
في خطوة تعكس تصعيداً خطيراً في التوترات الجيوسياسية بمنطقة الخليج، استهدفت طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية المبنى رقم 1 بمطار الكويت الدولي. ووفقاً للتقارير، أسفر الهجوم عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية جسيمة أدت إلى تعليق كامل لحركة الملاحة الجوية. وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن العملية، واصفاً إياها بأنها ضربة انتقامية تستهدف البنية التحتية المدنية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الهجوم في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تثير الاستهدافات المباشرة للبنية التحتية في دول الخليج مخاوف من اضطراب إمدادات النفط عبر مضيق هرمز. وبالنظر إلى سوابق مماثلة، مثل الهجمات على منشآت أرامكو السعودية في الأعوام الماضية، فإن مثل هذه الأحداث تؤدي عادةً إلى قفزات فورية في علاوة المخاطر الجيوسياسية لأسعار الخام. ووفقاً لبيانات السوق، أظهرت تقارير مخزونات النفط الخام (API) الصادرة في 27 مايو 2026 تراجعاً قدره -2.8 مليون برميل، مما يعزز حساسية الأسعار لأي تهديد جديد للإمدادات.
يراقب المتداولون حالياً ردود الفعل الدولية واحتمالية حدوث رد فعل عسكري قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع. ومن الناحية الاقتصادية، يجب متابعة تقرير EIA الأسبوعي للنفط المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم (إغلاق 28 مايو 2026) للحصول على رؤية أوضح حول توازن العرض والطلب. كما تترقب الأسواق خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي لتقييم أي تداعيات تضخمية محتملة ناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة في ظل هذه الظروف الاستثنائية.