في خطوة تؤكد استمرار جاذبية الملاذات الآمنة لدى المؤسسات الرسمية، عادت البنوك المركزية العالمية لشراء الذهب في أبريل بصافي مشتريات بلغ 17 طناً بعد مبيعات مكثفة شهدها شهر مارس. وتصدرت بولندا قائمة المشترين بإضافة 14 طناً ليرتفع إجمالي مشترياتها منذ بداية العام إلى 45 طناً، بينما واصل البنك المركزي الصيني سلسلة مشترياته للشهر الثامن عشر على التوالي بإضافة 8 أطنان خلال الشهر نفسه.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التعافي بعد شهر مارس الذي شهد ضغوطاً بيعية ناتجة بشكل أساسي عن مبيعات تركيا الكبيرة، إلا أن الاتجاه العام يظل داعماً للمعدن الثمين مع سعي الاقتصادات الناشئة لتقليل الاعتماد على العملة الأمريكية. ووفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي، فإن وتيرة الشراء الصينية المستمرة تعكس توجهاً استراتيجياً طويل الأمد، حيث زادت بكين احتياطياتها بنحو 16% منذ استئناف الإفصاح عن المشتريات في أواخر عام 2022 (وفقاً لتقارير بلومبرغ).
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون صدور بيانات التضخم الأمريكية (PCE) في 28 مايو 2026، والتي قد تؤثر على مسار أسعار الفائدة وبالتالي جاذبية الذهب. ومع استمرار الطلب المؤسسي، تظل مستويات الدعم الفنية تحت المجهر، خاصة مع ترقب الأسواق لخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed المقررة في نهاية شهر مايو لتقييم قوة الدولار مقابل المعادن.