الوظائف الأمريكية تزيد 165 ألفاً في أكتوبر متجاوزة التوقعات وتدعم الدولار
الحقائق الرئيسية
أضاف الاقتصاد الأمريكي 165 ألف وظيفة في أكتوبر، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين البالغة 65 ألفاً، وفق بيانات صدرت في 6 نوفمبر. وأظهرت بيانات التقويم الاقتصادي لدى EL7 أن القراءة السابقة بلغت 60 ألف وظيفة. وجاء التقرير أقوى من المتوقع، ودفع الدولار إلى الصعود في تداولات ذلك اليوم. وارتفع مؤشر الدولار 0.77% إلى 102.26 نقطة، بحسب رويترز عبر MarketScreener. وفي المقابل، تراجع اليورو 0.67% إلى 1.11437 دولار، في أكبر هبوط يومي له منذ 1 أكتوبر.
تركزت زيادات التوظيف في أكتوبر في الخدمات المهنية والتجارية والرعاية الصحية والنقل والتخزين، بحسب مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. وأضاف قطاع الخدمات المهنية والتجارية وحده 70 ألف وظيفة خلال الشهر. وتوضح هذه الأرقام أن الزيادة الإجمالية جاءت مع نمو التوظيف في عدة قطاعات، لا في قطاع واحد فقط. وفي سوق العملات، أغلق زوج اليورو مقابل الدولار عند 1.11433 في 6 نوفمبر، مقارنة بإغلاق بلغ 1.12186 في 5 نوفمبر، وفق بيانات EL7. وتظهر مستويات الإغلاق تراجع الزوج بين الجلستين، بالتوازي مع صعود الدولار عقب صدور بيانات الوظائف.
عزّز تقرير الوظائف الأقوى من المتوقع رهانات السوق على زيادة للفائدة الأمريكية في ديسمبر، بحسب رويترز. وعادت احتمالات رفعها بما لا يقل عن 25 نقطة أساس إلى الاقتراب من 80% بعد صدور البيانات. وكان الدولار قد تلقى دعماً قبل التقرير من طلب الملاذ الآمن، بينما امتد بيع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية. وقالت رويترز إن الأسهم الأمريكية تراجعت يوم الخميس بأكبر قدر منذ أبريل 2025. وفي أوروبا، أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة دون تغيير في 29 أكتوبر، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يزيد مخاطر التضخم ويضغط على توقعات النمو، وأن قراراته ستظل معتمدة على البيانات واجتماعاً باجتماع.
تتضمن المحطات المقبلة في الولايات المتحدة نشر محضر اجتماع أكتوبر للاحتياطي الفيدرالي في 18 نوفمبر، ثم اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 8 و9 ديسمبر، وفق جدول المجلس. ومن المقرر أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف لشهر نوفمبر في 4 ديسمبر عند 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وستأتي هذه المواعيد بعد تقرير أكتوبر الذي تجاوز توقعات الاقتصاديين، وفي ظل ارتفاع رهانات السوق على زيادة للفائدة في ديسمبر. وتبقى قراءة بيانات التوظيف المقبلة محوراً للمتابعة قبيل اجتماع اللجنة. أما تقرير مراكز البيع على اليورو، فلم يتسن التحقق من رقمه في مصدر موثوق مفتوح يتعلق بتاريخ الخبر.