EL7.AI
الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 6 نوفمبر 2026•حُدِّث في 6 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

هبوط هانغ سنغ للذكاء الاصطناعي 7% يواكب موجة بيع التكنولوجيا من أميركا إلى آسيا

الحقائق الرئيسية

1هبط مؤشر هانغ سنغ للذكاء الاصطناعي نحو 7% في التداولات المبكرة يوم 6 نوفمبر.
2تراجع هانغ سنغ 1.6% في التداولات المبكرة يوم 6 نوفمبر.
3خسر ناسداك 5.5% يوم 5 نوفمبر، وأصبح منخفضاً 11.9% عن قمته المسجلة في الشهر السابق.
4هبط كوسبي 7.4% إلى 4,985.99 نقطة في منتصف يوم 6 نوفمبر.

تراجع مؤشر هانغ سنغ للذكاء الاصطناعي نحو 7% في التداولات المبكرة يوم الجمعة 6 نوفمبر، وهبط مؤشر هانغ سنغ العام 1.6%، بحسب تقرير رويترز المنشور عبر ديفديسكورس. وجاءت التحركات ضمن موجة بيع امتدت من أسهم التكنولوجيا الأميركية إلى الأسواق الآسيوية، مع تصاعد مخاوف المستثمرين من تشديد تنظيم الذكاء الاصطناعي وتباطؤ نمو القطاع. وفي الصين، هبط مؤشرا CSI 300 وشنغهاي المركب 1.5% لكل منهما في بداية الجلسة. كما تراجع مؤشرا STAR 50 والذكاء الاصطناعي بأكثر من 5% عند الافتتاح، قبل أن يقلصا بعض خسائرهما. وفي لقطة منتصف اليوم التي أوردتها أسوشيتد برس، كان هانغ سنغ منخفضاً 0.7% إلى 24,630.03 نقطة، وهي قراءة لاحقة تختلف عن تداولات الصباح المبكرة.

وامتد الضغط إلى أسواق المنطقة مع تراجع مؤشرات اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا في منتصف يوم الجمعة. فقد هبط نيكاي 225 بنسبة 5.7% إلى 57,576.63 نقطة، بعدما استعاد جزءاً من خسائره الأولية، وفق أسوشيتد برس. وانخفض كوسبي الكوري 7.4% إلى 4,985.99 نقطة، فيما تراجع S&P/ASX 200 الأسترالي 1.0% إلى 8,973.00 نقطة. وتأتي هذه المستويات في توقيت لاحق من الجلسة عن أرقام التداول المبكر التي تداولتها تقارير أخرى، لذا فهي تصف لقطة منتصف اليوم. وكان هانغ سنغ قد أغلق يوم الخميس عند 24,796.98 نقطة، بحسب بيانات EL7، قبل أن يتراجع في تداولات الجمعة.

وسبقت موجة البيع الآسيوية خسائر حادة في وول ستريت يوم الخميس 5 نوفمبر. خسر S&P 500 نحو 4.4%، في أسوأ أداء يومي له منذ اضطراب الرسوم الجمركية في أبريل 2025، بينما تراجع داو جونز 1,833 نقطة، أو 3.4%. وهبط ناسداك المركب 5.5%، وكان قد ابتعد 11.9% عن قمته التاريخية المسجلة في الشهر السابق حتى تقرير أسوشيتد برس؛ ووصف التقرير هذا الهبوط بأنه تصحيح، لأن الخسارة تجاوزت عتبة 10%. وتظهر خسائر أسهم الرقائق والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي اتساع موجة التراجع داخل القطاع: هبطت NVIDIA 9.3% وAMD بنسبة 17.3% في جلسة الخميس. كما انخفضت CoreWeave بنسبة 9.8% وGE Vernova بنسبة 7.5% في الجلسة نفسها، وفق أسوشيتد برس.

وعزت رويترز موجة الهبوط إلى مخاوف من تشديد تنظيم الذكاء الاصطناعي وتباطؤ القطاع، بعدما أعادت خسائر ناسداك تسليط الضوء على التدقيق التنظيمي عقب انتصارات الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وقالت أسوشيتد برس إن مكاسب الديمقراطيين أثارت احتمال أن تفرض حكومات توقفاً مؤقتاً على بناء مراكز بيانات جديدة. وقد يعني تباطؤ البناء طلباً أقل على رقائق الذكاء الاصطناعي والكهرباء ومنتجات وخدمات أخرى ترتبط بتلك المنشآت، ما يضع توقعات الإنفاق موضع مراقبة لدى المستثمرين. وقالت الوكالة إن أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تتقلب منذ أشهر وسط مخاوف من أن ارتفاع تكلفة الاقتراض قد يبطئ بناء مراكز البيانات. وأضافت أن منتقدين يرون أن أسعار أسهم الذكاء الاصطناعي ارتفعت أكثر من اللازم، ووصفوا السوق بأنها في فقاعة.

وتعكس خسائر الخميس اتساع الحساسية تجاه الشركات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، من مصنعي الرقائق إلى مشغلي مراكز البيانات وموردي الكهرباء. فهبوط AMD بنسبة 17.3% كان أكبر من تراجع NVIDIA البالغ 9.3%، بينما تراجعت CoreWeave، المشغلة لمراكز البيانات، 9.8%، وانخفضت GE Vernova، المرتبطة بإمدادات الطاقة، 7.5%. وتضع هذه التحركات شركاتاً في مراحل مختلفة من سلسلة الاستثمار في البنية التحتية ضمن موجة البيع نفسها. وتربط المخاوف بين كلفة الاقتراض، وتيرة بناء المراكز، والطلب المتوقع على الرقائق والطاقة. وفي المقابل، فإن احتمال وقف البناء الذي أوردته أسوشيتد برس طُرح بوصفه احتمالاً أثارته نتائج الانتخابات، لا إجراءً حكومياً نافذاً.

وفي سياق أوسع للمخاطر التي تتابعها الأسواق، قال محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي إن «أفضل ما يمكن أن يحدث هو حل النزاع في الشرق الأوسط؛ لا شك في ذلك»، خلال مؤتمر صحفي للبنك تناول أثر الحرب على النفط والتضخم وقرارات الفائدة المقبلة، بحسب أسوشيتد برس. ويربط هذا التصريح بين تطورات النزاع وأسعار الطاقة ومسار التضخم، وهي عوامل تدخل في نقاش السياسة النقدية. وجاء ذكره في تقرير أسوشيتد برس عن الأسواق في يوم شهد خسائر واسعة لأسهم التكنولوجيا، إلى جانب التطورات المتعلقة بتكلفة التمويل ومراكز البيانات. أما الأسواق الآسيوية، فواصلت التداول يوم الجمعة على وقع التراجع الأميركي ومخاوف القطاع. وأوردت أسوشيتد برس مستويات منتصف اليوم لمؤشرات المنطقة، بينما تظل بيانات الجلسة الأميركية ومخاطر التنظيم خلفية لتحركات المستثمرين.

افتح على الرسم