تتبع تطور الأحداث المالية والاقتصادية الكبرى
شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً في 26 أغسطس، حيث واصلت خسائرها عقب تقارير عن محادثات دبلوماسية بين إيران وسلطنة عمان. وتهدف هذه المباحثات بحسب التقارير إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل مؤقت، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية. وقد أدى احتمال تخفيف التوترات الجيوسياسية في المنطقة إلى زيادة الضغوط الهبوطية على أسعار الخام في الأسواق الدولية.
في 4 سبتمبر، استهدفت طائرة مسيرة بحرية أوكرانية سفينة الخدمة 'نيفريت' في سوتشي، وهي سفينة حيوية لعمليات الإصلاح في محطة نفط 'سي بي سي'. تسبب الهجوم في تعليق أعمال الصيانة المجدولة وأثار حالة من عدم اليقين بشأن عمليات تحميل النفط الخام عبر خط أنابيب كازاخستان مستقبلاً. يعكس هذا الحادث مخاطر محتملة قد تواجه استقرار البنية التحتية لتصدير النفط في المنطقة.
في 3 سبتمبر، شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً عقب تصريحات تميل إلى التيسير النقدي من قبل كريستوفر والر، المسؤول في الاحتياطي الفيدرالي، بشأن آفاق أسعار الفائدة. أدت نبرة والر إلى إضعاف مراهنات السوق على رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي. وجاء هذا التحول في التوقعات قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية المرتقب.
تقترب شركة شيفرون من التوصل إلى اتفاق للاستحواذ على حقلين نفطيين كبيرين في منطقة كارابوبو بحزام أورينوكو في فنزويلا. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود إدارة ترامب لتعزيز الاستثمارات الأمريكية في قطاع النفط الفنزويلي. يهدف هذا الاتفاق المحتمل إلى زيادة حضور الشركة في المنطقة تماشياً مع السياسات الاقتصادية المتبعة.
أدت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط الخام في 31 أغسطس. وفي الوقت نفسه، شهدت الأسهم الرئيسية تراجعاً مع ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل. كما واجهت شركة أمازون تحدياً قانونياً جديداً وسط حالة التقلب التي سادت السوق بشكل عام. تعكس هذه الأحداث تأثر القطاعات المالية والتقنية بالظروف الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.
أعلن البيت الأبيض والحكومة الانتقالية في فنزويلا عن اتفاقية نفطية تاريخية تمتد من 25 إلى 100 عام لتعزيز الاستثمار طويل الأجل في البنية التحتية النفطية. وتوقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت تضاعف إنتاج الخام الفنزويلي نتيجة الصفقات الجديدة مع الشركات الأمريكية والأجنبية. كما تتفاوض واشنطن على ملكية مباشرة في حقول تحتوي على 90 مليار برميل، مع ضمان حصة 35% في NABEP وحق الشفعة لـ 80% من إنتاجها.
صرح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول في 31 أغسطس أن الظروف المالية الحالية لا يمكن وصفها بالتقييدية. أدى هذا الخطاب المتشدد إلى ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر إلى نحو 60%. ونتيجة لذلك، تراجعت أسعار الذهب لتمحو معظم مكاسبها الأخيرة وتعود إلى مستوياتها السابقة، مستهدفة مستوى دعم رئيسي عند 4,311.
تخطط فنزويلا للانسحاب من منظمة أوبك في تحول استراتيجي رئيسي لسياساتها النفطية الوطنية. وفي الوقت نفسه، تجري إدارة ترامب مناقشات تهدف إلى الحصول على حصص ملكية مباشرة في حقول النفط الفنزويلية. تعكس هذه التطورات إعادة تنظيم محتملة لإدارة الموارد الطاقية في البلاد وعلاقاتها الدولية.
ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 0.8% لتصل إلى 4,630.09 دولاراً للأونصة خلال التداولات الآسيوية، متعافية من مستويات سابقة دون 4,600 دولار. جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بمخاوف من انخفاض قيمة العملة بعد إعلان الخزانة الأمريكية عن مضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة. ومع ذلك، تضغط بيانات التضخم الأمريكية إيجاباً على الدولار، مما يضع ضغوطاً هبوطية على المعدن الأصفر. ويترقب المستثمرون حالياً خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في "جاكسون هول" يوم الجمعة كاختبار رئيسي لاستمرار هذا الارتفاع.
ارتفعت أسعار الذهب في الحادي والعشرين من أغسطس لتسجل أعلى مستوياتها منذ شهر يونيو، مدفوعة بضغوط بيع متجددة على الدولار الأمريكي. وتلقى المعدن النفيس دعماً من تراجع رهانات السوق على استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة. وباعتباره أصلاً لا يدر عائداً، زادت جاذبية الذهب للمستثمرين مع تلاشي التوقعات برفع الفائدة.
توقفت مصفاة أورسك الروسية للنفط عن العمل بشكل كامل لمدة متوقعة تصل لستة أشهر إثر ضربة أوكرانية بطائرات مسيرة في 13 أغسطس. وتوسعت العمليات لتشمل استهداف ميناء أوست-لوغا وقاعدة سافاسليكا الجوية ومركز 'بروغريس' للفضاء بصواريخ كروز مطورة محلياً. وبحسب الرئيس زيلينسكي، تهدف هذه الهجمات إلى إضعاف القدرات العسكرية والفضائية لروسيا، خاصة إنتاج الإلكترونيات الحربية. تمثل هذه الضربات تصعيداً في استهداف المنشآت الصناعية والطاقة الحيوية الروسية.
أدى إغلاق مضيق هرمز نتيجة الهجمات الإيرانية إلى عزل كبار مصدري الغاز المسال مثل السعودية والإمارات وقطر، مما أثر بشكل مباشر على سلاسل التوريد العالمية. وتصاعدت التوترات الجيوسياسية في المنطقة عقب هجوم حوثي على السعودية، مما دفع أسعار خام برنت لتجاوز حاجز 83 دولاراً للبرميل. وفي سوق العملات المشفرة، شهد سعر البيتكوين ارتفاعاً ملحوظاً من 63,000 دولار ليستقر دون مستوى 68,000 دولار بقليل. تعكس هذه التطورات تصعيداً حاداً في الشرق الأوسط يتناقض مع التوقعات السابقة بتحسن الأوضاع الجيوسياسية.
تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ عقب تقارير عن اتفاق وشيك لإعادة فتح مضيق هرمز. في 4 أغسطس، انخفض خام برنت بنسبة 4% بعد تصريحات حول ترتيب شحن مؤقت اتفق عليه مفاوضون من إيران وعمان. وبحلول 5 أغسطس، اختبر خام غرب تكساس الوسيط مستوى 75 دولاراً مع تركيز المتداولين على المفاوضات الجارية بين البلدين.
وصل سعر الفضة (XAG/USD) إلى مستوى 59.00 دولاراً في 4 أغسطس، مدفوعاً بآمال حذرة بشأن جهود السلام في إيران. وبحلول 5 أغسطس، ارتفع السعر مجدداً ليعيد اختبار أعلى مستوياته الشهرية بالقرب من مستوى 61 دولاراً. تزامن هذا الارتفاع في أسعار الفضة مع انخفاض حاد إضافي في أسعار النفط العالمية، حيث تزن الأسواق حالياً تأثير التطورات الجيوسياسية على توقعات المعادن الثمينة.
اخترق الذهب مستويات مقاومة فنية رئيسية، مما عزز التوقعات الصعودية على المدى القريب. وتتطلب تأكيد قوة الزخم الصعودي الأوسع تجاوز مستوى 4,203 دولار والمتوسط المتحرك لـ 50 يومًا. حاليًا، يواجه الذهب اختبارًا لإعدادات الانعكاس الصعودي مع استقرار الأسعار فوق مستويات الدعم، بينما قد يؤكد الاختراق فوق نطاق المقاومة 4,203 - 4,240 دولارًا تحولًا كاملًا في الاتجاه نحو الصعود.
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 3% يوم الاثنين، حيث تجاوز خام برنت حاجز 90 دولاراً للبرميل. جاء هذا الارتفاع نتيجة توسع الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تقليص شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز. تعكس هذه التحركات السعرية التوترات المتزايدة التي تهدد سلاسل الإمداد في المنطقة.
ارتفعت أسعار الذهب في التداولات الآسيوية المبكرة مدعومة بطلب هيكلي مستمر من البنوك المركزية، رغم بقائها دون مستوى 4000 دولار. وفي حين ساهم تراجع الدولار الأمريكي في استقرار الأسعار لاحقاً، تظل التوقعات قصيرة المدى هبوطية بسبب ارتفاع عوائد السندات العالمية. كما شهد القطاع نشاطاً استثمارياً بارزاً مع توحيد الملياردير جون بولسون لملكية منجم "دونلين جولد" من خلال صفقة بقيمة 4.2 مليار دولار.
يختبر خام غرب تكساس الوسيط مستويات مقاومة فنية رئيسية بعد مرحلة تعافٍ قوية تضمنت صعوداً مستمراً لمدة 13 يوماً. وتتذبذب الأسعار حالياً بين مستوى دعم عند 77.84 دولاراً ومقاومة عند 81.25 دولاراً، حيث يستهدف المشترون اختراق هذا المستوى للوصول إلى هدف فيبوناتشي عند 82.01 دولاراً. في المقابل، يراقب السوق المتوسط المتحرك لـ 100 ساعة عند 79.17 دولاراً، حيث إن أي كسر دونه قد يعيد التركيز إلى مستويات الدعم الأدنى.
ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا بنسبة 10% لتصل إلى 20.2 دولاراً، بينما تجاوزت أسعار الغاز في الولايات المتحدة حاجز 4 دولارات نتيجة توترات الشحن في مضيق هرمز. تزامن ذلك مع صعود أسعار النفط بسبب تجدد الصراع في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف بشأن تأثير الطاقة على السياسات النقدية. وفي المقابل، أدت بيانات التضخم الأمريكية الأقل من المتوقع إلى تهدئة المخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة، مما دفع عوائد السندات للانخفاض الطفيف.
يظل سعر الذهب (XAU/USD) تحت ضغط هبوطي مع استمراره دون المتوسط المتحرك الأسي لـ 20 يومًا. ويشير المحللون إلى إمكانية حدوث مزيد من الانخفاض في حال كسر مستوى الدعم الفني عند 3,940 دولارًا. واعتبارًا من 20 يوليو، يقترب السعر من قمة تشكيل مثلث فني بالقرب من منطقة 4,000 دولار.
تراجعت أسعار الفضة نحو مستوى 57.00 دولاراً في 16 يوليو مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط. وبحلول 20 يوليو، ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 1.8% لتصل إلى 56.85 دولاراً للأونصة، رغم مواجهتها مقاومة قوية عند مستوى 57.50 دولاراً. تأثرت الأسعار بارتفاع خام برنت فوق 90 دولاراً للبرميل مع اقتراب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران من حرب إقليمية أوسع.
شهدت واردات الصين من النفط الخام انخفاضاً حاداً في يونيو بنسبة 41.3% لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2016، مما كبح جماح ارتفاع الأسعار رغم اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط. ومع ذلك، من المتوقع أن ترتفع الواردات في يوليو إلى متوسط 7.8 مليون برميل يومياً. ويعود هذا الانتعاش المتوقع إلى زيادة مشتريات المصافي من الخام الروسي ووصول المزيد من الناقلات من منطقة الشرق الأوسط.
شهدت أسعار الذهب تراجعاً في بداية الأسبوع نتيجة قوة الدولار الأمريكي واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة، مع ظهور مؤشر فني سلبي يُعرف باسم 'تقاطع الموت'. وعلى الرغم من الاستقرار الطفيف ومحاولات التماسك عند مستويات الدعم بنهاية الأسبوع، انخفض الذهب بنسبة 2.5%. ويمثل هذا التراجع الخسارة الأسبوعية الثانية على التوالي للمعدن الأصفر.
استعادت أسعار الذهب مستوى 4100 دولار في 10 يوليو مع تقييم المتداولين للمخاطر الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. وبحلول 15 يوليو، تماسك السوق فوق مستوى 4000 دولار للأونصة رغم فشله في اختراق مستويات المقاومة عند 4100 دولار. ومع ذلك، تراجع الذهب ليتداول تحت مستوى 4000 دولار في 17 يوليو، مسجلاً أول إغلاق يومي دون هذا المستوى منذ نوفمبر 2025.