شهد زوج EUR/USD كسراً لمستويات دعم فنية هامة، مما يشير إلى استمرار سيطرة الدولار الأمريكي على دورة العملات الأجنبية الحالية. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التحرك يعكس فجوة متزايدة في عوائد السندات وتفوق البيانات الاقتصادية الأمريكية مقارنة بنظيرتها في منطقة اليورو. كما ساهم استمرار التضخم في الولايات المتحدة وارتفاع عوائد سندات الخزانة في تعزيز هذا الانقسام النقدي الذي يصب في مصلحة العملة الأمريكية.
تأتي هذه الضغوط على العملة الموحدة في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تبايناً حاداً، حيث سجل مؤشر إمباير ستيت الصناعي في نيويورك قفزة إلى 19.6 نقطة متجاوزاً التوقعات البالغة 7.5 نقطة، وفقاً لبيانات السوق في 15 مايو 2026. وفي المقابل، لا يزال النشاط التجاري في منطقة اليورو يواجه تحديات، مما دفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة والأصول المقومة بالدولار، خاصة مع وصول الإنتاج الصناعي الأمريكي إلى نمو شهري بنسبة 0.7% متخطياً التوقعات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات EUR/USD التي تتأثر بالزخم الهبوطي عند إغلاق 21 مايو 2026، مع ترقب للنشرة الاقتصادية للبنك المركزي الأوروبي ECB كحافز قادم للأسواق. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed القادمة ستكون محورية لتحديد مسار الدولار، بينما يترقب السوق أي إشارات من البنك المركزي الأوروبي قد تحد من وتيرة تراجع اليورو في ظل الظروف الفنية الراهنة.