السلعمتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

NABEP تنشر 11 منصة صيانة وتستهدف إنتاجاً يتجاوز مليون برميل يومياً في فنزويلا

الحقائق الرئيسية

1قالت NABEP إنها تستهدف إنتاجاً يتجاوز مليون برميل يومياً بموجب الاتفاق.
2قالت الشركة إن إنتاجها ارتفع من نحو 18,000 إلى أكثر من 200,000 برميل يومياً خلال عامين.
3يجري نشر 11 منصة صيانة للآبار، بقدرة 550 حصاناً لكل منها.
4وصلت منصتا حفر جديدتان، بقدرة 1,500 حصان لكل منهما، في 7 أكتوبر 2026.
5قال البيت الأبيض إن الامتيازات تشمل 17 حقلاً لمدة 100 عام واحتياطيات مثبتة تقارب 65 مليار برميل.

أعلنت شركة نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز (NABEP) نشر 11 منصة لصيانة وإصلاح الآبار في فنزويلا، في خطوة تشغيلية تواكب وصول منصتي حفر جديدتين في 7 أكتوبر. وتبلغ قدرة كل منصة صيانة 550 حصاناً، فيما تبلغ قدرة كل منصة حفر 1,500 حصان، بحسب تقرير «وورلد أويل» المنشور في 13 أكتوبر. وقالت الشركة إن منصات الصيانة الجديدة هي الأولى من نوعها التي تعمل في الحقول الفنزويلية منذ أكثر من 15 عاماً. وأضاف التقرير أن معدات أخرى متوقعة قريباً، من دون تحديد موعد أو عدد لها. ويأتي إدخال المعدات في إطار توسع أوسع للشركة، التي تستهدف رفع إنتاجها إلى أكثر من مليون برميل يومياً بموجب الاتفاق المعلن في سبتمبر.

وتختلف هذه الخطوة عن تصوير المسودة السابقة لزيادة الإنتاج بنحو 20 ألف برميل يومياً منذ أغسطس، إذ قالت NABEP إن إنتاجها ارتفع من نحو 18 ألف برميل يومياً إلى أكثر من 200 ألف خلال عامين حتى إعلان سبتمبر 2026. وعزت الشركة هذا النمو إلى استثمار موّلته بنفسها بنحو مليار دولار خلال الفترة ذاتها. وقدمت هذه الأرقام الشركة في إعلانها، ولا تتضمن الأدلة المتاحة قياساً مستقلاً لها. وقالت NABEP إن توسعها المقبل يستهدف تجاوز مليون برميل يومياً، وهو مستوى يزيد بأكثر من خمسة أمثال الإنتاج الذي قالت إنها بلغته بعد التوسع السابق. وذكرت «إس آند بي غلوبال» أن الشركة تخطط لاستثمار نحو 100 مليار دولار لتوسيع عملياتها الفنزويلية وتحقيق هدف الإنتاج.

وعلى صعيد المعدات، قالت NABEP إنها اشترت 60 منصة و30 غلاية بخارية و70 قطعة من المعدات الثقيلة حتى 13 أكتوبر. وتشمل المعدات التي وصلت بالفعل منصتي الحفر اللتين بلغتا فنزويلا في 7 أكتوبر، بينما يجري نشر منصات الصيانة الإحدى عشرة. وتضع هذه الأرقام عمليات الشراء ضمن خطة تجهيز كبيرة، لكنها لا توضح مقدار ما دخل الخدمة فعلياً أو موعد تشغيل جميع المعدات. وتستهدف منصات الصيانة إصلاح الآبار، في حين صُممت منصتا الحفر بقدرة 1,500 حصان لكل منهما. وبحسب «وورلد أويل»، قالت الشركة إن معدات إضافية متوقعة قريباً، من دون أن يثبت التقرير أن ثلاث منصات حفر أخرى ستُفعّل أو أن عدد المنصات النشطة سيتضاعف.

ويرتبط التوسع باتفاق نشر البيت الأبيض ورقة حقائقه في 31 أغسطس 2026، وقالت الإدارة إن السلطات الانتقالية منحت NABEP امتيازات لمدة 100 عام في 17 حقلاً تضم احتياطيات مثبتة تقارب 65 مليار برميل. وفي إعلانها الصادر في 1 سبتمبر، قالت الشركة إن الصفقة يُتوقع أن تتضمن استثماراً يقارب 100 مليار دولار لتسويق أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات «بي 1». وتستند أرقام الاستثمار والاحتياطيات هنا إلى إعلان الشركة والبيت الأبيض، لا إلى تقدير مستقل في المواد المتاحة. وقالت أسوشيتد برس إن الحقول السبعة عشر تضم مواقع قاربت النضوب وأخرى غير مطورة. كما نقلت عن خبراء أن بعض الحقول تواجه تحديات تقنية كبيرة في حزام أورينوكو، بما يضع إعادة تطويرها ضمن صعوبات التنفيذ التي أحاطت بالمشروع.

وتتضمن ترتيبات الاتفاق حقوقاً أمريكية في الشركة والإنتاج، وفق ورقة البيت الأبيض: حصة قدرها 35% في الشركة الأم لمكتب رأس المال الاستراتيجي التابع لوزارة الحرب، وحقاً لوزارة الخارجية في شراء 20% من الإنتاج بسعر التكلفة. كما تشمل أولوية شراء الـ80% المتبقية من الإنتاج. وتربط هذه الشروط بين الامتيازات طويلة الأجل وبين حقوق ملكية وتسويق محددة، بحسب تفاصيل الإدارة الأمريكية المنشورة في أغسطس. ولم تقدم الأدلة المتاحة تفاصيل عن جدول تمويل الاستثمار المخطط أو مراحل بلوغ هدف الإنتاج. وفيما يستمر نشر معدات الصيانة وتصل معدات الحفر، يبقى الهدف المعلن من الشركة تجاوز مليون برميل يومياً ضمن الاتفاق، من دون موعد محدد لتحقيقه في الوقائع المتاحة.