من المتوقع أن يقوم البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه يوم الخميس لمكافحة التضخم، ليصبح أول بنك مركزي رئيسي يتخذ هذه الخطوة منذ أزمة الطاقة التي سببتها الحرب الإيرانية. كما تشير التوقعات إلى أن هذا القرار سيرافقه مراجعة تصاعدية لتوقعات التضخم. تضع هذه التحركات استقرار زوج اليورو/جنيه إسترليني تحت المراقبة قبيل اجتماع السياسة النقدية الحاسم.