EL7.AI
السلعمتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

البنوك المركزية تضيف 321 طناً إلى احتياطيات الذهب في الربع الثالث

الحقائق الرئيسية

1بلغ صافي إضافات البنوك المركزية والمؤسسات الرسمية 321 طناً في الربع الثالث من 2026، بزيادة 42% سنوياً.
2وصلت المشتريات الرسمية منذ بداية 2026 حتى نهاية سبتمبر إلى 675 طناً، بزيادة 6% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
3أضافت الصين وبولندا معاً 104 أطنان في الربع الثالث، بما يعادل نحو 86% من المشتريات المُعلنة.
4تراجع استهلاك المجوهرات الذهبية عالمياً 17% إلى 313 طناً في الربع الثالث.

أضافت البنوك المركزية والمؤسسات الرسمية صافي 321 طناً إلى احتياطياتها من الذهب في الربع الثالث من 2026، بزيادة 42% على أساس سنوي، وفق تقرير مجلس الذهب العالمي الصادر في 3 نوفمبر. وكان ذلك أعلى إجمالي فصلي منذ الربع الرابع من 2024، كما تجاوز متوسط الطلب الفصلي البالغ 227 طناً خلال السنوات الخمس الماضية. وبلغت المشتريات الرسمية منذ بداية العام وحتى نهاية سبتمبر 675 طناً، بزيادة 6% عن الفترة نفسها من العام الماضي. وقال المجلس إن تنويع المحافظ وإدارة المخاطر ظلا المحركين الرئيسيين للطلب الرسمي. وتزامن ذلك مع تراجع استهلاك المجوهرات وارتفاع قيمة الطلب الإجمالي، في سوق تأثرت بمستويات أسعار مرتفعة.

وتُظهر البيانات المعلنة جانباً من المشتريات الرسمية فقط: فقد بلغ صافي الشراء المُعلن 120 طناً، مقابل تقدير إجمالي للطلب عند 321 طناً في الربع، فيما شكّل النشاط غير المُعلن نحو 63% من الطلب. وقادت الصين وبولندا الإضافات المُعلنة، إذ أضافتا معاً 104 أطنان، بما يعادل نحو 86% من صافي المشتريات المُعلنة. وزاد بنك الشعب الصيني احتياطياته 63 طناً، بينما أضاف البنك الوطني البولندي 40 طناً. كما أعلنت كازاخستان وأوزبكستان إضافة 14 طناً لكل منهما. وفي المقابل، سجّلت روسيا تراجعاً قدره 19 طناً، وهو أكبر خفض مُعلن خلال الربع.

وعلى صعيد الطلب الاستثماري، سجلت صناديق الذهب المتداولة المدعومة مادياً تدفقات بلغت 211 طناً في الربع الثالث، لترتفع حيازاتها إلى مستوى قياسي عند 4,256 طناً. وكانت التدفقات أقل 6% فقط من المستوى القوي المسجل في الربع الثالث من 2025. وعزا مجلس الذهب العالمي جانباً من التدفقات إلى تنامي المخاوف بشأن الاستدامة المالية والتضخم. وفي السوق الأوسع، تراجع إجمالي الطلب على الذهب، شاملاً التداول خارج البورصة، 1% على أساس سنوي إلى 1,369 طناً. لكن قيمة هذا الطلب ارتفعت 22% إلى 188 مليار دولار، مع صعود متوسط سعر الذهب وفق تثبيت «إل بي إم إيه» المسائي إلى 4,262 دولاراً للأونصة، بزيادة 23% سنوياً.

وفي المقابل، انخفض استهلاك المجوهرات الذهبية عالمياً 17% على أساس سنوي إلى 313 طناً، وهو أضعف مستوى لفصل ثالث في سلسلة بيانات المجلس الممتدة منذ 2000. ومع ذلك، زادت قيمة الطلب على المجوهرات 2% إلى 43 مليار دولار، في انعكاس لارتفاع قيمة الكميات المشتراة رغم تراجعها. وقال المجلس إن الأسعار المرتفعة دفعت المستهلكين في معظم المناطق إلى اختيار عيارات أقل أو قطع أخف وزناً وأصغر حجماً. وعلى أساس فصلي، تعافى الطلب على المجوهرات 12%، مدعوماً بتحسن موسمي في الصين والهند، وبفترات شهدت أسعاراً أقل خلال الربع. لكن المقارنة السنوية ظلت سلبية في السوقين، إذ تراجع الاستهلاك في الهند 20% إلى 100 طن، وفي الصين 22% إلى 66 طناً.

وعلى جانب المعروض، ارتفع إنتاج المناجم 3% على أساس سنوي إلى 1,071 طناً، مسجلاً رقماً قياسياً لفصل ثالث. غير أن هذا النمو لم يمنع انخفاض إجمالي المعروض 1% إلى 1,369 طناً، بعدما تراجع الذهب المعاد تدويره 8% إلى 314 طناً. كما زاد الطلب في قطاع التكنولوجيا 3% إلى 85 طناً، وهو أعلى مستوى فصلي منذ الربع الرابع من 2021. وارتفع الطلب على الإلكترونيات 5% إلى 72 طناً، بدعم من التصنيع المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وتُبرز هذه الأرقام تباين مكونات السوق خلال الربع، مع قوة المشتريات الرسمية والتدفقات إلى الصناديق مقابل ضعف استهلاك المجوهرات.

وبالنظر إلى الربع الرابع، يتوقع مجلس الذهب العالمي أن يظل الطلب من البنوك المركزية متماسكاً، وأن ينخفض طلب المجوهرات على أساس سنوي. ورفع المجلس توقعه للطلب الرسمي خلال 2026، مرجحاً أن يساوي على الأقل مستوى 2025، بعد مشتريات الربع الثالث التي جاءت أقوى من المتوقع ومراجعة صعودية محدودة للربع الثاني. وفي المقابل، قال إن ارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات وقوة الدولار الأميركي قد تضغط على الطلب الاستثماري. وتترك هذه العوامل مسار الطلب في نهاية العام مرتبطاً بتوازن بين استمرار الشراء الرسمي ومخاطر تشديد الأوضاع المالية. ولم يورد المجلس في توقعه أرقاماً كمية إضافية للطلب الاستثماري في الربع الرابع.

افتح على الرسم