هبوط FTSE 100 بنسبة 0.5% مع ضربات أمريكية على أهداف إيرانية قرب هرمز
الحقائق الرئيسية
تراجع مؤشر FTSE 100 بنسبة 0.5% إلى 10,705.31 نقطة بحلول 1043 بتوقيت غرينتش يوم الثلاثاء، وفق تقرير رويترز، مع تصاعد التوتر بعد ضربات أمريكية على أهداف إيرانية. وقال مسؤول أمريكي لوكالة أسوشيتد برس إن الولايات المتحدة نفذت الضربات في عملية بدت محدودة. وأضاف أن الأهداف شملت إيرانيين استخدموا صواريخ أرض-جو ضد الولايات المتحدة في المضيق. وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع انفجارات في جزيرتي قشم وهنغام وفي بندر عباس القريبة. وجاءت التحركات في سوق تتأثر بمخاطر الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي مر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية في زمن السلم، بحسب أسوشيتد برس.
امتدت الخسائر إلى الأسهم البريطانية الأخرى؛ إذ تراجع مؤشر FTSE 250 بنسبة 0.5% إلى 24,674.91 نقطة، وانخفض مؤشر AIM All-Share بنسبة 0.4% إلى 754.60 نقطة، وفق Share Talk. وتعرضت أسهم شركات التعدين لضغوط، فتراجع سهم إنديفور ماينينغ 4.7%، وأنتوفاغاستا 3.5%. كما انخفض سهما غلينكور وأنغلو أميركان بنسبة 2.8% لكل منهما. وفي سوق العملات، استقر الجنيه الإسترليني تقريباً عند 1.3416 دولار، مقارنة بـ1.3417 دولار يوم الاثنين، وفق التقرير نفسه. وأظهر اتساع التراجع أن التحرك شمل مؤشرات وأسهم شركات متعددة خلال الجلسة.
تحرك النفط على وقع موازنة السوق بين مخاطر اضطراب الإمدادات ومسار المحادثات السياسية. وذكر تقرير رويترز أثناء الجلسة أن خام برنت تراجع 1.63 دولار، أو 2%، إلى 103.14 دولار للبرميل عند 1544 بتوقيت غرينتش. وفي تقرير آخر، أفادت رويترز بأن أسعار الخام ارتفعت بأكثر من 1.5% يوم الثلاثاء بعد هبوطها 7% في الجلسة السابقة، عقب تصريح مسؤول إيراني بأن اتفاق إنهاء الحرب ما زال بعيداً. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن طهران وواشنطن لا تزالان بعيدتين عن اتفاق لإنهاء الحرب. وفي الوقت نفسه، كثفت قطر جهود الوساطة لتقريب الخلافات وتفادي تصعيد جديد بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
جرت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم الثلاثاء، وكانت جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 و35 مقعداً في مجلس الشيوخ مطروحة للتنافس، وفق Share Talk. وقالت رويترز إن أداءً قوياً متوقعاً للديمقراطيين كان مسعّراً في الأسواق، وإن نتيجة الانتخابات قد تحدد اتجاه الأسواق العالمية خلال الأسبوع. وتتمثل المحطة التالية لبنك إنجلترا في نشر ملخص ومحضر لجنة السياسة النقدية وتقرير السياسة النقدية يوم الخميس 5 نوفمبر. وأورد البنك أن سعر الفائدة الجاري يبلغ 3.75%. وفي اجتماعه السابق خلال سبتمبر، أبقى البنك الفائدة عند 3.75% بتصويت 6 مقابل 3، فيما فضّل ثلاثة أعضاء رفعها 0.25 نقطة مئوية إلى 4%.
وقال بنك إنجلترا إن تضخم أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة ارتفع إلى 3.1% في أغسطس، وإن الصراع المطول في الشرق الأوسط رفع أسعار الطاقة الخام والمكررة. ورأى البنك أن التضخم مرشح لمواصلة الارتفاع خلال الأرباع التالية، مع ضبط السياسة النقدية لضمان عودته إلى هدف 2% على نحو مستدام. وفي تقرير سبتمبر، ذكر البنك أن أسعار برنت الفورية والغاز بالجملة في المملكة المتحدة ارتفعت 36% و78% على التوالي منذ الفترة السابقة لتقرير يوليو. وبلغ سعر برنت 106 دولارات للبرميل عند إغلاق 14 سبتمبر، بحسب البنك. وتضع هذه الأرقام أسعار الطاقة والتضخم في صلب متابعة المستثمرين لقرار البنك وتقريره المرتقبين في 5 نوفمبر.