تراجع المؤشرات الأمريكية مع ارتفاع العائدات وترقب بيانات التضخم
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس حساسية الأسواق تجاه تكاليف الاقتراض، تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية Nasdaq وDow Jones وS&P 500 مع استمرار ضغوط ارتفاع أسعار الفائدة. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التراجع في ظل ترقب المستثمرين لصدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) التي ستؤثر بشكل مباشر على سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وتواجه الأسواق حالة من الحذر مع اختبار المؤشرات لمستويات دعم فنية هامة خلال موجة هبوط استمرت لثلاثة أيام متتالية.
تأثرت شهية المخاطرة بارتفاع عوائد السندات الأمريكية، مما وضع ضغوطاً إضافية على أسهم القطاع التكنولوجي والصناعي، خاصة مع تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل خلال التداولات. وبحسب البيانات المتاحة، تداول مؤشر S&P 500 بالقرب من مستوى 7,600 نقطة، بينما كسر مؤشر Dow Jones 30 القناة الصاعدة التي استقر فيها مؤخراً. وتزامن هذا الأداء مع صدور بيانات اقتصادية سابقة أظهرت قوة في قطاع الخدمات، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) قراءة عند 55.4 في مطلع سبتمبر، متجاوزاً التوقعات.
تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم (CPI) غداً كعامل محفز رئيسي لتحديد مسار الفائدة في اجتماع الفيدرالي المقبل تحت قيادة كيفن وارش. وبالنظر إلى البيانات التاريخية القريبة، سجل متوسط الأجور بالساعة نمواً سنوياً بنسبة 3.1% في أغسطس، مما يبقي الضغوط التضخمية تحت المجهر. ومع غياب تحديثات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم الفنية للمؤشرات ومدى قدرة المشترين على العودة قبل صدور الأرقام الرسمية.