EL7.AI
الأسهممتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الأسهم الهندية تصعد للجلسة الرابعة مع مكاسب تصل إلى 3.6% للقطاعات المتصدرة

الحقائق الرئيسية

1ارتفع مؤشر نيفتي ميدكاب 100 بنسبة 0.80% في جلسة 3 نوفمبر 2026.
2صعد مؤشر نيفتي سمولكاب 100 بنسبة 0.60% في الجلسة نفسها.
3وصل ارتفاع قطاعي السلع الاستهلاكية سريعة التداول والعقارات إلى 3.6%.
4نما الإنتاج الصناعي الهندي 6.7% على أساس سنوي في سبتمبر، مقابل 8.0% في أغسطس.

واصلت الأسهم الهندية مكاسبها في جلسة 3 نوفمبر، مسجلة رابع جلسة صعود متتالية لمؤشر نيفتي، بحسب «إن دي تي في بروفيت». وشمل الارتفاع الأسهم المتوسطة والصغيرة، إذ صعد مؤشر نيفتي ميدكاب 100 بنسبة 0.80%، ومؤشر نيفتي سمولكاب 100 بنسبة 0.60%. وقادت السلع الاستهلاكية سريعة التداول والعقارات مكاسب القطاعات، بارتفاع وصل إلى 3.6%، وفقاً للمصدر نفسه. ويشير امتداد الصعود إلى شرائح متعددة من السوق، مع تفاوت أداء القطاعات والأسهم. وجاءت الجلسة بعد ارتفاع المؤشرات الرئيسية في اليوم السابق.

وعلى مستوى الأسهم، تصدر سهم بورصة بومباي مكاسب مكونات نيفتي 50 بارتفاع 5%، تلاه سهم نستله الهند بمكاسب 4.5%، ثم تاتا كونسيومر برودكتس الذي ارتفع 4.3%، بحسب «فايننشال إكسبرس». وفي المقابل، كان سهم باور غريد كوربوريشن الأضعف بين الأسهم التي أوردها التقرير، متراجعاً 3%. كما أغلق سهم بنك الدولة الهندي منخفضاً 1.7%. وأظهرت هذه التحركات تبايناً داخل المؤشر، إذ اجتمعت مكاسب أسهم استهلاكية وبورصة بومباي مع ضغوط على أسهم المرافق والبنوك العامة. وكان قطاعا بنوك القطاع العام والمعادن أيضاً من أبرز القطاعات الضاغطة خلال الجلسة، وفقاً لـ«إن دي تي في بروفيت».

وربط تعليق لشركة «جيوجيت إنفستمنتس» تعافي الأسهم بتراجع حاد في أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية، وتجدد اهتمام المستثمرين الأجانب، إلى جانب الدعم الذي وفرته مرونة نتائج الشركات في الربع الثاني. وقال التعليق إن «التراجع الحاد في أسعار النفط الخام، وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية، وتجدد اهتمام المستثمرين الأجانب خفف الضغوط الاقتصادية الكلية الأخيرة». وكانت الأسهم الهندية قد افتتحت مرتفعة في وقت سابق من الجلسة، مواصلة مكاسب استمرت ثلاث جلسات، مع دعم من نتائج الشركات وتراجع النفط وإشارات مبكرة إلى عودة المستثمرين الأجانب، بحسب تقرير لرويترز نقلته «ماركت سكرينر». وفي ذلك التقرير، ارتفع نيفتي 50 بنسبة 0.60% إلى 23,582.25 نقطة، وصعد سينسكس 0.79% إلى 76,288.65 نقطة بحلول 9:15 صباحاً بتوقيت الهند؛ وهي مستويات الافتتاح المبكر الواردة في التقرير. واستقر خام برنت قرب 105 دولارات للبرميل صباحاً، بعدما هبط 7% في الجلسة السابقة، بالتزامن مع آمال بإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، بحسب رويترز.

وكان المستثمرون الأجانب مشترين صافين للأسهم الهندية في جلسة الاثنين، بصافي تدفقات بلغ 31.15 مليار روبية، بينما سجل المستثمرون المحليون المؤسسيون صافي مبيعات بقيمة 3.92 مليار روبية، وفق بيانات أولية من البورصة الوطنية الهندية نقلتها رويترز. وفي الجلسة نفسها، قفز نيفتي 50 وسينسكس 1.7%، وبلغا أعلى مستوياتهما في أكثر من خمسة أسابيع وأكثر من ثمانية أسابيع على التوالي، بحسب التقرير. كما أظهر السياق الاقتصادي السابق استمرار نمو الإنتاج الصناعي، لكن بوتيرة أبطأ: بلغ نمو المؤشر 6.7% على أساس سنوي في سبتمبر 2026، مقابل 8.0% في أغسطس، وفق التقدير السريع الرسمي. وسجلت 17 مجموعة صناعية من أصل 23 نمواً في سبتمبر. وشملت أبرز المساهمات تصنيع المعدات الكهربائية، الذي نما 33.9%، والمركبات والمقطورات ونصف المقطورات بنسبة 19.0%، ومنتجات المطاط والبلاستيك بنسبة 19.9%.

وحددت وزارة الإحصاء وتنفيذ البرامج الهندية 30 نوفمبر 2026 موعداً لإصدار تقديرات مؤشر الإنتاج الصناعي لشهر أكتوبر. ويمثل الموعد محطة البيانات الاقتصادية التالية الواردة في الإفادة الرسمية، بعد قراءة سبتمبر التي سجلت نمواً سنوياً قدره 6.7%. أما حركة الأسهم في 3 نوفمبر، فارتبطت في تعليقات السوق بتراجع النفط وعوائد السندات الأميركية وتجدد اهتمام المستثمرين الأجانب، إلى جانب نتائج الشركات. وترافقت هذه العوامل مع صعود متتالٍ للمؤشرات واتساع المكاسب إلى الأسهم المتوسطة والصغيرة. كما بقي الأداء متفاوتاً بين الأسهم والقطاعات، مع تقدم أسهم بورصة بومباي ونستله الهند وتاتا كونسيومر برودكتس، مقابل تراجع باور غريد كوربوريشن وبنك الدولة الهندي.

افتح على الرسم