تتبع تطور الأحداث المالية والاقتصادية الكبرى
ارتفعت أسعار النفط الخام بشكل ملحوظ عقب الهجمات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى تراجع السندات الحكومية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بسبب مخاوف التضخم. وفي 13 يوليو، شهدت الأسعار قفزة بنسبة 10% تقريباً، وهي أكبر زيادة يومية منذ عام 2020، بعد إعلان الرئيس ترامب عن نيته إعادة فرض حصار أمريكي. أدى هذا التحول في السياسة الخارجية إلى تغير في معنويات السوق نحو توقعات طويلة الأمد بأن العمليات في مضيق هرمز لن تعود إلى طبيعتها قريباً.
في 8 يوليو، قامت أربعة ناقلات نفط وغاز طبيعي مسال بتغيير مسارها من مضيق هرمز بعد هجمات إيرانية على ثلاث سفن تجارية. أدت هذه الهجمات إلى توقف مشغلي السفن عن محاولات العبور. في 9 يوليو، أبلغت شركة ستولت-نيليسن عن نتائج مالية مختلطة للربع الثاني من عام 2026، حيث تأثرت عمليات الشركة بالاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز.
حافظت أسعار النفط والغاز الطبيعي على مستويات دعم فني رئيسية خلال شهر يوليو، مدعومة بمرونة الطلب ونشاط المصافي المرتفع. دافع خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت باستمرار عن مستويات الدعم الصاعدة، حيث وصلا إلى 79.57 دولارًا و84.76 دولارًا على التوالي بحلول 14 يوليو. في الوقت نفسه، استمر الغاز الطبيعي في مسار تصاعدي رغم تقلبات الأسعار، بينما ظلت مخزونات الخام الأمريكية قريبة من مستويات التشغيل الدنيا نتيجة الطلب القوي على المنتجات المكررة.
شهدت أسعار الذهب تراجعاً في البداية بسبب عدم اليقين المحيط بقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، قبل أن تستقر مع ترقب المستثمرين لمحاضر الاجتماعات. وبينما عززت المخاطر الجيوسياسية في إيران جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن، استقرت الأسعار لاحقاً بعد ارتفاع مدفوع ببيانات التضخم. ومع ذلك، أبدى كريستوفر والر، المسؤول في الفيدرالي، تحفظات بشأن وتيرة خفض أسعار الفائدة المستقبلية.
انخفض مخزون النفط الخام في احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي بشكل مستمر خلال شهر يوليو، حيث بدأ بتراجع قدره 6.2 مليون برميل ليصل إلى 319.5 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ أبريل 1983. استمر هذا الاتجاه التنازلي في الأسابيع التالية مع انخفاض إضافي قدره 3 ملايين برميل ثم 5.1 مليون برميل. وبحلول 20 يوليو، استقر إجمالي المخزون عند 311.4 مليون برميل، مما يعكس سحباً كبيراً من الاحتياطيات الاستراتيجية للبلاد.
شهدت أسعار الفضة (XAGUSD) تقلبات ملحوظة خلال شهر يوليو نتيجة تغير التوقعات بشأن أسعار الفائدة. في 6 يوليو، تحسنت آفاق المعدن بعد صدور تقرير وظائف ضعيف قلل من احتمالات رفع الفائدة. ومع ذلك، تراجعت الأسعار بحلول 14 يوليو، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع إضافي لأسعار الفائدة.
في 6 يوليو، وافق تحالف أوبك+ على زيادة أهداف إنتاج النفط بدءًا من أغسطس. في نفس اليوم، بدأت صادرات النفط عبر مضيق هرمز في التعافي، مما قد يساهم في زيادة الإمدادات العالمية. في 7 يوليو، تم تأكيد تمديد زيادات الإنتاج مع استعادة تدفقات النفط الخليجية وهدوء الأسعار.
يتابع المتداولون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 5 يوليو لمعرفة ما إذا كان بإمكان الذهب تجاوز متوسطه المتحرك لمدة 52 أسبوعًا. شهدت أسعار الذهب تداولات متقلبة في 9 يوليو حيث راقب المشاركون في السوق أسواق أسعار الفائدة والدولار الأمريكي. تشير التحليلات الفنية إلى تشكيل 'الصليب الموتي' الوشيك، مما يدل على مخاطر هبوط محتملة للذهب.
يتوقع محللو وود ماكنزي انتهاء حقبة الغاز الرخيص في الولايات المتحدة بحلول عام 2035 نتيجة الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وتوسع صادرات الغاز المسال. ومع ذلك، شهدت العقود الآجلة للغاز انخفاضاً في منتصف يوليو بسبب زيادة المخزونات بشكل أكبر من المتوقع وتوقعات الطقس الأكثر برودة. كما تأثرت مستويات الطلب والتصدير سلباً نتيجة أعمال الصيانة المخطط لها في منشأة فريبورت للغاز الطبيعي المسال.
في 3 يوليو، بدأت منظمات أبحاث السوق في الطاقة بإعادة تقييم توقعات العرض العالمي للنفط لعامي 2026 و2027. ترى إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) أن النمو في العرض العالمي سيكون أبطأ بكثير بسبب عدم اليقين المرتبط بمضيق هرمز. في 7 يوليو، تراجعت العقود الآجلة للتكنولوجيا الأمريكية والأسهم العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي بعد نتائج الأرباح من شركة سامسونج للإلكترونيات. كما ارتفعت أسعار النفط العالمية بعد تقارير عن هجمات على السفن بالقرب من مضيق هرمز.
تخطط الحكومة الهندية لبيع حصص في 8 شركات مملوكة للدولة، بما في ذلك شركات التأمين والبنوك الكبرى، لجمع مليارات الدولارات. يهدف هذا التحرك إلى سد الفجوة المالية الناتجة عن صدمة أسعار النفط بعد إغلاق مضيق هرمز. كما تخطط الحكومة لبيع ما يصل إلى 5.04% من حصتها في حوض بناء السفن كوتشين من خلال عرض للبيع. بالإضافة إلى ذلك، ألغت الهند الرسوم الجمركية على بعض الأجزاء المستخدمة في تصنيع الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية الأخرى، حيث كانت الرسوم الحالية تتراوح بين 5% و7.5%.
ارتفعت أسعار الذهب الفورية فوق مستوى 4100 دولار للأوقية يوم الخميس 2 يوليو، بعد أن استقرت مطالبات البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة عند 215,000، وهو ما جاء أقل من توقعات الاقتصاديين. في 9 يوليو، استمرت أسعار الذهب في التداول فوق 4100 دولار للأوقية بعد صدور بيانات سوق العمل الأمريكية التي أظهرت نفس الرقم لمطالبات البطالة.
في 2 يوليو، غادرت خمسة ناقلات عملاقة تحمل 10 ملايين برميل من النفط السعودي من رأس تنورة عبر مضيق هرمز. في نفس اليوم، أعلنت شركة أرامكو السعودية عن تحولها إلى التسعير الفوري لتسريع المبيعات في الأسواق الآسيوية. بحلول 6 يوليو، خفضت أرامكو أسعار النفط الرئيسية للمشترين الآسيويين إلى مستويات نادرة من الخصومات.
ارتفعت أسعار الفضة فوق 60.00 دولارًا في 2 يوليو بعد أن اعتمد الاحتياطي الفيدرالي نبرة أقل تشددًا. في 9 يوليو، انتعشت أسعار الفضة (XAG/USD) لتتداول فوق مستوى 58.00 دولارًا على الرغم من المخاوف المستمرة بشأن التضخم. كما شهد الذهب (XAU/USD) انتعاشًا مع تراجع الدولار، على الرغم من الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد الخزانة.
من المتوقع أن يسجل النفط أكبر انخفاض ربع سنوي له منذ 6 سنوات، حيث ساهمت الحلول البديلة لمشكلة مضيق هرمز وانخفاض الواردات النفطية إلى الصين في تخفيف أزمة الإمدادات التاريخية. من المقرر أن تُعلن شركات النفط الأمريكية عن أقوى أرباح ربع سنوية لها منذ سنوات. كما ضغط الرئيس ترامب على شركات النفط لخفض أسعار البنزين قبل انتخابات منتصف المدة في نوفمبر.
في 25 يونيو، حثت العراق أوبك على السماح بزيادة إنتاج النفط بعد أن تم تقليص صادراتها بشكل كبير بسبب إغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب الأمريكية الإيرانية. في 26 يونيو، أعلنت وزارة النفط العراقية أن أوبك بدأت تدريجياً في استعادة حصص الإنتاج السابقة للعراق قبل الحرب. في 29 يونيو، دفعت الضغوط الاقتصادية الناتجة عن أزمة الحرب الإيرانية والاستثمارات الجديدة في قطاع النفط العراق للضغط بشكل أكبر من أجل زيادة حصة إنتاج أوبك.
أعلنت شركة إكوينور وشركاؤها عن استثمار يتجاوز 4 مليارات كرونة نرويجية (حوالي 412 مليون دولار) لتوسيع حقل ترول في بحر الشمال. يهدف هذا المشروع الجديد للتطوير تحت سطح البحر إلى تعزيز إنتاج الغاز من خلال استهداف مخرجات إضافية تقدر بنحو 11 مليار متر مكعب. تم تأكيد الموافقة على المشروع في يونيو لزيادة القدرة الإنتاجية للحقل وتأمين إمدادات الغاز المستقبلية.
شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً بنسبة تجاوزت 1% عقب تقارير حول اتفاق مفاجئ لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. بدأت الأسعار في الانخفاض منذ 19 يونيو مع تراجع المخاطر الجيوسياسية، رغم استمرار التوترات الميدانية. وقد واجه الاتفاق اختباراً أولياً في 23 يونيو بعد مقتل شخصين في لبنان بنيران إسرائيلية.
استقرت أسعار النفط في وقت مبكر من يوم الأربعاء، لتعوض بعض الخسائر التي تكبدتها في الجلسة السابقة. ويقوم المستثمرون حالياً بتقييم احتمالات انتهاء الحرب في إيران وإعادة فتح مضيق هرمز. ومع ذلك، تشير التحليلات إلى أن أسواق الطاقة العالمية شهدت تحولاً جذرياً لن يعود إلى سابق عهده حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار في إيران.
تجاوزت أسعار الذهب مستوى 4,300 دولار للأونصة في 16 يونيو، مواصلةً مسار التعافي. واستقرت الأسعار فوق هذا المستوى في اليوم التالي مع ترقب المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. تتركز أنظار الأسواق حالياً على السياسة النقدية الأمريكية وتطورات الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
شهدت المعادن الثمينة انتعاشاً ملحوظاً حيث ارتد سعر الذهب من مستوى الدعم الفني عند 4,345 دولاراً، بينما استقر سعر الفضة عند 70.60 دولاراً. يعود هذا التعافي إلى استقرار الأوضاع الجيوسياسية عقب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وهدوء التوترات بين إيران وإسرائيل. وتركز الأسواق حالياً على التحليلات الفنية مع ترقب قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) لتحديد الاتجاه القادم لأسعار المعادن.
تراجعت المخاوف بشأن إمدادات النفط بعد مراجعة التقديرات الخاصة بإغلاق مضيق هرمز، حيث أشارت تقارير 'Kpler' إلى تحسن التدفقات عبر الخدمات اللوجستية البديلة. وفي الوقت نفسه، شهدت الأسواق تراجع سعر البيتكوين إلى ما دون 63 ألف دولار عقب ضربات إسرائيلية على لبنان، والتي استمرت رغم الانتقادات الدولية. ومن جانبه، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تعزيز الصناعة العسكرية المحلية لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، محذراً من أن الصراع مع إيران لم ينتهِ بعد.
وقعت إيران وإسرائيل تمديداً لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً بوساطة أمريكية، مما أدى إلى إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي لاستئناف تدفق النفط. وبالتزامن مع ذلك، قدر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حيازة إيران لليورانيوم المخصب قبل الضربات الجوية في يونيو 2025. كما تم التوصل إلى اتفاق منفصل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله يبدأ يوم الجمعة.
وصلت أسعار النفط الأمريكي إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، حيث تم تداولها دون 80 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ مارس، مما أدى إلى انخفاض أسهم شركتي إكسون وشيفرون عقب أنباء عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وفي 22 يونيو، تراجعت أسعار النفط الخام بنسبة تجاوزت 2%، بينما شهدت المؤشرات تبايناً في الأداء. حيث انخفض مؤشر ناسداك المجمع بأكثر من 300 نقطة، في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.28%.