EL7.AI
الأسهممتوسط•6 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

مؤشر سترايتس تايمز يهبط 2.2% إلى 5,179.17 نقطة مع اتساع موجة بيع التكنولوجيا

الحقائق الرئيسية

1هبط مؤشر سترايتس تايمز 2.2%، أو 117.08 نقطة، إلى 5,179.17 نقطة في 6 نوفمبر 2026.
2تراجعت أسهم AEM بنسبة 20%، و UMS Integration بنسبة 18.9%، و Frencken بنسبة 16.2% خلال الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر 2026.
3هبط مؤشر FTSE ST All-Share Technology بنسبة 17.3% في أكتوبر 2026.
4انخفض ناسداك 5.52% ومؤشر أشباه الموصلات الأميركي 12.3% يوم 5 نوفمبر 2026.

أنهى مؤشر سترايتس تايمز في سنغافورة جلسة الجمعة 6 نوفمبر منخفضاً 2.2%، فاقداً 117.08 نقطة ليغلق عند 5,179.17 نقطة، بحسب صحيفة «ذا بيزنس تايمز». وجاء الهبوط ضمن تراجعات إقليمية أعقبت موجة بيع حادة في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات الأميركية. وأغلقت جميع مكونات المؤشر تقريباً على انخفاض، في اتساع لضغط البيع داخل السوق السنغافورية. وقادت شركة يانغتسيجيانغ لبناء السفن التراجعات، فيما تعرضت أسهم البنوك لضغط بعد إعلان نتائج الربع الثالث خلال الأسبوع. وعكس أداء المؤشر انتقال موجة العزوف عن أسهم التكنولوجيا إلى الأسواق الآسيوية، مع تزامنها مع مراجعة المستثمرين لمخاطر القطاع وعوائده.

وكانت أسهم شركات التكنولوجيا السنغافورية قد سجلت خسائر حادة خلال الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر. وهبط سهم AEM بنسبة 20% على أساس أسبوعي، فيما تراجع سهم UMS Integration بنسبة 18.9% وسهم Frencken بنسبة 16.2%، وفق «ذا بيزنس تايمز». وفي جلسة الجمعة وحدها، انخفض سهم AEM بنسبة 2.7%، أو 0.17 دولار سنغافوري. وسبق ذلك أداء ضعيف للقطاع خلال أكتوبر، حين هبط مؤشر FTSE ST All-Share Technology بنسبة 17.3%، ليكون قطاع التكنولوجيا الأسوأ أداءً في سنغافورة خلال الشهر. وتوضح هذه التحركات أن موجة البيع في الجلسة الأخيرة جاءت بعد شهر من التراجع القطاعي، مع امتداد الخسائر إلى شركات أشباه الموصلات ومكوناتها.

وجاء الضغط الآسيوي بعد هبوط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 5.52% يوم الخميس 5 نوفمبر، في أكبر انخفاض يومي له خلال 19 شهراً، فيما تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 12.3% خلال الليل، بحسب «ذا بيزنس تايمز». وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خسر 4.4% في الجلسة نفسها، في أسوأ تراجع له منذ اضطراب الرسوم الجمركية في أبريل 2025، بينما هبط ناسداك بنسبة 5.5%. ومحا تراجع ناسداك مكاسب الجلسة السابقة، التي كانت الأفضل للمؤشر خلال ثلاثة أشهر. وفي آسيا يوم الجمعة، هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 6.0% إلى 5,059.69 نقطة، وانخفض هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.3% إلى 24,481.86 نقطة، وفق الوكالة. وامتدت بذلك الخسائر عبر أسواق المنطقة بعد موجة البيع الأميركية، مع تراجع سنغافورة ضمن المسار الإقليمي.

وربطت «ذا بيزنس تايمز» موجة البيع بمخاوف من تشديد الرقابة على تطوير بنية الذكاء الاصطناعي عقب فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية يوم الثلاثاء. ونقلت رويترز عن ميليسا براون من شركة SimCorp أن المستثمرين بدأوا يدركون أن بعض أعضاء الكونغرس والحكام المنتخبين حديثاً يريدون إبطاء تطوير هذه البنية. وأضافت براون أن أي تباطؤ قد يثير القلق، لأن قصة نمو القطاع اعتمدت على التوسع السريع في البنية التحتية. وبحسب رويترز، فاز الديمقراطيون بسبعة مقاعد في مجلس الشيوخ، وبما لا يقل عن 39 مقعداً في مجلس النواب، وخمسة مناصب حكام، وهي نتائج غذّت مخاوف المستثمرين بشأن التنظيم. كما أثارت الانتخابات عدم يقين حيال الموافقات على مراكز بيانات جديدة وربطها بشبكات الكهرباء، في وقت يتساءل فيه المستثمرون عما إذا كانت العوائد ستبرر الإنفاق الضخم على البنية التحتية.

وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى اتساع المعارضة المحلية لمراكز البيانات في الولايات المتحدة؛ إذ يعارض نحو ثلاثة أرباع الناخبين الأميركيين بناء مركز بيانات جديد في مجتمعاتهم، وفق استطلاع الناخبين الذي أجرته الوكالة. ورصد تحليل مرتبط بالانتخابات 47 استفتاءً في 44 بلدية و12 ولاية، وأُقرت القيود في 44 من أصل 45 استفتاءً اكتمل فرزها. كما أيد 32 من أصل 34 مرشحاً فائزاً بمنصب حاكم في السباقات المحسومة تنظيماً أشد أو قيوداً على مراكز البيانات، فيما دعم 12 منهم حظراً أو وقفاً مؤقتاً. وتأتي هذه النتائج في سياق المخاوف السياسية التي أثرت في أسهم الذكاء الاصطناعي، ولا سيما احتمال تأخير إنشاء المراكز أو توصيلها بالكهرباء. وفي المقابل، قالت شركة OpenAI إنها نشرت إطاراً جديداً يتضمن التزامات تجاه المجتمعات التي تطور فيها مراكز البيانات، ودعت إلى قواعد واضحة لبناء القطاع.

وتواجه شركات التكنولوجيا السنغافورية أيضاً تساؤلات بشأن الطلبات والطاقة الإنتاجية ومساهمة الذكاء الاصطناعي في الأرباح والتدفقات النقدية. وذكرت بورصة سنغافورة أن تحديثات الشركات التي تعلن نتائجها في نوفمبر ستوفر مؤشرات على هذه الجوانب. وعلى مستوى البنوك، شمل جدول التقارير نشر مؤشرات أداء الربع الثالث لبنك UOB في 4 نوفمبر، ونتائج DBS في 5 نوفمبر، والنتائج المالية لـOCBC في 6 نوفمبر. وكانت أسهم البنوك من العوامل الضاغطة على المؤشر بعد صدور نتائج الربع الثالث خلال الأسبوع، بحسب «ذا بيزنس تايمز». وقالت مجموعة DBS للأبحاث إن معنويات السوق تجاه تداولات الذكاء الاصطناعي قد تظل ضعيفة، وإن مخاطر أرباح شركات أشباه الموصلات السنغافورية متوسطة الأجل تميل إلى الجانب السلبي. ويتركز اهتمام السوق في الفترة المقبلة على ما ستكشفه تحديثات الشركات عن الطلبات واستغلال الطاقة الإنتاجية، إلى جانب أثر الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي على الأرباح والتدفقات النقدية.

افتح على الرسم