سينسكس يقفز 1,718.01 نقطة ونيفيتي يصعد 2.01% في الهند
الحقائق الرئيسية
أنهى مؤشرا الأسهم الهندية جلسة 6 نوفمبر على ارتفاع حاد، إذ صعد سينسكس 1,718.01 نقطة، أو 2.17%، إلى 81,028.02 نقطة، فيما زاد نيفتي 493.75 نقطة، أو 2.01%، إلى 25,030.35 نقطة، بحسب بيانات الإغلاق التي نقلها موقع موني كنترول. ومدّد المؤشران بذلك مكاسبهما للجلسة السابعة على التوالي، في سلسلة وصفها تقرير رويترز بأنها الأطول لنيفتي منذ 14 شهراً ولسينسكس منذ 26 شهراً. وجاء الأداء الهندي مخالفاً للتراجع الحاد الذي أصاب أسهم التكنولوجيا في الأسواق العالمية خلال الجلسة السابقة. وساعدت مؤشرات استمرار الشراء الأجنبي وتحول بعض الاستثمارات بعيداً عن أسهم الذكاء الاصطناعي في دعم السوق، وفق تقرير رويترز. لكن الصعود لم يشمل السوق الهندية بأكملها، إذ هبطت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة رغم مكاسب المؤشرين الرئيسيين.
عكست مكاسب الجمعة مساراً إيجابياً امتد عبر الجلسات المدرجة منذ نهاية أكتوبر. وتُظهر بيانات الإغلاق لدى EL7 أن سينسكس ارتفع في كل جلسة من الجلسات الست المدرجة بين 30 أكتوبر و6 نوفمبر، من 74,459.53 إلى 81,028.02 نقطة. وسلك نيفتي المسار نفسه، مرتفعاً من 23,053.1 نقطة في 30 أكتوبر إلى 25,030.35 نقطة في 6 نوفمبر. وفي الجلسة السابقة، الخميس 5 نوفمبر، ارتفع نيفتي 2.4% وسينسكس 2.6%، بعد هبوط خام برنت دون 100 دولار للبرميل، وفق رويترز. وبلغت مشتريات المستثمرين المؤسسيين الأجانب من الأسهم الهندية نحو 150 مليار روبية، أي 1.6 مليار دولار، يوم الخميس. وكانت أكبر مشتريات صافية لهم في يوم واحد منذ قرابة ست سنوات، بحسب التقرير نفسه.
جاءت هذه المكاسب في وقت كانت فيه أسواق التكنولوجيا العالمية تحت ضغط موجة بيع واسعة. فقد تراجع ناسداك 5.5% في الجلسة السابقة، وهبط داو جونز 3.4% وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 4.4%. وربط تقرير رويترز الهبوط بنتائج ضعيفة لشركة Qualcomm ومخاوف من تباطؤ الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. كما تراجعت أسواق آسيوية رئيسية صباح الجمعة؛ إذ هبط مؤشر كوسبي الكوري 8% ونيكاي الياباني 5% وقت التقرير. وفي المقابل، سجلت عشرة من القطاعات الرئيسية الستة عشر في الهند مكاسب يوم 6 نوفمبر. ومع ذلك، انخفض مؤشرا الشركات الصغيرة والمتوسطة 1.4% و0.8% على التوالي، ما أظهر تفاوتاً بين أداء الأسهم القيادية واتساع المشاركة في الصعود.
وبينما كانت المؤشرات القيادية تتقدم، تعافى قطاع التكنولوجيا الهندي أيضاً خلال الجلسة. ارتفع مؤشر نيفتي لتكنولوجيا المعلومات 1.3% في تداولات الجمعة، لتصل مكاسبه خلال جلستين إلى قرابة 4%، بحسب رويترز. وجاء ذلك في ظل إعادة توزيع للاستثمارات بعيداً عن بعض رهانات الذكاء الاصطناعي، إذ قالت راديكا راو، كبيرة الاقتصاديين في بنك دي بي إس، إن الأسواق الإقليمية الأقل تعرضاً لهذه التجارة «تبدو مستفيدة في المرحلة الأولى من إعادة توزيع الاستثمارات». وكان ضغط سابق على السوق الهندية قد تمثل في ارتفاع أسعار الطاقة، وتجارة الذكاء الاصطناعي، وضعف العملة، وخروج الأموال الأجنبية. وقال شاهزاد مدون، الرئيس التنفيذي لشركة تي سي جي لإدارة الأصول، إن هذه العوامل «كانت الضغوط الرئيسية على السوق الهندية» حتى وقت قريب، وإن الضغوط بدأت تتراجع.
رغم الارتداد القوي في الجلسات الأخيرة، بقي أداء الأسهم الهندية منذ بداية العام أضعف من مؤشرات إقليمية وعالمية أوسع. وحتى 6 نوفمبر، كان نيفتي منخفضاً 5.7% وسينسكس متراجعاً 6.2% منذ بداية 2026. وفي المقابل، ارتفع مؤشر إم إس سي آي للأسواق الناشئة 10%، وصعد مؤشر إم إس سي آي لآسيا باستثناء اليابان 11.5%، وفق بيانات نقلتها رويترز. وتضع هذه المقارنة سلسلة المكاسب الأخيرة في سياق تعويض جزء من الأداء المتأخر، من دون أن تمحو الفجوة المسجلة منذ مطلع العام. وقال كريشنا بيمفارو من شركة ستيت ستريت لإدارة الاستثمار إن الهند «قد تصبح أكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب» إذا ظلت الظروف العالمية داعمة. ويربط هذا التقييم استمرار الاهتمام بالسوق بشرط بقاء البيئة الخارجية مواتية، بحسب التصريح الذي نقلته رويترز.