تتبع تطور الأحداث المالية والاقتصادية الكبرى
في 3 يوليو، بدأت منظمات أبحاث السوق في الطاقة بإعادة تقييم توقعات العرض العالمي للنفط لعامي 2026 و2027. ترى إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) أن النمو في العرض العالمي سيكون أبطأ بكثير بسبب عدم اليقين المرتبط بمضيق هرمز. في 7 يوليو، تراجعت العقود الآجلة للتكنولوجيا الأمريكية والأسهم العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي بعد نتائج الأرباح من شركة سامسونج للإلكترونيات. كما ارتفعت أسعار النفط العالمية بعد تقارير عن هجمات على السفن بالقرب من مضيق هرمز.
تخطط الحكومة الهندية لبيع حصص في 8 شركات مملوكة للدولة، بما في ذلك شركات التأمين والبنوك الكبرى، لجمع مليارات الدولارات. يهدف هذا التحرك إلى سد الفجوة المالية الناتجة عن صدمة أسعار النفط بعد إغلاق مضيق هرمز. كما تخطط الحكومة لبيع ما يصل إلى 5.04% من حصتها في حوض بناء السفن كوتشين من خلال عرض للبيع. بالإضافة إلى ذلك، ألغت الهند الرسوم الجمركية على بعض الأجزاء المستخدمة في تصنيع الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية الأخرى، حيث كانت الرسوم الحالية تتراوح بين 5% و7.5%.
ارتفعت أسعار الذهب الفورية فوق مستوى 4100 دولار للأوقية يوم الخميس 2 يوليو، بعد أن استقرت مطالبات البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة عند 215,000، وهو ما جاء أقل من توقعات الاقتصاديين. في 9 يوليو، استمرت أسعار الذهب في التداول فوق 4100 دولار للأوقية بعد صدور بيانات سوق العمل الأمريكية التي أظهرت نفس الرقم لمطالبات البطالة.
في 2 يوليو، غادرت خمسة ناقلات عملاقة تحمل 10 ملايين برميل من النفط السعودي من رأس تنورة عبر مضيق هرمز. في نفس اليوم، أعلنت شركة أرامكو السعودية عن تحولها إلى التسعير الفوري لتسريع المبيعات في الأسواق الآسيوية. بحلول 6 يوليو، خفضت أرامكو أسعار النفط الرئيسية للمشترين الآسيويين إلى مستويات نادرة من الخصومات.
ارتفعت أسعار الفضة فوق 60.00 دولارًا في 2 يوليو بعد أن اعتمد الاحتياطي الفيدرالي نبرة أقل تشددًا. في 9 يوليو، انتعشت أسعار الفضة (XAG/USD) لتتداول فوق مستوى 58.00 دولارًا على الرغم من المخاوف المستمرة بشأن التضخم. كما شهد الذهب (XAU/USD) انتعاشًا مع تراجع الدولار، على الرغم من الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد الخزانة.
من المتوقع أن يسجل النفط أكبر انخفاض ربع سنوي له منذ 6 سنوات، حيث ساهمت الحلول البديلة لمشكلة مضيق هرمز وانخفاض الواردات النفطية إلى الصين في تخفيف أزمة الإمدادات التاريخية. من المقرر أن تُعلن شركات النفط الأمريكية عن أقوى أرباح ربع سنوية لها منذ سنوات. كما ضغط الرئيس ترامب على شركات النفط لخفض أسعار البنزين قبل انتخابات منتصف المدة في نوفمبر.
في 25 يونيو، حثت العراق أوبك على السماح بزيادة إنتاج النفط بعد أن تم تقليص صادراتها بشكل كبير بسبب إغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب الأمريكية الإيرانية. في 26 يونيو، أعلنت وزارة النفط العراقية أن أوبك بدأت تدريجياً في استعادة حصص الإنتاج السابقة للعراق قبل الحرب. في 29 يونيو، دفعت الضغوط الاقتصادية الناتجة عن أزمة الحرب الإيرانية والاستثمارات الجديدة في قطاع النفط العراق للضغط بشكل أكبر من أجل زيادة حصة إنتاج أوبك.
أعلنت شركة إكوينور وشركاؤها عن استثمار يتجاوز 4 مليارات كرونة نرويجية (حوالي 412 مليون دولار) لتوسيع حقل ترول في بحر الشمال. يهدف هذا المشروع الجديد للتطوير تحت سطح البحر إلى تعزيز إنتاج الغاز من خلال استهداف مخرجات إضافية تقدر بنحو 11 مليار متر مكعب. تم تأكيد الموافقة على المشروع في يونيو لزيادة القدرة الإنتاجية للحقل وتأمين إمدادات الغاز المستقبلية.
شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً بنسبة تجاوزت 1% عقب تقارير حول اتفاق مفاجئ لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. بدأت الأسعار في الانخفاض منذ 19 يونيو مع تراجع المخاطر الجيوسياسية، رغم استمرار التوترات الميدانية. وقد واجه الاتفاق اختباراً أولياً في 23 يونيو بعد مقتل شخصين في لبنان بنيران إسرائيلية.
استقرت أسعار النفط في وقت مبكر من يوم الأربعاء، لتعوض بعض الخسائر التي تكبدتها في الجلسة السابقة. ويقوم المستثمرون حالياً بتقييم احتمالات انتهاء الحرب في إيران وإعادة فتح مضيق هرمز. ومع ذلك، تشير التحليلات إلى أن أسواق الطاقة العالمية شهدت تحولاً جذرياً لن يعود إلى سابق عهده حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار في إيران.
تجاوزت أسعار الذهب مستوى 4,300 دولار للأونصة في 16 يونيو، مواصلةً مسار التعافي. واستقرت الأسعار فوق هذا المستوى في اليوم التالي مع ترقب المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. تتركز أنظار الأسواق حالياً على السياسة النقدية الأمريكية وتطورات الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
شهدت المعادن الثمينة انتعاشاً ملحوظاً حيث ارتد سعر الذهب من مستوى الدعم الفني عند 4,345 دولاراً، بينما استقر سعر الفضة عند 70.60 دولاراً. يعود هذا التعافي إلى استقرار الأوضاع الجيوسياسية عقب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وهدوء التوترات بين إيران وإسرائيل. وتركز الأسواق حالياً على التحليلات الفنية مع ترقب قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) لتحديد الاتجاه القادم لأسعار المعادن.
تراجعت المخاوف بشأن إمدادات النفط بعد مراجعة التقديرات الخاصة بإغلاق مضيق هرمز، حيث أشارت تقارير 'Kpler' إلى تحسن التدفقات عبر الخدمات اللوجستية البديلة. وفي الوقت نفسه، شهدت الأسواق تراجع سعر البيتكوين إلى ما دون 63 ألف دولار عقب ضربات إسرائيلية على لبنان، والتي استمرت رغم الانتقادات الدولية. ومن جانبه، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تعزيز الصناعة العسكرية المحلية لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، محذراً من أن الصراع مع إيران لم ينتهِ بعد.
وقعت إيران وإسرائيل تمديداً لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً بوساطة أمريكية، مما أدى إلى إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي لاستئناف تدفق النفط. وبالتزامن مع ذلك، قدر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حيازة إيران لليورانيوم المخصب قبل الضربات الجوية في يونيو 2025. كما تم التوصل إلى اتفاق منفصل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله يبدأ يوم الجمعة.
وصلت أسعار النفط الأمريكي إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، حيث تم تداولها دون 80 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ مارس، مما أدى إلى انخفاض أسهم شركتي إكسون وشيفرون عقب أنباء عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وفي 22 يونيو، تراجعت أسعار النفط الخام بنسبة تجاوزت 2%، بينما شهدت المؤشرات تبايناً في الأداء. حيث انخفض مؤشر ناسداك المجمع بأكثر من 300 نقطة، في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.28%.
من المتوقع أن تصل أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية تبلغ 4500 دولار و72 دولاراً على التوالي، مدفوعة بضعف الدولار الأمريكي. ويساهم اتفاق السلام الناشئ بين الولايات المتحدة وإيران في تخفيف مخاوف التضخم وإضعاف العملة الأمريكية. وتتضمن تفاصيل مسودة الاتفاق بنوداً تتعلق برفع العقوبات، ومبيعات النفط، وتخصيب اليورانيوم، والترتيبات الأمنية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق سلام تاريخي مع إيران، مما سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري الأمريكي. أدى هذا الإعلان إلى انخفاض فوري في أسعار النفط الخام بنسبة تتراوح بين 4% و5%، مع تراجع الدولار الأمريكي مقابل ارتفاع الأصول ذات المخاطر. تترقب الأسواق حالياً التوقيع الرسمي على الاتفاق يوم الجمعة المقبل، بالتزامن مع اجتماعات لسبعة بنوك مركزية كبرى قد تؤثر على مسار العملة الأمريكية.
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً بنسبة تقارب 3.00% خلال خمس جلسات تداول، لتواصل هبوطها للأسبوع الثالث على التوالي. يسجل المعدن الثمين حالياً تراجعاً للشهر الرابع على التوالي وسط زخم هبوطي مستمر وضغوط بيع متواصلة. وفي الوقت الراهن، يحاول الذهب الاستقرار فوق منطقة دعم حرجة بالقرب من أدنى مستوياته السنوية بعد موجة بيع حادة استمرت لعدة أسابيع.
تتجه أسعار الذهب نحو انخفاض أسبوعي بنسبة 3%، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من ستة أشهر عند حوالي 4,191 دولاراً للأونصة، مدفوعة بتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي نتيجة مخاطر التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار النفط. ويوازن المتداولون حالياً بين هذه الضغوط التضخمية والآمال في اتفاق سلام بالشرق الأوسط قد يخفف من صدمة الطاقة. من جانبهم، يرى محللو OCBC أن تعافي الذهب يتطلب انخفاض أسعار النفط واستقرار توقعات الفائدة، بينما لا يزال المستثمرون حذرين بسبب المخاطر الجيوسياسية المتعلقة بإيران.
شهدت أسعار الذهب انخفاضاً بعد أن سجل مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 1.1% في مايو، متجاوزاً التوقعات البالغة 0.7%. وسجلت أسعار الجملة الأمريكية أكبر زيادات متتالية لها منذ عام 2022، مما دفع مؤشر أسعار المنتجين السنوي للارتفاع إلى 6.5%. وتخطت هذه الأرقام تقديرات المحللين التي كانت تشير إلى نمو سنوي بنسبة 6.4%، مما يعكس ضغوطاً تضخمية قوية.
شهدت أسعار الذهب تراجعاً مستمراً نتيجة ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار الأمريكي، مع إعادة تقييم المتداولين لتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وأشار بنك OCBC إلى أن الاتجاه الصعودي للذهب قد تأجل بسبب تبني الأسواق لموقف أكثر تشدداً تجاه الفائدة. وقد تجاوزت توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي نسبة 70%، مما زاد من الضغوط الهبوطية على المعدن الأصفر.
تراجعت أسعار الفضة نحو مستوى 68 دولاراً في 11 يونيو مع زيادة توقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ساد الحذر التداولات حول هذا المستوى ترقباً لبيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي. وبحلول 12 يونيو، انخفضت الأسعار نحو مستوى 67 دولاراً بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
شهدت أسعار الذهب ضغوط بيع مكثفة عقب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية رداً على إسقاط مروحية أمريكية. ورغم محاولات الاستقرار المبكرة في 12 يونيو، انخفضت أسعار الذهب بنسبة 2% في اليوم التالي مع فقدان المعدن لجاذبيته كملاذ آمن. وفي المقابل، ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز 93 دولاراً للبرميل نتيجة للتطورات العسكرية الجارية.
واجهت أسعار الذهب ضغوطاً هبوطية حادة دفعتها لاختبار مستوى الدعم 4,300 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ أواخر مارس. يعود هذا التراجع إلى قوة الدولار الأمريكي والبيانات القوية لسوق العمل، مما عزز التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مجدداً. وانعكس هذا الاتجاه العالمي بانخفاض الأسعار في الأسواق المحلية في باكستان والهند وماليزيا، حيث انخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 0.4% ليصل إلى 4,313.11 دولار للأونصة.