استقرت أسعار النفط العالمية مع موازنة المتداولين بين احتمالات حدوث انفراجة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران والواقع الميداني للضربات العسكرية المستمرة بالقرب من مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) حول مستويات 92 دولاراً، بينما استقر خام برنت عند 98.16 دولاراً للبرميل. وقد حدت الأنباء الواردة عن ضربات أمريكية جديدة استهدفت مواقع صواريخ وزوارق إيرانية من تراجع الأسعار، مما وفر دعماً تقنياً للسوق رغم الجهود الدبلوماسية الجارية.
يأتي هذا الاستقرار في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من الترقب لبيانات المخزونات الأمريكية، حيث أظهر تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي الصادر في 20 مايو 2026 انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الخام بمقدار 7.864- مليون برميل، وهو ما تجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 2.9- مليون برميل فقط. وبالمقارنة مع أسعار المنافسين وفقاً لبيانات السوق، تظل تقلبات النفط مرتبطة بشكل وثيق بالعلاوة الجيوسياسية، خاصة مع استمرار التوترات التي تهدد ممرات الشحن الحيوية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المستثمرون مستويات الدعم الحالية لخام برنت عند إغلاق 27 مايو 2026، مع التركيز على محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) بحثاً عن إشارات حول قوة الطلب المستقبلي. كما يتضمن التقويم الاقتصادي أحداثاً هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة، أبرزها بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) لقطاع التصنيع في ألمانيا والمملكة المتحدة، والتي ستوفر رؤية أوضح حول التوقعات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على استهلاك الطاقة.