الدولار يغلق عند 157.887 يناً مع ترقب الأسواق محادثات واشنطن وطهران
الحقائق الرئيسية
أغلق الدولار عند 157.887 يناً في 2 نوفمبر، بحسب بيانات EL7 اليومية، في وقت تتقاطع فيه تحركات العملة اليابانية مع تطورات دبلوماسية بين واشنطن وطهران. وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة أجرت محادثات جيدة مع إيران، وإنه والرئيس متفائلان بإمكان التوصل إلى تسوية تفاوضية. ونقلت أسوشيتد برس عن فانس قوله: «أجرينا عدداً من المحادثات الجيدة مع الإيرانيين». وأضاف: «نشعر أنا والرئيس بتفاؤل كبير حيال إمكانية التوصل إلى تسوية تفاوضية». وفي سياق منفصل عن حركة الين، تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين مع ظهور مؤشرات على تقدم الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ولا تثبت هذه التطورات الدبلوماسية وحدها سبب حركة الدولار مقابل الين، فيما تُظهر بيانات EL7 المتاحة إغلاقاً يومياً عند 157.887 يناً. وكان بنك اليابان قد سجل في 28 أكتوبر سعر الدولار عند 157.78–157.80 يناً في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت اليابان، وهو مرجع قريب من جلسة الخبر. وفي 30 أكتوبر، كان الين متجهاً لتحقيق مكاسب يومية للجلسة الثالثة على التوالي بعد قرار البنك المركزي تثبيت الفائدة، لكنه ظل متجهاً لخسارة شهرية في أكتوبر. ويضع هذا السياق الإغلاق الأخير إلى جانب مرجع أواخر الشهر وتحركات سبقت القرار، من دون أن يثبت مساراً متصلاً بين القراءات. كما لا تتضمن البيانات اليومية المتاحة تفاصيل عن أعلى سعر بلغه الزوج خلال جلسة 2 نوفمبر.
أبقى بنك اليابان في 30 أكتوبر سعر الفائدة المستهدف قصير الأجل عند 1.25%، بأغلبية 8 أصوات مقابل صوت واحد. وقال البنك إنه سيشجع بقاء سعر الفائدة لليلة واحدة غير المضمون عند نحو 1.25%. وذكرت رويترز أن البنك وصف سياسته بأنها دخلت مرحلة أكثر تشدداً، مع انفتاحه على رفع الفائدة مرة كل بضعة أشهر. وتأتي هذه الإشارة إلى جانب قرار التثبيت، لتوضح أن إبقاء السعر دون تغيير لم يلغِ احتمال مواصلة التشديد الذي أورده التقرير. ويظل فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان عاملاً في خلفية تداول العملتين؛ إذ قالت أسوشيتد برس إنه شجع مستثمرين على بيع الين وشراء الدولار سعياً إلى عوائد أعلى.
وتكتسب تحركات الين أهمية داخل اليابان لأن البلاد تعتمد على الواردات، بحسب أسوشيتد برس، التي أشارت إلى أن ضعف العملة يرفع الأسعار. وفي توقعاته الصادرة في أكتوبر، قال بنك اليابان إن ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام منذ مطلع الربيع، المرتبط بتطورات الشرق الأوسط، قد يضغط على النشاط الاقتصادي في السنة المالية 2026. ويجمع هذا التقييم بين أثر العملة في تكلفة الواردات وضغوط أسعار الطاقة والمواد الخام على النشاط. وفي أغسطس، قالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إن اليابان والولايات المتحدة ستواصلان التنسيق سعياً إلى تحركات منظمة للين. وأضافت أن موقفهما لم يتغير، وأنهما مستعدتان للتحرك إذا شهدت الأسواق تحركات غير منظمة.
ومن المقرر نشر تقرير فرص العمل ودوران العمالة الأمريكي JOLTS لشهر سبتمبر في 3 نوفمبر 2026، عند الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وفق مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. ويحدد الموعد صدور التقرير الخاص بالشهر المرجعي، من دون أن يتضمن دلالة مسبقة على نتيجته. وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية، قالت أسوشيتد برس إن الصين سترسل مبعوثاً خاصاً إلى إيران وعُمان والسعودية في أوائل إلى منتصف نوفمبر. وتأتي هذه الخطوة بعد تصريحات فانس عن المحادثات الأمريكية الإيرانية، بينما لم يحدد المصدر نتيجة متوقعة للمساعي. وتظل هذه التطورات مواعيد وأحداثاً لاحقة في المشهد، إلى جانب إغلاق الدولار مقابل الين المسجل في 2 نوفمبر.