الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض في 4 نوفمبر وأسوشيتد برس لم تتحقق من الادعاء
الحقائق الرئيسية
أعلن الحوثيون في 4 نوفمبر أنهم استهدفوا مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي، في ادعاء لم تتمكن أسوشيتد برس من التحقق منه بصورة مستقلة. وقال المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع إن الحوثيين أطلقوا صاروخاً باتجاه المطار، وإن الهجوم تسبب في «أضرار كبيرة»، بحسب وصفه. ولم ترد وزارة الإعلام السعودية فوراً على طلب الوكالة للتعليق. ويعيد الإعلان تركيز الاهتمام إلى سلامة مطار الرياض، بعد هجمات سابقة أُعلن عنها على منشآت طيران في المملكة. لكن الادعاء بشأن هجوم 4 نوفمبر يظل منسوباً إلى الحوثيين، فيما نقلت الوكالة تعذر التحقق منه.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أفادت بأن مطار الملك خالد تعرض لهجوم آخر بعد ظهر 11 أكتوبر، وقالت إن الهجوم أسفر عن إصابات. وأضافت الهيئة أن تقييم الأضرار وفحوص السلامة كانت جارية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية. ويخص هذا الرقم الفترة التي حددها المالكي عند إعلانه، ولا يمثل حصيلة محدثة حتى 6 نوفمبر. كما قال المالكي إن الهجمات على مطارات في المملكة، بينها مطار أبها الدولي، أسفرت حتى 15 أكتوبر عن 19 وفاة و364 إصابة.
وفي مقابلة مع أسوشيتد برس، قال نائب وزير الخارجية السعودي رايد كريملي إن بلاده تعتقد أن إيران تشجع تصعيد الحوثيين، مضيفاً: «نعتقد أن تصعيد الحوثيين في هذه المرحلة المتأخرة من الصراع تشجعه إيران». ويعبر التصريح عن موقف سعودي، ولا يثبت بصورة مستقلة أن إيران نفذت هجمات على المطارات. وقال كريملي إن السعودية دعت الحوثيين في يوليو إلى اجتماع في عُمان لحل الخلافات وإنهاء التصعيد، لكن الجماعة رفضت المشاركة. وفي سياق جغرافي أوسع، ذكر تقرير الوكالة أن الحوثيين استولوا على أراضٍ قرب مضيق باب المندب، وهو ممر شحن بديل لمضيق هرمز. ونقل تقرير آخر للوكالة أن تكرار ضربات الحوثيين على مطار الملك خالد أدى إلى موجة من إلغاءات الرحلات.
وفي 23 سبتمبر، نقلت رويترز عبر إنفستينغ دوت كوم تهديداً أطلقه محسن رضائي، قال فيه إن إيران ستمنع مطارات الدول المجاورة من العمل إذا تعاونت مع الولايات المتحدة على وقف الرحلات الإيرانية. وربط التقرير التهديد بضغط أمريكي لوقف الطيران الإيراني عبر عقوبات ثانوية. وفي منتدى أمني استمر ثلاثة أيام في المنامة، قال مستشار الرئاسة الإماراتية أنور قرقاش إن الحلول العسكرية ستعقّد الأزمة ولن توفر مخارج سريعة، مشيراً إلى التباعد بين الموقفين الأمريكي والإيراني. وأضاف قرقاش: «إذا لم تُجسر هذه المواقف، فعلينا أن نقلق من الأسوأ»، وقال إن الإمارات والمنطقة تستعدان لاحتمال التصعيد. وتبقى هذه التصريحات والتحذيرات مواقف منسوبة إلى أصحابها، بينما لم تتمكن أسوشيتد برس من التحقق مستقلاً من ادعاء الحوثيين بشأن مطار الرياض في 4 نوفمبر.