الأسهممتوسط•29 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

نابورز تعود إلى فنزويلا بحفارة واحدة مطلع 2027 ضمن عقد متعدد السنوات

الحقائق الرئيسية

1وقعت نابورز عقداً متعدد السنوات لتشغيل حفارة واحدة في فنزويلا، مع بدء النشر في أوائل 2027.
2تتابع نابورز أكثر من 20 فرصة إضافية للحفارات في فنزويلا، حيث تعمل 9 حفارات حالياً مقارنة بأكثر من 85 في 2013.
3بلغ هامش الحفر الدولي اليومي المعدل مستوى قياسياً عند 19,060 دولاراً في الربع الثالث، مرتفعاً 8.7% عن الربع السابق.
4ارتفعت إيرادات نابورز 7% فصلياً إلى 872 مليون دولار، وسجلت خسارة صافية قدرها 11 مليون دولار في الربع الثالث.

وقعت نابورز عقداً متعدد السنوات لتشغيل حفارة واحدة في فنزويلا، على أن يبدأ نشرها في أوائل 2027، في عودة قالت الشركة إنها تستأنف بها عمليات الحفر في البلاد. وأعلنت الشركة الاتفاق في بيان نتائج الربع الثالث الصادر في 27 أكتوبر 2026. وقال المدير المالي ميغيل رودريغيز خلال مكالمة النتائج إن الحفارة قادمة من الولايات المتحدة وكانت متوقفة عن العمل. وأضاف أن بدء تشغيلها مخطط له في أوائل العام المقبل لدعم جدول العميل. وقالت الإدارة إن العمليات الفنزويلية يُتوقع أن تضيف إلى هامش الربح الإجمالي الدولي الذي تعلنه الشركة كل ربع سنة، من دون تحديد مساهمة مالية للحفارة.

تمثل الحفارة الجديدة إضافة محدودة إلى نشاط نابورز الحالي في فنزويلا، إذ قالت الشركة إن 9 حفارات تعمل هناك في الربع الثالث من 2026. وكان العدد يتجاوز 85 حفارة في 2013، بحسب رودريغيز، في تراجع يعكس انكماش النشاط خلال السنوات الماضية. وتتابع الشركة أكثر من 20 فرصة إضافية لتشغيل حفارات في البلاد. غير أن الإعلان الحالي يقتصر على عقد واحد متعدد السنوات وحفارة واحدة. ولم تحدد الشركة في إفصاحها قيمة العقد أو إيراداته المتوقعة أو موعداً لتطور الفرص الأخرى.

قال رودريغيز إن نابورز لم تغادر فنزويلا بالكامل خلال فترة الانكماش، وإنها أبقت على مجموعة صغيرة لكنها متينة من الموظفين المحليين لصيانة حفاراتها. وتوفر هذه القاعدة المحلية سياقاً لعودة الشركة إلى التشغيل عبر حفارة كانت خاملة في الولايات المتحدة. ويأتي النشاط في قطاع تضررت بنيته التحتية مع نقص الاستثمار والصيانة، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية. وقد بلغ إنتاج فنزويلا من النفط الخام 742,000 برميل يومياً في 2023، منخفضاً 70% تراكمياً عن مستويات 2013. وعزت الإدارة الأميركية تراجع قطاع الطاقة إلى سوء الإدارة والعقوبات والأزمة الاقتصادية، وما نتج عنها من تدهور في البنية التحتية.

يتزامن عقد فنزويلا مع تسجيل نشاط الحفر الدولي لنابورز هامش ربح إجمالي يومي معدل قياسياً بلغ 19,060 دولاراً في الربع الثالث من 2026. وارتفع الهامش 1,526 دولاراً، أو 8.7%، مقارنة بالربع الثاني، وفق نتائج الشركة. وعزت نابورز التحسن إلى أداء ميداني قوي ومساهمات من حفارة نُشرت حديثاً في الأرجنتين وحفارة جديدة ضمن مشروع ساناد. وبلغ متوسط عدد الحفارات الدولية العاملة 94.9 في الربع الثالث، مقابل 93.4 في الربع الثاني و89.2 في الفترة نفسها من 2025. وقالت الشركة إن عملياتها الفنزويلية ستضيف إلى الهامش الدولي، لكنها لم تقدم تفاصيل مالية على مستوى الحفارة.

على مستوى المجموعة، ارتفعت إيرادات نابورز في الربع الثالث 7% عن الربع السابق إلى 872 مليون دولار، بينما سجلت خسارة صافية عائدة للمساهمين قدرها 11 مليون دولار. وتبرز هذه النتائج خلفية تشغيلية أوسع للعقد، لكنها لا تحدد أثره المالي المنفصل. وفي فنزويلا، توقفت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام بعد وقت قصير من فرض العقوبات على شركة النفط الحكومية في يناير 2019. ومنحت وزارة الخزانة الأميركية شركة Chevron إعفاءات في نوفمبر 2022 لاستئناف التصدير من مشروعاتها المشتركة، وبدأت الشحنات مجدداً في يناير 2023. ويظل عقد نابورز إعلاناً عن خدمات الحفر، فيما تتعلق تلك التواريخ بصادرات النفط الفنزويلية إلى الولايات المتحدة.

وأغلقت أسهم نابورز عند 77.8 دولاراً في 22 أكتوبر، ثم 81.03 دولاراً في 23 أكتوبر و82.29 دولاراً في 26 أكتوبر. وسجل السهم 81.32 دولاراً في 27 أكتوبر، قبل أن يغلق عند 89.87 دولاراً في 28 أكتوبر. وتغطي هذه الأسعار الأيام المحيطة بإعلان نتائج الربع الثالث، الذي صدر في 27 أكتوبر، ومكالمة الإدارة في اليوم التالي. ولا تعزو الشركة في إفصاحها حركة السهم إلى عقد فنزويلا. كما لم تحدد مقدار الإيرادات أو الأرباح المرتبطة بالاتفاق.

وبالنسبة إلى الربع الرابع من 2026، تتوقع نابورز متوسطاً يتراوح بين 92 و93 حفارة دولية وهامشاً إجمالياً يومياً معدلاً يقارب 19,500 دولار. وقالت الشركة إنها تتوقع مزيداً من التحسن في الهامش رغم تعليق 5 حفارات في مشروع ساناد المشترك بالسعودية. وللعام 2026، تتوقع تدفقاً نقدياً حراً معدلاً موحداً بين 100 و110 ملايين دولار، شاملاً استهلاكاً نقدياً يقارب 20 مليون دولار في ساناد. أما حفارة فنزويلا، فموعد تشغيلها المعلن هو أوائل 2027. وتتابع الشركة أكثر من 20 فرصة إضافية في البلاد، من دون جدول معلن لإبرام عقود أخرى.

افتح على الرسم