بعد سلسلة من ثمانية تخفيضات متتالية لأسعار الفائدة خلال عام 2025، استقر البنك المركزي الأوروبي عند سياسة نقدية أكثر حذراً. ووفقاً لتقارير المحللين، أبقى البنك سعر الفائدة على الودائع عند مستوى 2.0% في اجتماع أبريل الماضي، مما أدى إلى حالة من التوازن النسبي في أسواق الصرف. ومع ذلك، قد يمثل اجتماع يونيو المقبل نقطة تحول تنهي فترة الاستقرار الحالية لزوج EUR/GBP نتيجة التباين المتوقع في مسارات السياسة النقدية بين فرانكفورت ولندن.
يأتي هذا الترقب في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر المعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو 93.5 نقطة في مايو وفقاً لبيانات السوق، متجاوزاً التوقعات السابقة. وفي المقابل، يراقب المتداولون تحركات بنك إنجلترا BoE الذي يواجه ضغوطاً تضخمية مختلفة، حيث تشير تقارير بحثية إلى أن الفجوة في أسعار الفائدة الحقيقية بين العملتين قد تتسع إذا اختار المركزي الأوروبي تمديد فترة التثبيت بينما يتجه الجنيه الإسترليني لمسار أكثر تشدداً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يترقب المتعاملون اجتماع السياسة النقدية المقرر في 11 يونيو 2026 كحافز رئيسي لتحديد اتجاه الزوج القادم. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن صدور محاضر اجتماع السياسة النقدية الأخير للبنك المركزي الأوروبي وخطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي قد تزيد من تقلبات العملات الرئيسية. يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم والمقاومة الحالية لليورو في ظل حالة عدم اليقين التي تسبق قرارات البنك المركزي.