تتبع تطور الأحداث المالية والاقتصادية الكبرى
أدت إغلاق مضيق هرمز إلى توقف مشاريع البناء عالميًا بسبب نقص المنتجات النفطية، مما تسبب في ارتفاع حاد في تكاليف المواد الخام. كما شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا، بينما توقعت شركات الطاقة الكبرى أن يؤدي استمرار الإغلاق إلى أزمة إمدادات عالمية. في الوقت نفسه، بدأت إيران في إطلاق منصة تأمين رقمي لضمان مرور السفن عبر المضيق، مما يعكس التوترات المستمرة في المنطقة.
في 13 مايو، أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى التحدث مع روسيا في الوقت المناسب لمعالجة القضايا الأمنية المشتركة. في نفس اليوم، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن الصراع في أوكرانيا قد يقترب من نهايته ولكنه يشترط شروط سلام محددة قبل الاجتماع. كما بدأت الولايات المتحدة سحب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا وسط انتقادات الرئيس ترامب لحلف الناتو.
في 6 مايو، أعلن الرئيس ترامب عن خطط لزيادة الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة من الاتحاد الأوروبي، مما يبرز الحماية المحدودة التي تقدمها الاتفاقيات التجارية الحالية. في 8 مايو، حدد ترامب ultimatum بتاريخ 4 يوليو للاتحاد الأوروبي للامتثال لشروط صفقة التجارة. في 9 مايو، هدد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع واردات السيارات من الاتحاد الأوروبي بدءًا من الأسبوع المقبل.
بدأت الأسهم الأسبوع بشكل سلبي بسبب تصاعد التوترات في مضيق هرمز المغلق إلى حد كبير. حذرت إيران الولايات المتحدة من الانجرار إلى مستنقع جديد. رغم الضغوط الجيوسياسية، تشير العقود الآجلة إلى مكاسب صغيرة عند افتتاح السوق اليوم.
تسبب الحرب المستمرة في إيران في نقص عالمي في زيوت الأساس، مما بدأ يؤثر على سائقي السيارات الفاخرة. تعتمد محركات السيارات الخارقة على زيوت الأساس لتحمل الحرارة الشديدة والضغط العالي. في 4 مايو، تراجعت أسهم شركات صناعة السيارات الأوروبية بعد أن أعلن ترامب عن زيادة التعريفات إلى 25%.
في 30 أبريل، أعلن ترامب أنه ناقش وقف إطلاق النار في أوكرانيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. في 5 مايو، أعلنت روسيا أنها ستلتزم بوقف إطلاق النار مع أوكرانيا في 8 و9 مايو، بينما أعلن زيلينسكي عن وقف إطلاق نار يبدأ في وقت سابق، في 5-6 مايو. في نفس اليوم، حذرت القوات الروسية من أنها ستشن هجمات كبيرة على كييف إذا استهدفت أوكرانيا موسكو خلال احتفالات يوم النصر، كما أصاب طائرة مسيرة أوكرانية مبنى سكني شاهق في موسكو.
اجتمع قادة الخليج في السعودية في 28 أبريل لمناقشة رد منسق على الهجمات الإيرانية. في 29 أبريل، حذرت وزارة الخزانة الأمريكية المؤسسات المالية من مخاطر العقوبات المرتبطة بمصافي النفط الصينية، حيث تشتري الصين حوالي 90% من صادرات النفط الإيرانية. تصاعدت التوترات مع تنفيذ الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران، بينما اقترحت إيران إنهاء الحرب ورفع العقوبات. في 20 مايو، دعا شي جين بينغ إلى 'وقف شامل لإطلاق النار' في الشرق الأوسط.
في 24 أبريل، أصدرت الجهات التنظيمية الصينية توجيهات للشركات التقنية الخاصة برفض الاستثمارات الأمريكية في جولات التمويل ما لم يتم الموافقة عليها من الحكومة. استهدفت هذه التوجيهات الشركات الناشئة في الذكاء الاصطناعي مثل Moonshot AI وStepFun، بالإضافة إلى شركة ByteDance المالكة لـ TikTok. تأتي هذه الإجراءات بعد استحواذ ميتا على شركة Manus الناشئة في الذكاء الاصطناعي مقابل أكثر من 2 مليار دولار، مما أدى إلى تحقيقات تتعلق بالأمن القومي. في 27 أبريل، منعت الصين الاستحواذ الأجنبي على شركة Manus وأمرت بإلغاء الصفقة. كما أطلقت شركة CATL الصينية لصناعة البطاريات عرض أسهم بقيمة 5 مليارات دولار في هونغ كونغ.
تُقدّر تكاليف إعادة الإعمار في إيران بحوالي 270 مليار دولار، وفقًا لتقديرات الخبراء. تشير التحليلات بواسطة الأقمار الصناعية إلى أن أكثر من 7600 مبنى قد تضرر أو دُمّر في جميع أنحاء البلاد. كما يُتوقع أن يرتفع معدل التضخم في إيران إلى أكثر من 70% بسبب النزاع.
أعادت إيران إغلاق مضيق هرمز في 19 أبريل، مفروضةً قيودًا على العبور حتى يتم رفع الحصار البحري الأمريكي. وردت تقارير تفيد بأن وحدات الحرس الثوري الإيراني أطلقت طلقات تحذيرية على ناقلة نفط وسفينة حاويات. في نفس اليوم، صرح ترامب بأنه لا يزال يعتقد أن صفقة مع إيران ممكنة وستحدث.
في 19 أبريل، أعلن الرئيس ترامب عن حظر الضربات الإسرائيلية في لبنان، مما ترك نتنياهو في حالة من الصدمة. تزامن هذا مع بدء وقف إطلاق النار الذي تم التوسط فيه من قبل الولايات المتحدة. في 7 مايو، شنت إسرائيل هجمات على بيروت، مما يشير إلى احتمال تجدد القتال بين لبنان وإسرائيل وحزب الله. في 13 مايو، ارتفعت أسعار النفط بعد رفض ترامب اقتراح إيران، بينما أرسلت إسرائيل نظام القبة الحديدية إلى الإمارات العربية المتحدة.
في 17 أبريل، ادعت إيران أنها أقامت حصارًا ضد السفن الأمريكية والإسرائيلية في بحر عمان. تلا ذلك تصاعد التوترات، حيث أبدت الولايات المتحدة استعدادها للاستيلاء على السفن المرتبطة بإيران. في 19 أبريل، أغلقت إيران مضيق هرمز، مما أثر على سعر البيتكوين، وأعلنت الكويت حالة القوة القاهرة على شحنات النفط. في 4 مايو، دمرت الولايات المتحدة ستة قوارب إيرانية، بينما أطلق الجيش الإيراني صواريخ وطائرات مسيرة على السفن. في 15 مايو، أكد وزير الخارجية الإيراني أن المفاوضات الحالية تعاني من نقص الثقة.
تتجه الأنظار نحو جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي من المتوقع أن تسفر عن نتائج مهمة خلال عطلة نهاية الأسبوع. تستمر الأسواق في إعادة تسعير الأصول بناءً على آفاق السلام، مما يعزز المشاعر الإيجابية بين المستثمرين.
في 17 أبريل، أكملت الولايات المتحدة انسحابها العسكري من سوريا، منهية سنوات من الاحتلال في القطاع الشمالي الشرقي الغني بالنفط والغاز. أعلنت وزارة الخارجية السورية المدعومة من الولايات المتحدة أن الدولة قادرة تمامًا على قيادة جهود مكافحة الإرهاب وتولت السيطرة على المواقع العسكرية. جاء هذا الانسحاب بعد تغيير النظام وسقوط حكومة الأسد وتولي أحمد الشعار رئاسة البلاد.
شهدت الأسواق تفاؤلاً متزايدًا بسبب جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط. في 17 أبريل، أفادت التقارير أن الولايات المتحدة وإيران تدرسان تمديد الهدنة لمدة أسبوعين، بينما تضغط الصين على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة. كما اقتربت إسرائيل من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوع مع حزب الله في لبنان.
تواجه الأسواق تقلبات 'دراماتيكية' وسط تصاعد التوترات في الصراع الإيراني. وصف جين سبيرلينغ، المدير السابق لمجلس الاقتصاد الوطني، هذه التقلبات بأنها 'دراماتيكية' و'مربكة'. يؤثر الصراع بشكل مباشر على قطاعات الطاقة وتوقعات التضخم والأسواق العالمية.
بعد الصراع في إيران، حذر الخبراء من صدمات في الإمدادات وتدهور العملة. في 14 أبريل، أشار برنت جونسون إلى أن تقنين الموارد وتأثيرات الأسعار على الطاقة والغذاء قد تم تضمينها بالفعل في الجدول الزمني. كما استمر مارك فابر في التأكيد على أن النقود الورقية محكوم عليها بالسقوط إلى الصفر مقابل سعر الذهب. من المتوقع أن تواجه سلاسل الإمداد ضغوطًا، حيث تستغرق السفن من 10 إلى 45 يومًا للوصول إلى وجهاتها، مما يؤخر التأثير الكامل للصراع.
تسبب تصاعد التوترات في مضيق هرمز في تأثيرات كبيرة على الشحن، حيث رفض ترامب فرض إيران لرسوم على الناقلات. بعد خرق ناقلة مملوكة للصين للحصار الأمريكي، ارتفعت أسعار النفط إلى 90 دولارًا. في ظل هذه الظروف، أعدت أوروبا خطة طموحة لتحرير المضيق، بينما انخفضت مخزونات البنزين في كاليفورنيا إلى مستويات قياسية. على الرغم من إعلان إيران عن فتح المضيق، إلا أن التوترات الجيوسياسية استمرت، مما أدى إلى إغلاقه مرة أخرى.
في 14 أبريل، بدأت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على السفن التجارية المتجهة إلى إيران بهدف الضغط على البرنامج النووي الإيراني. فشلت المحادثات في إسلام آباد بسبب النزاعات حول البرنامج النووي الإيراني والتحكم في مضيق هرمز. بحلول 16 أبريل، أظهرت فعالية الحصار، حيث يمكن أن ينهار الاقتصاد الإيراني في غضون خمسة أسابيع دون مرور ناقلات النفط. كما يمكن استهداف السفن الإيرانية للاستيلاء عليها في الخليج العربي. بالإضافة إلى ذلك، ستؤجل الولايات المتحدة تسليم الأسلحة لبعض الدول الأوروبية بسبب الحرب في إيران، مما يزيد الضغط على المخزونات الدفاعية الأمريكية.
في 7 أبريل، نفت الحزب الديمقراطي الكردي الإيراني (KDPI) تلقيه أسلحة من الولايات المتحدة، واصفًا التقارير بأنها لا أساس لها. في نفس اليوم، اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز بأن الولايات المتحدة حاولت شحن 'الكثير من الأسلحة' إلى المحتجين المناهضين للحكومة في إيران. كما أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن عملاء من الموساد كانوا على الأرض في إيران لتنظيم مجموعات مسلحة استعدادًا لحملة قصف أمريكية-إسرائيلية في 28 فبراير.
في 7 أبريل، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية 7 صواريخ كانت تستهدف المملكة، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة. تضررت منشآت الطاقة الحيوية، مما أدى إلى تقليص قدرة إنتاج النفط في المملكة بحوالي 600,000 برميل يومياً. في 14 أبريل، أُغلق مصفاة ساتورب بعد تعرضها للأضرار، بينما كانت القوات الأمريكية مستعدة لشن ضربات ضد إيران إذا لزم الأمر. في 17 أبريل، أكدت إيران استهدافها لمرافق النفط بما في ذلك في ينبع السعودية.
توقفت الزخم الإيجابي في الأسواق الأمريكية بسبب التوترات الجيوسياسية المتعلقة بتهديدات ترامب وإيران. شهدت الأسواق انسحاباً سريعاً للمستثمرين من أكبر صندوق استثماري مدرج في الولايات المتحدة يتتبع الأسهم الهندية، مما أدى إلى انخفاض كبير في مؤشر NSE Nifty 50. بينما أعلن ترامب عن بدء حصار بحري على جميع السفن في مضيق هرمز، تزايدت المخاوف بشأن أزمة الطاقة العالمية، مما أثر بشكل طفيف على الأسواق.
أصدر دونالد ترامب تحذيرات خطيرة بشأن الأمن القومي، مما أثار مخاوف من تقلبات السوق. في 6 أبريل، حذر ترامب من أن البلاد قد تتعرض للخطر في أي لحظة، وأكد التزام إدارته بعدم ترك أي أمريكي خلفه. في 12 أبريل، بدأ ترامب فرض حصار على مضيق هرمز بعد انهيار محادثات السلام مع إيران، مما زاد من التوترات. كما هدد بفرض تعريفات جديدة على الصين إذا ساعدت إيران، مع اعترافه بأن أسعار البنزين قد تظل مرتفعة حتى انتخابات نوفمبر 2026.
في 6 أبريل، أبلغ الرئيس الصربي ألكسندر فوتش عن اكتشاف متفجرات قوية ومفجرات بالقرب من خط أنابيب رئيسي ينقل الغاز الروسي إلى المجر. تم العثور على الأجهزة في محافظة فويفودينا في شمال صربيا، بالقرب من الحدود المجرية. عُقد رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع لمناقشة أمن الطاقة.