EL7.AI
جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×4•نُشر أصلاً في 6 نوفمبر 2026•حُدِّث في 7 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

محادثات ثلاثية في أبوظبي يومي 10 و 11 نوفمبر لبحث ترتيبات السلام

الحقائق الرئيسية

1تُعقد المحادثات الثلاثية في أبوظبي يومي 10 و 11 نوفمبر 2026.
2استمر اتصال زيلينسكي مع ويتكوف وكوشنر 90 دقيقة في 4 نوفمبر 2026.
3عادت 157 أوكرانياً إلى البلاد عقب جولتي محادثات الوفود الثلاثة في فبراير 2026.

أكد الكرملين أن روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة ستعقد محادثات ثلاثية في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر، على أن يرأس فلاديمير ميدينسكي الوفد الروسي. وتأتي الجولة بعد محادثات ثلاثية سابقة عُقدت في فبراير، وفق الرئاسة الأوكرانية. وقال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن جدول الأعمال يشمل ترتيبات الأمن بعد الحرب وخفض التصعيد والإجراءات الإنسانية والخطوات التالية نحو السلام. لكن موسكو وكييف ما زالتا بعيدتين عن الاتفاق على شروط أي اتفاق محتمل، بحسب رويترز. وتعيد الجولة الأطراف الثلاثة إلى طاولة المفاوضات في وقت تتناول فيه التحضيرات ملفات الأمن والاحتياجات الإنسانية والتعافي.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 3 نوفمبر أن صيغة الاجتماع الثلاثي ستُستأنف في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر. وتعود آخر جولتين موثقتين إلى فبراير، حين التقت وفود أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا في أبوظبي يومي 4 و5 فبراير، ثم في جنيف يومي 17 و18 فبراير. وقالت الرئاسة الأوكرانية إن أبرز نتائج تلك الاجتماعات كانت عودة 157 أوكرانياً إلى البلاد. وفي جولة أبوظبي السابقة، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن المسائل المتبقية هي الأصعب، فيما ذكرت أسوشيتد برس أن المحادثات لم تحقق اختراقاً في القضايا الرئيسية. وأضاف روبيو آنذاك: «الأخبار السيئة أن المسائل المتبقية هي الأصعب، وفي الوقت نفسه تستمر الحرب».

وفي التحضير للجولة، أجرى زيلينسكي في 4 نوفمبر اتصالاً هاتفياً استمر 90 دقيقة مع ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقالت الرئاسة الأوكرانية إن الاتصال تناول الاستعدادات لصيغة ثلاثية وتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية. وأضاف زيلينسكي أن مقترحات بلاده قُدمت إلى الجانب الأمريكي، واصفاً الدفاع الجوي بأنه أولوية مهمة. وقال: «نحتاج إلى صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت». وفي 6 نوفمبر، قال إن فريقه نقل إلى واشنطن مقترحات أوكرانيا بشأن النتائج الواقعية المحتملة للمحادثات، فيما شدد على أن مناقشة أمن أوروبا تتطلب مشاركة الدول الأوروبية.

وتريد كييف أن تشمل الترتيبات الأوسع ضمانات أمنية وتعافياً اقتصادياً بمشاركة أوروبية. وقال زيلينسكي إن هذين الملفين لا يمكن بحثهما من دون ممثلين أوروبيين، وإن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا يؤيد هذا الموقف. كما وصف كوشنر المحادثات التي جرت يوم الخميس مع أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي وحلفاء أوروبيين بأنها «مثمرة». وقال إنها ركزت على ضمانات الأمن لأوكرانيا وعلى هيكل أمني أوسع لأوروبا. ولا تعرض التصريحات المتاحة تفاصيل الترتيبات المقترحة أو ما إذا كانت ستُبحث ضمن الجولة الثلاثية في أبوظبي.

وامتد النقاش الموازي إلى إعادة الإعمار والتمويل. وضم اجتماع في بروكسل فرقاً من أوكرانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وحلف شمال الأطلسي والبنك الدولي، إلى جانب ممثلين عن مجتمع الأعمال العالمي. وقالت الرئاسة الأوكرانية إن الاجتماع ركز على التعافي بعد الحرب. وذكرت أسوشيتد برس أن اجتماعات بروكسل تناولت أيضاً تمويل عام 2027 وضمانات أمنية يدعمها حلفاء أوكرانيا الغربيون. ولم تُعلن تفاصيل عن نتائج محددة للاجتماع أو ترتيبات تمويل متفق عليها.

وتبقى ملفات الحرب نفسها محوراً حساساً في أي تسوية محتملة. ففي محادثات فبراير، ظلت الأراضي نقطة خلاف رئيسية؛ إذ قال زيلينسكي إن وحدة أراضي أوكرانيا يجب أن تُحترم، بينما طالبت موسكو بانسحاب القوات الأوكرانية من مناطق شرقية ضمتها روسيا ولم تسيطر عليها بالكامل، بحسب أسوشيتد برس. كما قال زيلينسكي إن أولويات بلاده تشمل وقف الضربات على البنية التحتية للطاقة والبنية التحتية الحيوية، وإعادة فتح شحنات الحبوب عبر البحر الأسود، وتوسيع تبادل الأسرى. وتأتي هذه الملفات ضمن خلفية جولة أبوظبي، إلى جانب البنود التي قال ويتكوف إنها ستشمل الأمن بعد الحرب والإجراءات الإنسانية. ولم تُعلن الأطراف اتفاقاً بشأن هذه القضايا قبل بدء المحادثات.

وتشير المعلومات المنشورة قبل الجولة إلى أن الوفد الأوكراني سيضم كيريلو بودانوف ضمن فريق يقوده كبير المفاوضين رستم عمروف، وفق مسؤول أوكراني نقلت عنه شبكة سي بي إس. ومن المتوقع أن يمثل الولايات المتحدة ويتكوف وكوشنر. أما روسيا فأكد الكرملين أن ميدينسكي سيرأس وفدها. وقال ترامب إن أي اتفاق سيكون كبيراً وقد يشمل أطرافاً تتجاوز أوكرانيا، وربما أوروبا كلها. وتستضيف بروكسل في الوقت نفسه نقاشات عن إعادة الإعمار وتمويل 2027 والضمانات الأمنية، بينما قالت كييف إن مشاركة أوروبا في عملية السلام أساسية. وتبدأ محادثات أبوظبي في 10 نوفمبر، من دون إعلان مسبق عن اتفاق أو موعد لاجتماع على مستوى القادة.