نيفيتي يقفز 2.01% إلى 25,030.35 نقطة مع مشتريات أجنبية قياسية
الحقائق الرئيسية
أغلقت الأسهم الهندية على ارتفاع حاد في 6 نوفمبر، إذ صعد مؤشر نيفتي 50 بمقدار 493.75 نقطة، أو 2.01%، إلى 25,030.35 نقطة، بحسب بيانات أوردتها ماني كنترول. وجاء صعود المؤشر القياسي بالتزامن مع مكاسب أوسع في الأسهم الكبرى، بعدما سجل سينسكس ارتفاعاً قدره 1,718.01 نقطة، أو 2.17%، إلى 81,028.02 نقطة. وقدمت مشتريات المستثمرين الأجانب دعماً بارزاً للسوق، إذ أظهرت بيانات أولية للبورصة صافي شراء بلغ 14,796 كرور روبية. وقال التقرير إن هذا أكبر صافي شراء منذ 24 فبراير 2021. وعكست مكاسب المؤشرين الرئيسيين قوة الأسهم القيادية، رغم أن غالبية الأسهم المتداولة لم تشارك في الارتفاع.
أظهرت بيانات التداول تراجع 2,452 سهماً مقابل ارتفاع 1,763 سهماً، فيما استقر 181 سهماً دون تغيير. وتكشف هذه الأرقام عن اتساع محدود للمكاسب في الجلسة، إذ ارتفعت المؤشرات الرئيسية بالتوازي مع انخفاض عدد أكبر من الأسهم. وبذلك تركز أداء السوق الإيجابي في الأسهم ذات الوزن الأكبر في المؤشرات، بينما بقيت حركة عدد واسع من الشركات أضعف. ولم يورد التقرير تفسيراً قطاعياً لهذا التباين بين المؤشرات واتساع السوق. لكن تدفق الأموال الأجنبية كان من العوامل المحددة التي صاحبت الارتفاع، إلى جانب تراجع أسعار النفط وإعادة توزيع المحافظ العالمية.
وعزا التقرير جانباً من الدعم إلى هبوط أسعار النفط بشدة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، بالتزامن مع بيع عالمي لأسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي دفع الصناديق إلى إعادة موازنة انكشافها. وفي خلفية هذه الحركة، سجلت الأسواق الأميركية مكاسب في 4 نوفمبر؛ فارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.6%، وصعد داو جونز 1,569 نقطة، أو 3%، وزاد ناسداك 1.4%. وفي اليوم نفسه، هبط خام برنت 8.7% إلى 94.62 دولاراً للبرميل، مع تراجع المخاوف من تصاعد الحرب بعد نتائج الانتخابات الأميركية. وتوفر هذه التحركات سياقاً دولياً لما أورده التقرير عن انخفاض النفط وإعادة توزيع المحافظ، من دون أن تكون أرقاماً لجلسة الأسهم الهندية في 6 نوفمبر. وقد ارتبطت العوامل المذكورة بقرار المستثمرين العالميين تعديل مراكزهم، بينما برزت التدفقات الأجنبية المباشرة إلى الأسهم الهندية في بيانات الجلسة.
وأشار محلل لدى جيوجيت إلى أن المستثمرين الأجانب اشتروا أسهماً بقيمة 35,781 كرور روبية خلال جلسات التداول الخمس السابقة حتى 6 نوفمبر. وقال إن الأرباح القوية دعمت موجة الصعود، مضيفاً أن السوق «من المرجح أن تظل متماسكة رغم البيع وجني الأرباح من جانب المستثمرين المحليين». وتضع هذه المشتريات الممتدة على خمس جلسات التدفق الأجنبي في سياق أوسع من صافي الشراء المسجل في 6 نوفمبر، فيما أشار التقرير إلى أن المستثمرين المحليين باعوا وجنوا أرباحاً. كما سجل المؤشران مكاسب تجاوزت 8% خلال ست جلسات حتى 6 نوفمبر، في أطول سلسلة صعود لهما خلال عام، وفق التقرير. ومع ذلك، فإن انخفاض عدد الأسهم المتراجعة مقابل المرتفعة في الجلسة الأخيرة يبين أن قوة المؤشرات لم تترافق مع ارتفاع شامل في السوق.
وقال مدير محفظة لدى أليانز جلوبال إن تسارع نمو الأرباح، والتقييمات التي تقل عن متوسطها، وانخفاض الملكية الأجنبية تجعل الهند «فرصة جاذبة». وفي المقابل، نقلت أسوشيتد برس عن محللين في وول ستريت تحذيرهم من المبالغة في رد الفعل على نتيجة الانتخابات الأميركية، مشيرين إلى أن اتجاه أرباح الشركات وأسعار الفائدة قد يكون أكثر أهمية للأسهم على المدى الطويل. ويضع هذا الرأي الأرباح والتقييمات والملكية الأجنبية ضمن الاعتبارات التي ذكرها المشاركون في التغطية، إلى جانب العوامل الخارجية التي صاحبت صعود الجلسة. ولم يحدد التقرير موعداً لاحقاً لحدث أو بيانات بعينها، كما لم يقدم توقعاً رقمياً لأداء السوق. لذلك يظل ما وثقته التغطية هو مكاسب 6 نوفمبر، والتدفقات المسجلة، والعوامل التي ربطتها بالحركة.