EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•6 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

روزفلت تتجه إلى الشرق الأوسط وقد ترفع حاملات الطائرات الأميركية إلى ثلاث

الحقائق الرئيسية

1كانت روزفلت متجهة من بحر الصين الجنوبي إلى مضيق ملقا، مع توقع وصولها إلى بحر العرب أواخر الأسبوع التالي.
2قد توفر المجموعات الثلاث مجتمعة ما يصل إلى 144 مقاتلة هجومية من طرازي إف-18 وإف-35.
3ترافق مجموعة روزفلت مدمرتان وغواصة نووية تحمل صواريخ توماهوك للهجوم البري.
4توجد في المنطقة وحدة من مشاة البحرية قوامها 2,200 جندي.

كانت حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس ثيودور روزفلت متجهة من بحر الصين الجنوبي نحو مضيق ملقا، مع توقع وصولها إلى بحر العرب في أواخر الأسبوع التالي، بحسب تقرير نشرته ذا ناشيونال في 6 نوفمبر. وقد يتيح وصولها وجود ثلاث مجموعات هجومية لحاملات الطائرات الأميركية في المنطقة، لكنه لم يكن قد تحقق عند نشر التقرير. وقالت الصحيفة إن اجتماع المجموعات الثلاث قد يوفر للولايات المتحدة ما يصل إلى 144 مقاتلة هجومية من طرازي إف-18 وإف-35. وربط التقرير هذه القوة المحتملة بإتاحة خيارات أوسع للرئيس دونالد ترمب في حال استئناف العمليات ضد إيران. ويضع ذلك التحرك في سياق عسكري متغير، فيما ظل وصول روزفلت واحتمال اكتمال هذا الانتشار محور التطور.

وتضم مجموعة روزفلت الطراد الصاروخي الموجه يو إس إس تشوسين، ومدمرتين، وغواصة نووية، وفق ذا ناشيونال. وتحمل هذه القطع صواريخ توماهوك للهجوم على أهداف برية، بحسب التقرير. وتضيف هذه السفن قدرات هجومية إلى الحاملة، إلى جانب الطائرات التي قد تدخل في حساب القوة الجوية إذا اجتمعت المجموعات الثلاث. كما ترافق المجموعة سفينة سطحية غير مأهولة تُعرف باسم سي هوك. ويصف التقرير السفينة بأنها تزن 145 طناً ويبلغ طولها 137 قدماً، وصُممت للعمل لمسافات ممتدة وفترات قد تصل إلى أشهر.

وكانت وحدة استكشافية من مشاة البحرية قوامها 2,200 جندي موجودة بالفعل في المنطقة وقت التقرير، بحسب الصحيفة. وذكر التقرير أن الوحدة قد توفر خياراً لعملية إنزال على إحدى الجزر الصغيرة عند مدخل مضيق هرمز. ويأتي هذا الوجود منفصلاً عن تحرك روزفلت، ولا يصفه التقرير بأنه جزء من مجموعة الحاملة. وفي خلفية الانتشار الأوسع، قالت أسوشيتد برس إن وزارة الدفاع الأميركية أرسلت روزفلت وسفناً برمائية تقل مشاة بحرية من سان دييغو إلى الخليج الفارسي في أواخر أكتوبر، بإجمالي يقارب 9,000 جندي. كما ذكرت الوكالة أن البحرية الأميركية نشرت ثلاث مجموعات هجومية في الشرق الأوسط خلال أبريل 2026، للمرة الأولى منذ 2003.

وأثار احتمال تركيز ثلاث حاملات طائرات في منطقة واحدة دلالات عسكرية لدى محللين نقلت عنهم ذا ناشيونال. وقالت المحللة ميغان ساتكليف: «المرة الوحيدة التي نرى فيها الولايات المتحدة تجمع ثلاث حاملات طائرات في منطقة واحدة هي قبل عمليات قتالية كبرى». لكن لينيت نوسباخر قالت إن روزفلت قد تكون متجهة لاستبدال إحدى حاملتي الطائرات الموجودتين في المنطقة، وهو ما لا يثبت وحده قرب التزام قتالي. وعبّرت نوسباخر عن ذلك بقولها: «قد تكون روزفلت ببساطة منتشرة في المنطقة لتحل محل إحدى الحاملتين الموجودتين هناك». ويعكس الاحتمالان فرقاً بين تعزيز القوة عبر التناوب وبين إرسال إشارة إلى استعداد لعمليات أوسع.

وحذر جوناثان هاكيت من أن إيران قد تفسر وصول روزفلت على أنه إشارة تصعيد إذا كان الهدف الفعلي إحلالها محل حاملة أخرى. وقال: «إذا كانت روزفلت موجودة لمجرد إحلالها محل حاملة أخرى». وفي 2 نوفمبر، أفادت أسوشيتد برس بأن الولايات المتحدة نفذت ضربات وصفتها بالدفاعية على أهداف إيرانية في مضيق هرمز، وأن حاملة ثالثة وآلافاً من القوات الإضافية كانت في الطريق إلى المنطقة. وقبل يوم من تقرير ذا ناشيونال، قالت الوكالة إن ترمب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن شن ضربات جديدة على إيران، رغم حديثه عن بحث عمل عسكري بعد انتخابات التجديد النصفي. وفي 6 نوفمبر، قال مكتب أمير قطر إن اتصالاً هاتفياً بين ترمب والأمير تناول جهود الوساطة القطرية للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.