تتبع تطور الأحداث المالية والاقتصادية الكبرى
شهد قطاع الخدمات في المملكة المتحدة تراجعًا حادًا في المعنويات بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل الناجمة عن النزاع في إيران. حيث أفادت الشركات بزيادة كبيرة في التكاليف وانخفاض في الطلب، مما أدى إلى تفاقم الضغوط الاقتصادية. كما انخفضت أسعار المنازل، وزادت معدلات الرهن العقاري، مما أثر على السوق بشكل عام.
تعمق أزمة ديون فرنسا حيث من المتوقع أن يستقر العجز في الميزانية عند حوالي 5% بحلول عام 2026. وقد وصلت إجمالي ديون القطاع العام الفرنسي إلى حوالي 115% من الناتج المحلي الإجمالي. كما أن الإنفاق العام في فرنسا يمثل 57% من الناتج المحلي الإجمالي، في ظل استمرار توسيع الجهاز الحكومي.
أظهر تقرير الوظائف في 5 أبريل زيادة مذهلة في التوظيف تجاوزت التوقعات. حذر الخبراء من أن يوم الاثنين قد يكون 'يومًا صعبًا' للسوق بعد هذه البيانات. تتزايد المخاوف بشأن أزمة ائتمان خاصة تؤثر على وول ستريت.
حذر نيكيل راثي، رئيس هيئة السلوك المالي، في 4 أبريل، من أن متابعة القضايا القانونية قد تؤدي إلى حرمان المستهلكين من برنامج تعويضات يصل إلى 9 مليارات جنيه إسترليني في مجال تمويل السيارات. الهيئة التنظيمية تستعد لمواجهة مع شركات إدارة المطالبات والمكاتب القانونية التي تدفع نحو التقاضي. تتعلق القضية بالترتيبات التاريخية للعمولات التقديرية في قطاع تمويل السيارات.
في 3 أبريل، اقترح ترامب زيادة تاريخية في الإنفاق الدفاعي بقيمة 1.5 تريليون دولار، وهي الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية. وصف الاقتصادي ستيف هانكي هذه الخطوة بأنها عسكرية ضخمة تفتقر إلى خطة تمويل واضحة.
في 2 أبريل 2025، قدم الرئيس ترامب معدلات رسوم جمركية أعلى للمستوردين الأمريكيين تحت مسمى 'الرسوم المتبادلة'. في اليوم التالي، بدأت الشركات والدول في تعديل سلاسل التوريد الخاصة بها لتقليل فواتير الضرائب التجارية. كما بدأت الكيانات في إبرام صفقات مع البيت الأبيض للتخفيف من تأثير هذه الرسوم الجمركية.
ارتفعت أسعار الرهن العقاري في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها منذ 6 أشهر، مما أحبط الآمال في تحسين القدرة على تحمل تكاليف السوق العقاري. وقد ساهمت الاضطرابات الجيوسياسية الناتجة عن بدء الحرب في إيران في نهاية فبراير في هذه الزيادة. ومع ذلك، فإن شراء السندات من قبل فريدي ماك وفاني ماي يعمل كعازل، مما يمنع أسعار الرهن العقاري من الارتفاع أكثر. كما تجاوزت احتمالات رفع الأسعار 50% للمرة الأولى في هذه الدورة.
ارتفعت نسبة التضخم السنوي في المكسيك إلى 4.63% في النصف الأول من مارس، متجاوزة توقعات المحللين. يمثل هذا الرقم زيادة كبيرة عن 4.13% المسجلة في أواخر فبراير. تؤدي الضغوط السعرية المتجددة إلى تعقيد آفاق السياسة النقدية لبنك المكسيك المركزي (بانكسيو).
في 24 مارس، قامت وكالة موديز بتخفيض تصنيف الائتمان لصندوق الائتمان الخاص الذي تديره KKR وFuture Standard إلى تصنيف junk. السبب الرئيسي وراء هذا التخفيض هو زيادة القروض المتعثرة داخل الصندوق. كما لوحظت ظاهرة تدفق المستثمرين الأفراد لسحب أموالهم من صناديق ائتمان خاصة كبرى أخرى مثل بلاكستون وأبولو.
تتزايد المخاوف بشأن السيولة في أسواق الائتمان الخاصة مع ضغوط الاسترداد. في 19 مارس، بدأ نقاش متصاعد حول ما إذا كانت الأزمات في صناديق الائتمان الخاصة مجرد عثرة مؤقتة أو بداية ذعر نظامي. كما يتساءل المحللون عن الافتراض القائل بأن فئات الأصول البديلة هي ميزات دائمة وكبيرة في أسواق رأس المال.
تشير التوقعات إلى أن هناك تخفيضات وشيكة في مزايا الضمان الاجتماعي، والتي ستؤثر بشكل كبير على المتقاعدين الحاليين. هذه التخفيضات تأتي في وقت حساس حيث يعتمد الكثيرون على هذه المزايا لتلبية احتياجاتهم المالية.
رفع البنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.1% في 17 مارس، وسط ارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. كما أعلنت سامسونج وإنفيديا عن تعاونهما العميق في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي. في 23 مارس، دخلت الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة أسبوعها الرابع، حيث حذر المتحدث باسم البرلمان الإيراني من استهداف المؤسسات المالية المرتبطة بالخزانة الأمريكية.
أسعار النفط ترتفع بشكل حاد، حيث تجاوزت 100 دولار للبرميل، مما يهدد توقعات التضخم في بولندا ويعوق آمال خفض أسعار الفائدة. في 23 مارس، خفض البنك الوطني البولندي تكاليف الاقتراض، لكنه أشار إلى أن التضخم قد يظل تحت السيطرة. مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تتزايد المخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد الأوروبي.
تم تعديل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الرابع إلى 0.7% فقط، بينما استمرت معدلات التضخم الأساسية في الارتفاع، حيث سجلت 3.1% في يناير. انخفضت مبيعات المنازل الجديدة بنسبة 17.6% على أساس شهري، وهو أكبر انخفاض منذ يوليو 2013، في حين تراجعت أسعار المنازل بنسبة 6.8% على أساس سنوي. تشير التوقعات إلى أن البنك المركزي الأمريكي لم يحقق التقدم المطلوب في خفض التضخم كما كان يأمل.
يواجه القطاع الصناعي في ألمانيا، وخاصة في بادن-فورتمبيرغ، انهيارًا هيكليًا بسبب سياسات التحول الأخضر. هناك مخاوف من أن الاقتصاد الألماني يتحول نحو اقتصاد مركزي مدعوم بالمنح. تؤدي الضغوط المالية وأزمة الانتقال الطاقي إلى دفع رؤوس الأموال الاستثمارية إلى الخارج. في الانتخابات المحلية، حقق حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) مكاسب تاريخية وزاد عدد مقاعده، مما جعله ثاني أقوى حزب في ألمانيا.
تتوقع مورغان ستانلي تحقيق اختراق كبير في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2026، مدفوعًا بقوانين التوسع. تحذر البنك من أن معظم العالم ليس مستعدًا بعد للتداعيات الاقتصادية والتقنية لهذا الاختراق. في الوقت نفسه، تواصل الشركات الكبرى مثل OpenAI وNvidia استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي، بينما تواجه بعض الشركات مثل JPMorgan وHSBC تحديات بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وتأثيره على سوق العمل.