من المتوقع أن يقوم البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة يوم الخميس بالتزامن مع تحديث توقعاته للتضخم نحو الارتفاع. وتأتي هذه الخطوة بعد أن استندت التوقعات السابقة في مارس إلى افتراضات بانتهاء مبكر للتوترات الجيوسياسية في إيران، مما يستوجب الآن تحديثاً يعكس استمرار ضغوط أسعار الطاقة. ووفقاً للتقارير، يسعى البنك من خلال هذا القرار إلى مواءمة سياسته النقدية مع المعطيات الاقتصادية الراهنة.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه منطقة اليورو تبايناً في الأداء الاقتصادي، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات في إسبانيا استقراراً عند 50.1 نقطة، بينما سجلت إيطاليا 49.4 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع بنوك مركزية أخرى، لا يزال الفيدرالي الأمريكي Fed يحافظ على سياسة حذرة، حيث أظهرت بيانات ADP الأخيرة إضافة 122 ألف وظيفة، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 117 ألفاً، مما يعزز الضغوط التضخمية العالمية.
يجب على المستثمرين مراقبة اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقرر في 11 يونيو 2026 للحصول على تفاصيل أدق حول مسار الفائدة المستقبلي. كما ستكون بيانات مبيعات التجزئة في منطقة اليورو، والتي سجلت انكماشاً بنسبة -0.4% في القراءة الأخيرة، عاملاً حاسماً في تقييم قدرة المستهلك على تحمل تكاليف الاقتراض المرتفعة. تظل الأنظار متجهة نحو المؤتمر الصحفي للمحافظة كريستين لاغارد لاستيضاح سقف الرفع المتوقع في الاجتماعات القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول