السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

النفط يهبط 4.1% إلى 99.82 دولاراً مع ترقب مسار فتح مضيق هرمز

الحقائق الرئيسية

1هبط برنت 3.9% إلى 109.01 دولارات للبرميل، وتراجع الخام الأمريكي 4.1% إلى 99.82 دولاراً في وقت مبكر من 2 نوفمبر.
2سجل إغلاق برنت في 2 نوفمبر 110.36 دولارات للبرميل، مقابل 113.43 دولاراً في 30 أكتوبر.
3قال عراقجي إن مقترحاً قد يتيح فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا استجابت واشنطن لشروط إيران.
4تراجعت مخزونات النفط العالمية بنحو مليار برميل منذ اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز.

هبط خام برنت 3.9% إلى 109.01 دولارات للبرميل، وتراجع الخام الأمريكي 4.1% إلى 99.82 دولاراً في وقت مبكر من الاثنين 2 نوفمبر، بحسب بيانات وكالة أسوشيتد برس. وجاء انخفاض الخامين وسط آمال دبلوماسية مرتبطة بإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز. لكن هذه التحركات المبكرة لم تعنِ أن الملاحة عادت أو أن اتفاقاً أُبرم، إذ بقي المقترح المطروح مشروطاً برد واشنطن. وسجلت بيانات إغلاق إل7 لليوم نفسه برنت عند 110.36 دولارات وغرب تكساس عند 100.94 دولار. وكانت الأسعار عند الإغلاق السابق في 30 أكتوبر أعلى، إذ بلغ برنت 113.43 دولاراً وغرب تكساس 104.12 دولاراً.

وتزامن تراجع الأسعار مع استمرار الاتصالات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين لليوم الثالث على التوالي، في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، بحسب رويترز كما نقلتها ماركت سكرينر. وكانت المفاوضات غير مباشرة، ولم يعلن المصدر عن اتفاق أو تقدم مؤكد فيها. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مقترحاً قد يتيح إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة خلال يومين إذا استجابت الولايات المتحدة لشروط إيران. وأضاف أن محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران لا تُجرى. وبذلك ارتبط احتمال فتح الممر البحري، وفق التصريحات المنقولة، باستجابة أمريكية لمطالب إيرانية لم تُذكر تفاصيلها هنا.

وقال عراقجي إن المآل النهائي للجهود الدبلوماسية يتوقف على ردود الولايات المتحدة على «الأسئلة الإيرانية». ويضع هذا التصريح رد واشنطن في صلب المسار الذي قد يفضي إلى إعادة فتح المضيق، من دون أن يحدد موعداً لاتفاق أو يثبت قبول الطرفين بشروط مشتركة. وفي ظل غياب المحادثات المباشرة، بقيت الاتصالات غير المباشرة عبر الوسطاء محور الجهود المذكورة. ويترك ذلك حركة الملاحة في هرمز مرتبطة بتطور المفاوضات ومواقف الطرفين. أما مهلة اليومين التي أشار إليها عراقجي، فهي احتمال وارد في المقترح إذا استجابت واشنطن، وليست موعداً مؤكداً لفتح المضيق.

وظلت إمدادات النفط العالمية تحت ضغط عدم اليقين بشأن الوضع في الشرق الأوسط، ولا سيما مستقبل إعادة فتح مضيق هرمز، بحسب وكالة أسوشيتد برس. ونقلت رويترز عن الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية أن مخزونات النفط العالمية تراجعت بنحو مليار برميل منذ أن عطلت الحرب الملاحة عبر المضيق في أواخر فبراير. كما أشارت رويترز إلى تزايد الهجمات على ناقلات النفط العابرة للمضيق في الآونة الأخيرة. وتضع هذه المخاطر حركة الأسعار في سياق اضطراب الإمدادات والمخزون، حتى مع تراجع الخام في التعاملات المبكرة. وفي المقارنة التاريخية، قالت أسوشيتد برس إن برنت كان عند نحو 72 دولاراً للبرميل في أواخر فبراير، قبل الحرب.

وكانت أسعار النفط قد أنهت أكتوبر عند أعلى مستوياتها في ستة أشهر، بحسب رويترز عبر إنفستنغ دوت كوم، مع استعداد المتعاملين لاحتمال تصعيد الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وذكر التقرير أن برنت استقر قرب 118 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى منذ أبريل. وفي الأول من نوفمبر، أبقت سبع دول أساسية في أوبك+ أهداف إنتاج ديسمبر دون تغيير، وفق بيان المنظمة كما نقلته رويترز. وشملت الدول السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعُمان، فيما أشار التقرير إلى اضطراب صادرات الأعضاء بسبب الحرب. ومن المقرر أن يجتمع أعضاء المجموعة الـ21 في 29 نوفمبر، وسط توقعات محللين بأن يبحثوا حصص إنتاج 2027 بعد مراجعة طاقة الإنتاج خلال الربع الرابع.

وفي مسار دبلوماسي موازٍ، قالت وكالة أسوشيتد برس إن الصين سترسل مبعوثاً خاصاً إلى إيران وعُمان والسعودية في أوائل إلى منتصف نوفمبر. ويأتي ذلك بينما لا تزال الاتصالات القطرية الإيرانية مستمرة، ويظل المقترح المتعلق بالمضيق معلقاً على رد واشنطن بحسب تصريحات عراقجي. وعلى صعيد التوقعات السعرية، رفعت Goldman Sachs توقعها لبرنت في ديسمبر 2026 إلى 105 دولارات للبرميل من 90 دولاراً، وعزت رويترز ذلك إلى مخاطر تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط. وتوقعت المؤسسة أيضاً أن يبلغ الخام الأمريكي 94 دولاراً في ديسمبر، مقارنة بتوقعها السابق عند 81 دولاراً. وتبقى هذه تقديرات منسوبة للمؤسسة، فيما تتركز التطورات المقبلة على الردود الأمريكية، ومسار الملاحة، واجتماع أوبك+ المقرر في 29 نوفمبر.

افتح على الرسم