السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

خام غرب تكساس يهبط 1.9% إلى 99.83 دولاراً مع تحرك دبلوماسي إقليمي

الحقائق الرئيسية

1تراجع خام غرب تكساس 1.93 دولار، أو 1.9%، إلى 99.83 دولاراً للبرميل عند 17:44 بتوقيت غرينتش في 27 أكتوبر.
2انخفض برنت 2.09 دولار، أو 1.8%، إلى 113.72 دولاراً للبرميل عند 17:44 بتوقيت غرينتش في 27 أكتوبر.
3تتوقع «يو بي إس» بقاء برنت قرب 110 دولارات حتى نهاية العام، مقابل توقع سابق عند 100 دولار.
4ارتفعت معالجة الخام في المصافي الروسية 25% في النصف الثاني من أكتوبر مقارنة ببدايته.

هبط عقد خام غرب تكساس الوسيط 1.93 دولار، أو 1.9%، إلى 99.83 دولاراً للبرميل عند الساعة 17:44 بتوقيت غرينتش يوم 27 أكتوبر، بحسب بيانات نقلتها رويترز عبر يورونكست. وفي التوقيت نفسه، تراجع عقد برنت الآجل 2.09 دولار، أو 1.8%، إلى 113.72 دولاراً للبرميل. وجاء الهبوط مع متابعة المستثمرين مساعي دبلوماسية إقليمية قد تخفف مخاوف تعطل الإمدادات. لكن الأسعار ظلت مرتفعة بفعل مخاطر التصعيد في الشرق الأوسط، بما فيها التهديدات التي تطال البنية التحتية النفطية. وقالت رويترز إن خام برنت تجاوز 117 دولاراً للبرميل في الأسبوع السابق، مسجلاً أعلى مستوى منذ أبريل.

التقى مسؤولون إيرانيون وفوداً من السعودية وباكستان وتركيا في طهران يوم الاثنين 26 أكتوبر، في مسعى لتفادي تجدد القتال، وفق وكالة أسوشيتد برس. واتفق المشاركون على مواصلة المحادثات بشأن السلام والأمن الإقليميين، من دون تحديد موعد أو مكان للاجتماع المقبل. وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده تؤيد أي اتفاق «يعزز التعاون الإقليمي، ويسوي الخلافات». وأضاف أن التعاون ينبغي أن يزيد الاستفادة من الموارد والقدرات المشتركة للدول الإسلامية. وأشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أن تجدد الهجمات على إيران سيزعزع استقرار المنطقة ويضر بالدول غير المشاركة في الصراع. وتمنح هذه الاتصالات السوق مؤشراً على مسار التهدئة، لكنها لم تضع موعداً محدداً لاستكمالها.

في المقابل، قال الحوثيون يوم الثلاثاء إنهم استهدفوا مصفاة رأس تنورة السعودية بصاروخ باليستي، بحسب رويترز. وأبقى ذلك منشآت الطاقة ضمن بؤرة المخاوف من اتساع الاضطراب الإقليمي. وقال محلل لدى بنك «إس إي بي» إن أسعار النفط تتضمن علاوة مخاطر كبيرة لاحتمال شن الولايات المتحدة أو إسرائيل هجوماً على إيران في الأسابيع المقبلة. وتعكس هذه العلاوة حساسية السوق لاحتمال أن تؤثر المواجهة في تدفقات النفط أو أمن الشحن. لذلك ترافق أثر المحادثات الدبلوماسية مع استمرار تسعير احتمال التصعيد، بدلاً من أن يزيله تراجع الأسعار خلال الجلسة.

وعلى جانب الإمدادات، رفعت مصافي النفط الروسية معالجة الخام 25% في النصف الثاني من أكتوبر مقارنة ببدايته، بعد توقف هجمات الطائرات المسيّرة المستمرة على المصافي، وفق ثلاثة مصادر في القطاع نقلت عنها رويترز. ويوفر ارتفاع المعالجة مؤشراً إلى تحسن نشاط التكرير الروسي خلال النصف الثاني من الشهر. وفي الولايات المتحدة، قالت إدارة معلومات الطاقة إن متوسط تشغيل المصافي تجاوز 95% من الطاقة بين مايو وسبتمبر 2026، وهو الأعلى لهذه الأشهر منذ 1998. وعزت الإدارة هذا المستوى إلى شح إمدادات المنتجات عالمياً، ولا سيما الديزل. وتوضح هذه المعطيات أن سوق الخام يتأثر بمخاطر الإمداد الإقليمية وبحاجة المصافي إلى تلبية طلب قوي على المنتجات.

وعدّلت «UBS» توقعاتها لبرنت، إذ تتوقع بقاء الأسعار قرب 110 دولارات للبرميل حتى نهاية العام، بعدما كان تقديرها السابق 100 دولار. وعزت المؤسسة التوقع الأعلى إلى تقلب إمدادات الشرق الأوسط واستمرار عدم اليقين الجيوسياسي. وتأتي هذه التوقعات فيما تتقاطع إشارات التهدئة مع مخاطر الهجمات على منشآت الطاقة واحتمال اتساع المواجهة. وفي بيانات السوق اليومية لدى «إل7»، سُجل إغلاق خام غرب تكساس عند 99.9 دولاراً للبرميل وبرنت عند 113.88 دولاراً في 27 أكتوبر. وفي 28 أكتوبر، بلغ الإغلاق المسجل 101.35 دولاراً لخام غرب تكساس و115.4 دولاراً لبرنت.

افتح على الرسم