EL7.AI
السلعمتوسط•4 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مخزونات النفط العالمية تقل 509 ملايين برميل عن مستويات ما قبل الحرب

الحقائق الرئيسية

1بلغت المخزونات العالمية المرصودة أقل من مستويات ما قبل الحرب بنحو 509 ملايين برميل بنهاية سبتمبر 2026.
2موعد تقرير النفط الأسبوعي الأمريكي التالي هو 12 نوفمبر 2026 عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
3يغطي التقرير الأمريكي المقبل الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر 2026.

بلغت مخزونات النفط العالمية المرصودة بنهاية سبتمبر 2026 أقل من مستويات ما قبل الحرب بنحو 509 ملايين برميل، بحسب وكالة الطاقة الدولية. ويضع هذا النقص الإمدادات في صدارة متابعة أسواق النفط، بالتزامن مع استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية الرامية إلى تفادي استئناف العمليات العسكرية. ولم يتضح من الوقائع المتاحة مسار التفاوض أو أثره على تدفقات النفط في الجلسة المشار إليها. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن المحادثات مستمرة لتجنب استئناف العمليات الأمريكية ضد إيران. كما أفادت بأن حلفاء لواشنطن في المنطقة ضغطوا عليها لعدم استئناف الحرب.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت ضربة وصفتها أسوشيتد برس بأنها بدت محدودة على أهداف إيرانية في مضيق هرمز، قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم الثلاثاء 3 نوفمبر. وأثارت الضربة تساؤلات بشأن الخطوة التالية، فيما ظلت المفاوضات جارية لتجنب استئناف العمليات. وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يوم الاثنين إن الرئيس دونالد ترامب وهو يشعران بإيجابية حيال فرص التسوية. ونقلت الوكالة عنهما قولهما: «نشعر كلانا بتفاؤل إلى حد كبير بشأن فرص التوصل إلى تسوية تفاوضية». ويعكس تزامن المسار الدبلوماسي مع التوتر العسكري أهمية المضيق في متابعة ملف الإمدادات، من دون أن يثبت وحده سبب حركة أسعار النفط في جلسة بعينها.

وتشمل المقترحات الإيرانية، وفق أسوشيتد برس، إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات بشأن البرنامج النووي، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية وإعفاء مبيعات النفط من العقوبات والموافقة على وقف لإطلاق النار يشمل لبنان. وربطت طهران إعادة فتح المضيق بتلبية شروطها؛ إذ قال رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بحسب الوكالة، إن «المضيق لن يُعاد فتحه قبل أن تعالج الولايات المتحدة شروط إيران». وبذلك تتمحور المفاوضات حول شروط تتصل بالملاحة والعقوبات والملف النووي، إلى جانب وقف إطلاق النار. ولا تقدم هذه التصريحات بحد ذاتها دليلاً على تحقق اتفاق أو تغير تدفقات النفط.

وعلى جانب الإمدادات، أفادت أسوشيتد برس بأن اضطراب حركة الناقلات في مضيق هرمز لم يوقف صادرات أرامكو بالكامل، إذ واصلت الشركة التصدير جزئياً عبر خط الأنابيب شرق-غرب إلى ينبع. وأضافت الوكالة أن الخط استأنف التدفقات بعد تعرضه لهجوم في 10 سبتمبر. وتوفر هذه الإمدادات مساراً بديلاً جزئياً في وقت تتواصل فيه المخاوف المرتبطة بالممر البحري، بحسب الوقائع التي أوردتها الوكالة. وفي المقابل، يظل رقم وكالة الطاقة الدولية البالغ 509 ملايين برميل وصفاً للمخزونات المرصودة بنهاية سبتمبر مقارنة بما قبل الحرب، لا قياساً لتغير المخزونات في جلسة 4 نوفمبر. وتبقى متابعة حجم الإمدادات مرتبطة بتطورات الملاحة والمفاوضات.

أما تقرير حالة النفط الأسبوعي المقبل لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فموعده الخميس 12 نوفمبر 2026 عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ويغطي الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر. ويأتي الموعد استثنائياً بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى، إذ إن التوقيت الاعتيادي لنشر التقرير هو الأربعاء عند الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ويتيح الموعد المنشور للسوق متابعة البيانات الرسمية التالية عن الإمدادات والمخزونات الأمريكية، فيما تظل المحادثات الأمريكية الإيرانية وتطورات مضيق هرمز من أبرز الوقائع الجيوسياسية ذات الصلة بقطاع النفط.

افتح على الرسم