سوق العملاتمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 8 سبتمبر 2026•حُدِّث في 8 سبتمبر 2026•
2 دقيقة قراءة

الين قرب ذروة 7 أشهر مع ترقب رفع فائدة بنك اليابان إلى 1.25%

كولاج يضم كازو أويدا، وعملة ين ذهبية كبيرة، ومبنى بنك اليابان، وسهماً صاعداً، وتقويم شهر سبتمبر.

الحقائق الرئيسية

1نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 0.4% فصلياً في الربع الثاني، بما يعادل 1.4% سنوياً محسوباً.
2ارتفع إجمالي الأجور النقدية الاسمية 4.7% سنوياً في يوليو، وزاد مؤشر الأجور الحقيقية 2.4%.
3يستهدف بنك اليابان فائدة لليلة واحدة قرب 1.0%، بينما تتوقع الأسواق زيادة 25 نقطة أساس إلى 1.25% في اجتماع 17 و 18 سبتمبر.
4انخفض مؤشر ثقة المستهلك الأسترالي 5.2% إلى 84.4 في سبتمبر من 88.9 في أغسطس.

تداول الين قرب أعلى مستوى في 7 أشهر يوم الثلاثاء بعدما كسب نحو 5% منذ الأسبوع السابق، مع اتساع رهانات تشديد بنك اليابان. وكانت الأسواق تتوقع بقوة زيادة قدرها 25 نقطة أساس إلى 1.25% في اجتماع 17 و18 سبتمبر، لكن الخطوة ظلت توقعاً سوقياً وليست قراراً معلناً.

دعمت بيانات النمو تلك التوقعات؛ إذ رفع مجلس الوزراء تقدير نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الربع الثاني إلى 0.4% على أساس فصلي من 0.3%، وإلى 1.4% على أساس سنوي محسوب من 1.1%. وفي المقابل، استقر الاستهلاك الخاص دون نمو فصلي، ما يشير إلى أن الطلب المحلي كان أقل قوة من رقم النمو الإجمالي.

وأظهرت القراءة الأولية لمسح العمل الشهري ارتفاع إجمالي الأجور النقدية الاسمية 4.7% على أساس سنوي في يوليو، فيما زادت الأجور المنتظمة 4.1% وارتفع مؤشر الأجور الحقيقية 2.4%. ويعزز تحسن الأجور الاسمية والحقيقية حجة تطبيع السياسة، لأنه يشير إلى زيادة دخل العاملين حتى بعد احتساب تغير الأسعار.

كان بنك اليابان قد أبقى في 31 يوليو هدف سعر الفائدة لليلة واحدة قرب 1.0%، بينما اقترح عضو واحد رفعه إلى 1.25%. وتبلغ الفجوة بين المستويين 25 نقطة أساس، ولذلك يمثل التحرك المتوقع زيادة جديدة لا استمراراً لسعر قائم.

وفي سوق العملات المتقاطعة، أفاد ActionForex بتراجع AUD/JPY وNZD/JPY مع قوة الين. وتلقى الدولار الأسترالي ضغطاً إضافياً بعدما هبط مؤشر Westpac–Melbourne Institute لثقة المستهلك 5.2% إلى 84.4 في سبتمبر من 88.9 في أغسطس.

وفي اليابان، ارتفع مؤشر ثقة المستهلك لشهر أغسطس إلى 35.5، بزيادة 0.6 نقطة، وفق بيانات صدرت في 1 سبتمبر. وسيبقى اجتماع بنك اليابان في 17 و18 سبتمبر وأي توجيه يصدر بعده محور اهتمام السوق، لأن البيان الرسمي هو الذي سيحسم ما إذا كانت توقعات الرفع ستتحول إلى قرار فعلي.