EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ضربات أمريكية دفاعية في مضيق هرمز مع صعود برنت 0.5% إلى 105.25 دولار

الحقائق الرئيسية

1ارتفع خام برنت 0.5% إلى 105.25 دولار للبرميل في التداولات الآسيوية المبكرة يوم 3 نوفمبر.
2قال مسؤول أمريكي إن واشنطن نفذت ضربات دفاعية على أهداف إيرانية في مضيق هرمز.
3هبط برنت 7.63% في جلسة الاثنين 2 نوفمبر.
4شهد أكتوبر أكبر عدد من الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز منذ مارس، بحسب أسوشيتد برس.
5يصدر تقرير إدارة معلومات الطاقة للأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر يوم 12 نوفمبر عند الساعة 12:00 ظهراً بالتوقيت الشرقي.

نفذت الولايات المتحدة ضربات وصفتها بأنها دفاعية على أهداف إيرانية في مضيق هرمز، بحسب مسؤول أمريكي نقلت عنه وكالة أسوشيتد برس، في تصعيد محدود جاء يوم الاثنين 2 نوفمبر، عشية انتخابات منتصف الولاية الأمريكية. وقال المسؤول إن المستهدفين إيرانيون يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد أصول أمريكية. وفي المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع انفجارات في جزيرة قشم. ولم يحدد الإعلان الأمريكي أن الضربات استهدفت أنظمة دفاع جوي في الجزيرة، كما لم يذكر أن صاروخاً إيرانياً أصاب طائرة مسيرة أمريكية في الحادثة المباشرة. ووصفت الوكالة الضربات بأنها محدودة، لا عودة إلى أعمال قتالية شاملة.

جاءت الضربات بينما تتداخل المواجهة العسكرية مع مساعٍ دبلوماسية لخفض التوتر في الممر البحري. وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، قبل تأكيد الضربات، إن الإدارة ترى فرصاً للتوصل إلى تسوية تفاوضية وإنها ستواصل العمل عليها، مضيفاً: «سنواصل العمل على ذلك». ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين إقليميين أن وسطاء قطريين عقدوا جولتين من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين في الأسبوع السابق، سعياً إلى إطار يوقف الهجمات على مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية. وكانت جولات أخرى مقررة خلال أسبوع الضربة. ويضع هذا المسار التفاوضي التصعيد المحدود إلى جانب محاولات لاحتواء المواجهة، من دون أن يعني التوصل إلى اتفاق.

ويأتي التحرك في ظل تزايد الضغوط على الملاحة عبر مضيق هرمز. وقالت أسوشيتد برس إن أكتوبر شهد أكبر عدد من الهجمات على السفن التجارية في المضيق منذ مارس، ضمن ضغط إيراني على الولايات المتحدة لرفع الحصار. وأبقت واشنطن آلاف الجنود في المياه قبالة إيران للمحافظة على حصار بحري يهدف إلى منع ناقلات النفط الإيراني من الوصول إلى السوق العالمية، بحسب الوكالة. وأضافت أن حاملة طائرات ثالثة وآلاف الجنود الإضافيين كانوا في طريقهم إلى المنطقة وقت نشر تقريرها في 2 نوفمبر. وربط المسؤول الأمريكي الضربات المعلنة باستخدام صواريخ أرض-جو ضد أصول أمريكية، فيما لم يعلن أن غرضها استهداف الشحن التجاري.

وتحمل المواجهة أيضاً تبعات سياسية داخل الولايات المتحدة، إذ وقعت الضربات عشية انتخابات منتصف الولاية، التي جرى التصويت فيها الثلاثاء 3 نوفمبر. وقالت أسوشيتد برس إن الحرب وتأثيرها على أسعار البنزين والاقتصاد شكّلا نقطة ضعف للجمهوريين الساعين إلى الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس. وأشارت الوكالة إلى أن الرئيس دونالد ترامب قال إن الصراع كلف دافعي الضرائب الأمريكيين ما لا يقل عن 47 مليار دولار حتى 2 نوفمبر. وذكرت أن ارتفاع أسعار البنزين يضغط على الناخبين في وقت الانتخابات. ويضع ذلك كلفة الحرب وأسعار الوقود ضمن السياق السياسي الذي أحاط بالضربات، من دون أن يغير وصف المسؤول الأمريكي لها بأنها دفاعية.

تحركت أسعار النفط في الاتجاهين خلال الجلستين المحيطتين بالضربات. فقد هبط برنت 7.63% في جلسة الاثنين 2 نوفمبر، مع ظهور مؤشرات على تقدم الجهود الدبلوماسية بشأن الحرب، بحسب أسوشيتد برس. وفي التداولات الآسيوية المبكرة الثلاثاء 3 نوفمبر، ارتفع برنت 0.5% إلى 105.25 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 0.5% إلى 96.93 دولار عند الساعة 01:04 بتوقيت غرينتش، وفق بيانات نقلتها رويترز عبر ماركت سكرينر. وتُظهر هذه التحركات تباين أداء الخام بين الجلستين، فيما ظل خبر الضربات والمفاوضات جزءاً من خلفية التداول. ولم تورد المصادر سعراً لاحقاً أو حصيلة للسوق بعد تلك التداولات المبكرة.

وفي ما يتعلق بالبيانات النفطية المقبلة، يحدد الجدول الرسمي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية إصدار تقرير الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر يوم الخميس 12 نوفمبر عند الساعة 12:00 ظهراً بالتوقيت الشرقي. وأرجع الجدول التأجيل إلى عطلة يوم المحاربين القدامى. ويصحح الموعد ما ورد في المسودة السابقة عن صدور التقرير في 4 نوفمبر. وبهذا يكون التقرير موعداً لاحقاً على التداولات التي أعقبت الضربات، لا بياناً صدر في يومها. ولم تتضمن المعلومات المتاحة أرقام مخزونات جديدة.