تسبب تصاعد التوترات في مضيق هرمز في تأثيرات كبيرة على الشحن، حيث رفض ترامب فرض إيران لرسوم على الناقلات. بعد خرق ناقلة مملوكة للصين للحصار الأمريكي، ارتفعت أسعار النفط إلى 90 دولارًا. في ظل هذه الظروف، أعدت أوروبا خطة طموحة لتحرير المضيق، بينما انخفضت مخزونات البنزين في كاليفورنيا إلى مستويات قياسية. على الرغم من إعلان إيران عن فتح المضيق، إلا أن التوترات الجيوسياسية استمرت، مما أدى إلى إغلاقه مرة أخرى.