ناسداك يهبط 1.1% مع محو S&P 500 مكاسبه المبكرة وصعود داو 213 نقطة
الحقائق الرئيسية
تراجعت الأسهم الأمريكية في جلسة الاثنين 2 نوفمبر، مع هبوط Nasdaq Composite بنسبة 1.1% وS&P 500 بنسبة 0.5%، بينما ارتفع Dow Jones Industrial Average بمقدار 213 نقطة، أو 0.4%، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وكان S&P 500 قد صعد بما يصل إلى 1.1% في وقت مبكر قبل أن يمحو مكاسبه وينهي الجلسة منخفضاً. وأغلق المؤشر عند 7,541.40 نقطة، فيما أنهى داو التعاملات عند 51,983.98 نقطة وناسداك عند 25,164.32 نقطة. وجاء تباين المؤشرات مع استمرار تقلب أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وسط تساؤلات عن عوائد الإنفاق على مراكز البيانات. لكن التراجع لم يشمل معظم مكونات S&P 500؛ إذ ارتفعت قرابة 7 من كل 10 أسهم فيه.
كان هبوط النفط عاملاً مساعداً لأسهم شركات الطيران والرحلات البحرية، بعدما انخفض عقد Brent الأكثر تداولاً بنسبة 7.6% إلى 104.77 دولار للبرميل في 2 نوفمبر، وفق أسوشيتد برس. وربطت الوكالة التراجع بآمال مرتبطة بالمحادثات الأمريكية الإيرانية، فيما ظل توقيت عودة صناعة النفط العالمية إلى طبيعتها غير مؤكد مع استمرار الحرب مع إيران. وارتفع سهم United Airlines بنسبة 4.8% وسهم Southwest Airlines بنسبة 3.6%، كما صعد سهم Carnival بنسبة 4.2%. وجاءت هذه المكاسب في قطاعات تستفيد من انخفاض تكلفة الوقود. وفي المقابل، ظلت أسهم التكنولوجيا تحت الضغط، رغم اتساع الارتفاع بين أسهم المؤشر الأوسع.
تركزت المخاوف التقنية على حجم الاستثمار في بنية الذكاء الاصطناعي، إذ قالت أسوشيتد برس إن شركات التكنولوجيا الكبرى تضخ مئات المليارات من الدولارات في مراكز البيانات. ويخشى المستثمرون، بحسب الوكالة، ألا تحقق هذه الاستثمارات إنتاجية وأرباحاً تكفي لتبرير تكلفتها. وانعكست التقلبات خلال الجلسة على أسهم Alphabet وNvidia؛ فقد تحول سهم Alphabet من مكسب مبكر إلى تراجع عند الإغلاق، كما انعكس مسار Nvidia من ارتفاع مبكر إلى انخفاض. وهبط سهم Marvell بنسبة 12.7% بعد إعلانها شراء Lumentum، وتراجع سهم Lumentum بنسبة 18.6%. وبموجب شروط الصفقة المعلنة، ستمنح Marvell حاملي كل سهم من Lumentum 4.5 من أسهمها.
على صعيد الاقتصاد، ارتفع مؤشر ISM للتصنيع إلى 55.5 في أكتوبر من 54.5 في سبتمبر، متجاوزاً توقع الاقتصاديين الذين استطلعتهم Reuters بأن يبقى عند 54.5. وتشير القراءة التي تتجاوز عتبة 50 إلى نمو نشاط التصنيع، وقد ظل المؤشر فوقها خلال العام، وفق تقرير Reuters المنشور عبر Investing.com. وصعد مقياس إنتاج المصانع 2.3 نقطة مئوية إلى 59، مسجلاً أعلى قراءة منذ نوفمبر 2021. كما ارتفع مؤشر الطلبيات الجديدة إلى 55.5 من 55.3 في سبتمبر. وعزت Reuters تحسن النشاط إلى قوة إنفاق المستهلكين وإنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن الطلب المحلي في الربع الثالث نما بأسرع وتيرة منذ أكثر من 5 سنوات.
قابلت قوة النشاط إشارات إلى استمرار ضغوط الأسعار. فقد تراجع مؤشر الأسعار المدفوعة للمدخلات إلى 75.2 في أكتوبر من 77.9 في سبتمبر، لكنه ظل عند مستوى مرتفع، بحسب Reuters. وأشارت الوكالة إلى أن ارتفاعات الصلب والألمنيوم والتعريفات والمنتجات النفطية كانت من محركات مؤشر الأسعار في مسح ISM. ورأى اقتصاديون، وفق التقرير، أن التضخم سيبقى فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% حتى عام 2027. وفي الوقت نفسه، قالت رئيسة لجنة مسح التصنيع في ISM إن المعنويات العامة تدهورت للشهر الثالث على التوالي، وإن 66% من تعليقات المشاركين في المسح كانت سلبية. وجاءت هذه الملاحظات مع قراءة تصنيع رئيسية أقوى من توقعات الاقتصاديين.
وفي الخلفية الاقتصادية الأوسع، أوردت Reuters أن الاقتصاد الأمريكي نما بمعدل سنوي قدره 3.4% في الربع الثالث، بعد نمو بلغ 2.2% في الربع الثاني الممتد من أبريل إلى يونيو. وتضع هذه الأرقام تسارع النمو في سياق تحسن مؤشرات التصنيع والطلب المحلي، كما وردت في تقرير الوكالة. وبعد إغلاق السوق في 2 نوفمبر، نشرت Palantir رسالة المساهمين عن نتائج الربع الثالث، وقالت إن إيراداتها بلغت 2.3 مليار دولار، بزيادة 96% على أساس سنوي. وأغلق سهم Apple عند 338.32 دولار في الجلسة نفسها، وفق بيانات EL7. أما تقرير فرص العمل ودوران العمالة JOLTS لشهر سبتمبر فكان مدرجاً في جدول مكتب إحصاءات العمل يوم الثلاثاء 3 نوفمبر عند الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي.