برنت يتراجع إلى 104.33 دولار مع طرح إيران خطة لفتح هرمز خلال يومين
الحقائق الرئيسية
سجل خام برنت إغلاقاً يومياً عند 104.33 دولار للبرميل في 2 نوفمبر، منخفضاً من 113.43 دولار في 30 أكتوبر، بحسب بيانات EL7 اليومية. وأغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 96.46 دولاراً، مقارنة بـ104.12 دولاراً في نهاية أكتوبر. وفي تغطية منفصلة للأسواق، ذكرت أسوشيتد برس أن برنت هبط 7.6% إلى 104.77 دولاراً يوم الاثنين، وربطت التحرك بتقلب الأسعار والغموض بشأن عودة الإمدادات الإقليمية إلى طبيعتها. وقالت إيران إن لديها خطة تمتد يومين لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة إذا لبّت واشنطن مطالبها. ويضع هذا العرض الملاحة عبر المضيق وشروط التفاوض في صلب حركة السوق، فيما لا تزال عودة التدفقات مرتبطة بما ستفضي إليه الجهود الدبلوماسية.
وتشمل الخطة الإيرانية، بحسب أسوشيتد برس، أن تسلك السفن المارة عبر المضيق بعد إعادة فتحه طريقاً تتفق عليه إيران وعُمان، فيما تشمل مطالب طهران رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية. وقال مسؤولون إن الوسطاء يحاولون التوصل إلى إطار تتوقف بموجبه الهجمات الإيرانية في المضيق مقابل رفع واشنطن حصارها على الموانئ. وأضاف المسؤولون أن جهود الوساطة أحرزت تقدماً، وأن جولة أخرى من المحادثات مخططة خلال الأسبوع الذي بدأ في 2 نوفمبر. ويعني ربط حرية العبور بالمسار المتفق عليه وبمطلب رفع الحصار أن الخطة تتضمن ترتيبات سياسية وملاحية قبل استئناف الحركة. ويزيد ذلك أهمية ما ستكشفه المحادثات المقبلة بالنسبة إلى الشحن وإمدادات الخام.
وتبقى المخاطر على الملاحة حاضرة في خلفية المفاوضات؛ إذ قالت أسوشيتد برس إن أكتوبر شهد أكبر عدد من الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز منذ مارس. وربطت الوكالة تلك الهجمات بمحاولة إيران زيادة الضغط الاقتصادي على الولايات المتحدة لدفعها إلى رفع الحصار. ومنذ ما قبل اندلاع الحرب مع إيران، تحرك العقد الأكثر تداولاً لخام برنت بين نحو 70 و120 دولاراً للبرميل، مع انعكاسات سريعة في الاتجاه، وفق الوكالة. ويضع هذا النطاق تقلب الأسعار خلال الفترة في سياق اتساع التحركات التي رافقت الحرب ومخاوف الإمدادات. كما أن أي تغير في شروط المرور أو مستوى الهجمات يظل وثيق الصلة بعودة الشحن عبر الممر.
وتشير تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى أن متوسط توقفات إنتاج النفط الخام بلغ 4.8 ملايين برميل يومياً في سبتمبر، بعد 5.8 ملايين في أغسطس وذروة عند 10.9 ملايين في مايو. وعلى الرغم من انخفاض التوقفات بين مايو وسبتمبر، ظل الإنتاج المتوقف في سبتمبر عند مستوى ملايين البراميل يومياً، ما يوضح حجم الاضطراب الذي دخل في حسابات الإمدادات. وفي توقعاتها لشهر أكتوبر، قدرت الإدارة أن متوسط سعر برنت الفوري سيبلغ 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بزيادة 14 دولاراً على توقع الشهر السابق. ويأتي هذا التقدير في سياق سوق تتأثر في الوقت نفسه بتطورات الملاحة وبمستوى الإنتاج المتاح. وتعرض الأرقام خلفية الإمدادات والتوقعات الرسمية التي تتابعها السوق إلى جانب أخبار التفاوض.
وامتد أثر هبوط النفط إلى الأسهم الأميركية في جلسة الاثنين؛ إذ تراجع مؤشر ناسداك المركب 1.1%، بينما صعد داو جونز 213 نقطة، أو 0.4%، بحسب أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن انخفاض النفط دعم أسهم شركات ذات فواتير وقود مرتفعة. وارتفع سهم يونايتد إيرلاينز 4.8%، وساوث ويست 3.6%، وكارنيفال 4.2% خلال الجلسة. وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تراجع النفط في خطاب بواشنطن يوم الاثنين، وسعى إلى التقليل من نطاق الصراع، وفق الوكالة. وجاء ذلك بينما ظلت حركة الخام مرتبطة بتطورات الحرب ومساعي الوساطة.
وفي المسار الدبلوماسي الأوسع، قالت الصين يوم الاثنين إنها تخطط لإيفاد مبعوث خاص إلى إيران وعُمان والسعودية في أوائل إلى منتصف نوفمبر، بهدف خفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وتتزامن الخطوة مع محادثات إضافية قال مسؤولون إنها مخططة خلال الأسبوع، ومع مساعٍ للتوصل إلى إطار يربط وقف الهجمات برفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. وعلى صعيد البيانات الأميركية المقبلة، سيصدر تقرير إدارة معلومات الطاقة عن الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر يوم الخميس 12 نوفمبر عند الساعة 12:00 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى. كما حدد البيان الوزاري لأوبك+ الصادر في يونيو موعد الاجتماع الوزاري الثاني والأربعين في 29 نوفمبر، وأعاد تأكيد مستوى الإنتاج المتفق عليه حتى 31 ديسمبر 2026. ولا يثبت ذلك البيان قراراً جديداً في نوفمبر بشأن مستويات إنتاج ديسمبر، لكنه يحدد موعد الاجتماع الوزاري المقبل وما أكده الوزراء في يونيو.