة. وعلى صعيد العمليات العسكرية، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي استمرار عملية «فجر اليمن»، التي تنفذها القوات الحكومية بإسناد من التحالف، بحسب الشرق للأخبار. وربط العليمي استمرار العملية باستكمال أهدافها واستعادة مؤسسات الدولة، في موقفه بشأن مسار التحرك العسكري للقوات الحكومية. وقال إن «العملية لن تتوقف قبل استكمال أهدافها»، مؤكداً مواصلة العملية إلى حين تحقيق تلك الأهداف.