الأسهممتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

Boeing تخطط لمليار دولار لتطوير الطيارين بعد حادثتي 737 MAX في 2019

الحقائق الرئيسية

1خططت بوينغ لاستثمار أولي يقارب 1 مليار دولار في تطوير الطيارين على مستوى الصناعة ضمن مبادرة سلامة طويلة الأجل، وفق تقرير رويترز في 6 نوفمبر 2019.
2بلغ عدد ضحايا حادثتي 737 MAX اللتين ربط التقرير المبادرة بمخاطرهما 346 شخصاً.
3تجاوزت تكاليف تعويض شركات الطيران وخفض الإنتاج المرتبطة بإيقاف 737 MAX مبلغ 8 مليارات دولار.
4أعلنت بوينغ في مايو 2026 استثمار 1 مليار دولار في موقع ويتشيتا على مدى ثلاث سنوات.
5سجلت بوينغ في الربع الثالث من 2026 إيرادات 24.2 مليار دولار وتدفقاً نقدياً حراً 0.5 مليار دولار وطلبات متراكمة بقيمة 745 مليار دولار.

أفادت رويترز في 6 نوفمبر 2019 بأن Boeing تخطط لاستثمار أولي يقارب 1 مليار دولار في تطوير الطيارين على مستوى صناعة الطيران، ضمن مبادرة طويلة الأجل للسلامة. وجاء الإعلان بعد إيقاف طائرات 737 MAX عن الخدمة، في أعقاب حادثتين أودتا بحياة 346 شخصاً. وتركز الخطة على تطوير الطيارين، بحسب التقرير، في سياق المخاطر التي سلطت عليها الحادثتان الضوء. وكان ذلك تمويلاً أولياً لمشروع تطوير مهني واسع النطاق، لا إعلاناً عن التزام جديد في 2026. كما لم يربط التقرير الخطة بتأخيرات الإنتاج أو تسليم الطائرات الواردة في المسودة الأولى.

وكانت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية قد أمرت في 13 مارس 2019 بإيقاف طائرات 737 MAX التي تشغلها شركات أميركية أو تعمل في الأراضي الأميركية، مشيرة إلى أدلة جُمعت حديثاً وبيانات أقمار صناعية منقحة. وجاء القرار بعد تحطم طائرة ليون إير في 29 أكتوبر 2018، ثم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية في 10 مارس 2019. وذكر تقرير رويترز أن الحادثتين أسفرتا عن 346 وفاة، وأن الطائرات أُوقفت عن الخدمة في مارس. وفي سبتمبر 2019، أعلن مجلس إدارة Boeing تشكيل لجنة دائمة للسلامة في قطاع الطيران، واعتماد توصيات مراجعة مستقلة استمرت خمسة أشهر لسياسات تصميم الطائرات وتطويرها. ثم أعلنت الشركة في 30 سبتمبر إجراءات مؤسسية شملت نظاماً لإدارة السلامة على مستوى الشركة، ومجالس لمراجعة السلامة، وإنشاء إدارة جديدة لسلامة المنتجات والخدمات.

وفي تقرير 2019، جاء تمويل تطوير الطيارين إلى جانب كلفة مالية كبيرة ارتبطت بإيقاف الطراز. فقد قالت رويترز إن الخطة ستضاف إلى أكثر من 8 مليارات دولار من التكاليف الناتجة عن تعويض شركات الطيران عن تأخر تسليم الطائرات وخفض الإنتاج. وكان التقرير يصف المليار دولار بأنه ميزانية أولية لمشروع تطوير الطيارين، لا تقديراً لتأثيره في رأس المال أو التزاماً جديداً في 2026. كما عرض المبادرة بوصفها جزءاً من برنامج طويل الأجل للسلامة بعد الحادثتين. وتعود هذه الأرقام والسياقات إلى التقرير المنشور في نوفمبر 2019.

وربطت رويترز بدء مشروع تطوير الطيارين بموافقة الجهات التنظيمية على التعديلات في برمجيات 737 MAX والتدريب، وبعودة الطائرة إلى الخدمة. ونقلت أن Boeing كانت تتوقع آنذاك استئناف الرحلات في الولايات المتحدة بحلول نهاية 2019. واستمر التقييم التنظيمي بعد ذلك؛ إذ قالت إدارة الطيران الفيدرالية إن مراجعتها الشاملة والمنهجية للسلامة استغرقت 20 شهراً قبل إصدار أمر في 18 نوفمبر 2020 أتاح عودة الطراز إلى الخدمة التجارية، مع متطلبات إضافية. وأوضحت الإدارة أن رفع الإيقاف لم يسمح بعودة فورية، إذ كان يتعين عليها اعتماد تعديلات برامج تدريب الطيارين لكل شركة طيران أميركية، كما احتاجت الطائرات المخزنة إلى الصيانة قبل التحليق. وبذلك ظل استئناف الخدمة مشروطاً باستكمال متطلبات تنظيمية وتشغيلية.

وفي مسار منفصل، أعلنت Boeing في 12 مايو 2026 خطة لاستثمار 1 مليار دولار في موقعها بمدينة ويتشيتا على مدى السنوات الثلاث التالية. وقالت الشركة إن الاستثمار سيغطي تحديث المنشآت، وتوسيع تدريب الموظفين، وتحسين أنظمة الإنتاج. وهذه الخطة تخص موقعاً ومنشآت إنتاجية، وتختلف عن التمويل الأولي لتطوير الطيارين الذي أوردته رويترز في 2019. وفي نتائج الربع الثالث من 2026، سجلت Boeing إيرادات بلغت 24.2 مليار دولار وتدفقاً نقدياً حراً قدره 0.5 مليار دولار، فيما وصل إجمالي الطلبات المتراكمة إلى مستوى قياسي عند 745 مليار دولار في نهاية الربع. وقالت الشركة إن برنامج 737 واصل التقدم نحو استقرار الإنتاج عند 47 طائرة شهرياً في ذلك الربع.