EL7.AI
الأسهممتوسط•3 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

Weatherford توسع عملياتها في فنزويلا بعقد لتوريد 46 وحدة ضخ

الحقائق الرئيسية

1منح مشغل كبير Weatherford عقداً لتوريد 46 وحدة ضخ بالتجويف التقدمي لدعم إكمال آبار في فنزويلا.
2توسّع Weatherford قوتها العاملة في فنزويلا استعداداً لعقود متوقعة، بحسب الجهة المنظمة.
3بلغت إيرادات الشركة 1.143 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة 3% فصلياً وانخفاض 7% سنوياً.
4سجلت الشركة صافي دخل قدره 120 مليون دولار وهامشاً قدره 10.5% في الربع الثالث من 2026.
5أغلق سهم WFRD عند 89 دولاراً في 2 نوفمبر 2026.

توسع Weatherford International قوتها العاملة في فنزويلا استعداداً لعقود تتوقع الفوز بها، بالتزامن مع انضمامها راعياً بلاتينياً إلى أسبوع فنزويلا للطاقة 2027، بحسب الجهة المنظمة. وترافق هذا الاستعداد خطوة تشغيلية معلنة في نتائج الشركة للربع الثالث، إذ قالت إن مشغلاً كبيراً منحها عقداً لتوريد 46 وحدة ضخ بالتجويف التقدمي لدعم إكمال آبار في البلاد. ويشير العقد إلى انتقال عودة الشركة من الاستعداد للتنافس على أعمال مستقبلية إلى تنفيذ طلب محدد، فيما لا تزال العقود الأخرى المتوقعة منفصلة عن هذا التكليف المعلن. وقالت Weatherford إن الوحدات جزء من قدراتها في الرفع الاصطناعي، وهو مجال تتوقع الجهة المنظمة أن يتركز فيه عمل الشركة الأول في فنزويلا. كما تشمل الخدمات المرتقبة التدخل في الآبار المنتجة بهدف دعم إنتاجها، وفقاً للجهة المنظمة.

وأوضحت الشركة أن العقد يشمل أنظمة الضخ بالتجويف التقدمي، التي وصفها بيانها بأنها من أبرز قدراتها في الرفع الاصطناعي، وأن الغرض منها دعم إكمال الآبار. ونقل البيان عن الشركة أن «مشغلاً كبيراً منح Weatherford عقداً لتوريد 46 وحدة من أنظمة الضخ بالتجويف التقدمي لدعم إكمال الآبار في فنزويلا». ويمنح هذا التكليف الشركة أساساً محدداً للعمل في السوق، لكنه لا يثبت بحد ذاته أن إنتاج الآبار ارتفع بالفعل أو أن العقود المتوقعة الأخرى أُبرمت. وبحسب الجهة المنظمة، ستركز الأعمال الأولى على الرفع الاصطناعي وخدمات التدخل المصممة لزيادة إنتاج الآبار المنتجة. ويتصل هذا التركيز بتحسين أداء آبار قائمة، إلى جانب دعم إكمال الآبار المشمولة بالعقد.

وتضع الشركة التوسع الفنزويلي ضمن نتائج فصلية سجلت فيها إيرادات قدرها 1.143 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة 3% عن الربع السابق، لكنها أقل 7% من مستواها قبل عام. وبلغ صافي الدخل 120 مليون دولار، بهامش 10.5%، فيما وصل EBITDA المعدل إلى 254 مليون دولار، بهامش 22.2%، بحسب بيان النتائج. وتوفر هذه المؤشرات سياقاً مالياً لتوقع الشركة إسهام النشاط الفنزويلي في أعمالها وإيراداتها عند بدء التشغيل، من دون أن تحدد المواد المتاحة مقدار هذا الإسهام. كما أن العقد المعلن يتعلق بتوريد وحدات وخدمات لدعم الآبار، وليس رقماً معلناً للإيرادات أو الإنتاج النفطي. وتظل مساهمة النشاط مرتبطة ببدء الأعمال وبالعقود التي ستُمنح فعلياً.

وقالت الجهة المنظمة إن شركة النفط الحكومية PDVSA بدأت تداول نموذج عقد لاستئناف الآبار القائمة وحفر آبار جديدة، وإن Weatherford من مقدمي الخدمات المؤهلين للمنافسة. ويأتي ذلك في سياق إصلاح أُقر لقانون النفط الفنزويلي في 29 يناير 2026، وأتاح للمنتجين الخاصين العمل بعقود جديدة أو ضمن مشروعات مشتركة حتى عندما تكون حصتهم أقلية. كما منح الإصلاح المنتجين الخاصين استقلالية أكبر في تسويق الإنتاج وتحصيل عائداته، وفقاً للمعلومات التي أوردتها Reuters. وذكرت Reuters أن عقود تقاسم الإنتاج الجديدة كان متوقعاً توقيعها بعد تقييم حكومي، على مدى الأشهر الستة التالية، لعشرات المشروعات المشتركة التي تديرها PDVSA. ويضع هذا الإطار القانوني والتعاقدي فرص مقدمي الخدمات في سياق عودة أوسع للنشاط، لكنه لا يعني أن كل فرص التعاقد تحولت إلى عمليات إنتاج قائمة.

ولا تزال توقعات التوسع مرتبطة ببيئة استثمارية تواجه تحفظات بشأن القواعد الجديدة. فقد نقلت Reuters أن بعض المستثمرين رأوا في الإصلاح أساساً كافياً لبدء الاستثمار، في حين أثيرت مخاوف من غموض بعض البنود وتعارضها في مسائل التجارة والضرائب. وقال مسؤولون وخبراء إن إصلاحات أعمق ستكون لازمة لجذب التمويل الذي قالت الولايات المتحدة إنه مطلوب لإعادة بناء قطاع الطاقة، والمقدر بنحو 100 مليار دولار. ويعني ذلك أن وجود عقود محتملة ومقدمي خدمات مؤهلين لا يحدد وحده سرعة عودة الاستثمار أو حجم الأعمال التي ستُنفذ. وفي حالة Weatherford، تتمثل الخطوات المثبتة في العقد المعلن وتوسيع القوة العاملة استعداداً لمنح عقود أخرى متوقعة.

وأغلق سهم Weatherford، المدرج بالرمز WFRD، عند 89 دولاراً في جلسة 2 نوفمبر 2026، وفق بيانات EL7. ويأتي الإغلاق في اليوم السابق لتاريخ الخبر، بينما لا تتضمن الوقائع المتاحة مقارنة موثقة بأداء جلسات سابقة أو حركة للسهم منسوبة إلى إعلان التوسع. لذلك يقتصر سياق التداول هنا على سعر الإغلاق المسجل في تلك الجلسة. وعلى صعيد الحدث المرتبط بإعلان الشركة، تستضيف كاراكاس أسبوع فنزويلا للطاقة بين 22 و25 فبراير 2027، وفق الموقع الرسمي للفعالية. وتجمع مشاركة Weatherford بصفتها راعياً بلاتينياً بين حضورها في الحدث واستعدادها المعلن لتوسيع نشاطها، فيما يبقى منح العقود المتوقعة وبدء الأعمال محطتين لاحقتين.

افتح على الرسم